السبت 9 من رجب 1440 هــ 16 مارس 2019 السنة 143 العدد 48312

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المهرجانات بين الكم والكيف

مشاهدات تكتبها ــ آمــــال بكيـــر
مشهد من «ظلال الأنثى» أحد عروض المسرح التجريبى عام 2017 - تصوير ــ بسام الزغبى

لا أذكر المهرجانات سلبيا بل بالعكس فهى تقدم نوعا من التنشيط سواء لهذا الفن أو ذاك.. أى للمسرح والسينما.. إذن هى من أهم العوامل المساعدة على نشاط أو لنقل زيادة نشاط هذه الفنون.

لكن ربما ما أعترض عليه هو كثرة هذه المهرجانات فى الوقت الذى لا أجد فيه المسرحية التى تستحق أن تستمر فى المسرح سنوات كما فى الماضى أو حتى شهورا ويقبل عليها الجمهور وقد امتلأ بالحماس لها ولأبطالها ولمخرجيها ولكل الفنانين العاملين بها.

مسرحيات قليلة للغاية هى التى تحظى بهذا الاهتمام بحيث لا تشكل فى النهاية نهضة مسرحية حقيقية يلتف حولها الجمهور.

المهرجانات شىء مكمل لوجود المسرح فهى فى النهاية تقدم لجماهير المسرح صورة عن النشاط الموجود وربما تعرف أيضا الجماهير خاصة البعيدة عن موطن الفن وهو القاهرة والإسكندرية.. تعرفهم بالفن وأبطاله ومن خلال بعض المسابقات يتم اختيار ما هو صالح لحمل اسم المسرحية الفائزة فالفوز هنا هو نهاية الجهد والعمل والفكر والأداء.

ما يسعدنى فقط أن معظم هذه المهرجانات تقام بعيدا عن القاهرة والإسكندرية وبالذات لجمهور الصعيد الذى مازال محروما من هذه الفنون ولو أن عددا ليس بقليل منه نتيجة لعدم الاهتمام فى السابق.. ربما لا يصل إليه مغزى العمل بحيث تتم الاستفادة منه ويبقى داخل وجدان المشاهد آخذا بيده إلى آفاق أرحب من الفهم والدراية بأمور الحياة فى مجملها.

أشاهد العديد والعديد من المهرجانات بما تتكلفه من مال واعتمادات وهذا فى حد ذاته لا يساوى شيئا فى سبيل المسرح مثلا ولكن الذى يهم هو أن أصل إلى مردود حقيقى لهذه المهرجانات.. مردود على المتفرج وعلى المواطن البعيد عن عواصم الفنون.. هذا حقيقة ما أتوقعه وما أطلب بل أرجو أن يتم فى الأيام المقبلة.. فهل يأتى هذا اليوم؟!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق