الأثنين 25 من رجب 1440 هــ 1 أبريل 2019 السنة 143 العدد 48328

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عن مباراة القمة

بريد;

لم يكن مشهد مباراة الأهلى والزمالك من مشاهد الفخار للرياضة المصرية، كان المنظمون يعلمون من الأرصاد الجوية أن يوم المباراة سيكون ممطراً بغزارة، وكان يمكنهم تأجيل المباراة يومين فلم يفعلوا، فإذا أشفقوا من التأجيل، فأرض مصر كانت واسعة أمامهم، فلماذا لم ينقلوها لمكان آخر فى ربوعها غير ممطر فى ذلك اليوم، خاصة أن المباراة دون جمهور، فأى ملعب فى أنحاء البلاد كان ليصلح لها.

والحديث عن المستوى ذو شجون، فقد كان سيئاً مفرطاً فى سوئه، وابتلال أرض الملعب ليس عذراً، ولكم شاهدنا مباريات الدورى الأوروبى فى ظروف أقسى وأسوأ. يجرنا هذا للحديث عن حالة أرض الملعب، ولماذا انتشرت فيها المساحات الجرداء، على نحو لا يليق بمباراة «القمة»؟ أولم تكن هناك فى مصر ملاعب أحسن حالاً.

ومتى تعود الجماهير للمدرجات، ومتى نقلع عن استقدام حكام أجانب، حتى للغث من المباريات؟ كانت دعوى ذلك فى الماضى الوصول بالمباريات إلى بر الأمان. لكن كان ذلك حين كانت المدرجات تعج بالجمهور، فما بال اليوم والمدرجات خاوية منذ زمن، ومباراة القمة لم يشهدها إلا ثلاثون متفرجاً!.

د. يحيى نور الدين طراف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    محمد
    2019/04/01 15:17
    0-
    0+

    انها مهزله
    كانت مهزله ففي نفس الوقت كان هناك حفل اخر للمطرب محمد رمضان باشا بأكثر من خمسه آلاف مشجع كروي وتامين كامل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2019/04/01 10:12
    0-
    0+

    مباراة القمة جاءت بطعم القاع
    حجج الامطار والارض المبتلة هى حجج العاجزين ولو كانت حجة حقيقية لتم الغاء 80% من المباريات فى اوروبا والدول الممطرة..توجد احتياطات معروفة للامطار
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق