الجمعة 8 من رجب 1440 هــ 15 مارس 2019 السنة 143 العدد 48311

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تراجع صلاح عن التهديف ليس هبوطا فى المستوى وإنما تغيير فى الدور

أحمد السعدنى

«تكتيك» كلوب وتعاقدات بداية الموسم ساعد ليفربول للمنافسة على اللقب

 

أدى صيام محمد صلاح نجم المنتخب الوطنى وليفربول الإنجليزى عن التهديف مع فريقه فى الدورى الإنجليزى للمباراة الرابعة على التوالي، كما أنه لم يسجل فى فوز الريدز على بايرن ميونيخ أمس الأول إلى إثارة العديد من التساؤلات سواء من قبل وسائل الإعلام أو الجماهير، وهذه التساؤلات من نوعية، هل صلاح كان ظاهرة فى الموسم الماضى وانقضت؟ هل مستواه هبط هذا الموسم ؟ ماذا حدث لصلاح؟.

وتأتى الإجابة بأن ما حدث ليس هبوطا فى مستوى صلاح، ولكن هناك أسبابا أخرى لا يراها الجمهور العادي، بدليل أن معدل الإسهام فى إحراز الأهداف ومساندة الزملاء زاد هذا الموسم عنه فى الموسم الماضى وهو ما وضح جليا فى لقاء البايرن..

ويأتى أول هذه الأسباب على الإطلاق متمثلا فى :

أولا : أن صلاح فى الموسم الماضى كان قادما من روما، ومن المعروف أن مستوى الدورى الإيطالى أقل من نظيره الإنجليزي، وصلاح كانت له تجربة ليست بالناجحة مع تشيلسى أدت إلى اتجاهه لـ »الكالتشيو«، صحيح أنه تألق هناك ولكنه عائد إلى الدورى الأقوى الذى فشل فيه فى وقت سابق، لذا فكان مستواه مفاجأة للجميع سواء مدربين أو لاعبين أو جماهير، ولم يضع أحد من مدربى الفرق المنافسة لليفربول صلاح فى حساباته مما ادى إلى توهجه وظهوره بالشكل الذى ظهر عليه، وأصبح »ماكينة أهداف« وهو ما كان يقلق الألمانى يورجن كلوب المدير الفنى للـ«ريدز«، حيث صرح فى أكثر من مناسبة وقتها أن اعتماد الفريق على لاعب واحد فقط من أجل إحراز الأهداف يعد كارثة، وهو ما ينطبق على أى فريق فى العالم لأن فى حالة غيابه لأى سبب من الأسباب سيؤدى »لعقم تهديفي«، وبالتالى الخسارة وهو ما حدث بالفعل فى نهائى دورى الأبطال أمام ريال مدريد، بعد خروج صلاح من المباراة فى الدقيقة 25 للإصابة الشهيرة التى تعرض لها بسبب تدخل راموس العنيف معه، وبعد أن كان »الريدز« هو المسيطر على أحداث اللقاء وكان الأخطر والأقرب للتهديف، انعكس الأمر وأصبح الريال هو الأخطر بعد خروج صلاح وخسر رفاقه الكأس، فى مباراة أصبحت من طرف واحد بعد أن كان متوقعا أن تشهد سجالا وندية من الفريقين مع احتمال فوز الفريق الإنجليزى بالكأس، ومن حسن حظ الريدز أن اللقاء كان فى نهاية الموسم الكروي، وإلا لكان الفريق عانى كثيرا فى المباريات بعدها.

ثانيا: هناك سبب آخر وراء تراجع صلاح عن التهديف هذا الموسم، وهو أن كلوب عالج السلبيات التى كانت بالفريق، حيث أجرى النادى ، بتعليمات من مديره الفني، عدة تعاقدات سد بها الثغرات التى كان يعانى منها الفريق، حيث تعاقد مع السويسرى شاكيرى والغينى نابى كيتا وكلاهما يجيدان التهديف وصناعة الأهداف، وكذلك قام بتصعيد البلجيكى أوجيرى من صفوف الناشئين وهو أيضا لاعب هداف، كما سد الثغرة الدفاعية بالتعاقد مع الهولندى فان دايك وحارس المرمى البرازيلى اليسون. كل ما سبق جعل التغيير فى التكتيك الذى كان يعتمد عليه الألمانى كلوب سهلا حيث بدأ يستعين بـ »مو«(محمد صلاح) فى قلب الهجوم بدلا من اللعب على الأطراف، وهو الأمر الذى حجم اللاعب وحد من تحركاته الخطيرة لتعرضه لرقابة من الصعب التخلص منها أكثر من التى كان يتعرض لها على الأطراف، فاللاعب عندما يكون على طرف الملعب من السهل له الهروب من الرقابة لأن أمامه مساحة كبيرة يستطيع أن يجرى فيها، أما فى قلب الهجوم ليس أمامه سوى المرمي، لذلك تكون فرص التقاطه الكرات أضعف خاصة أن صلاح ليس من أصحاب القامات الطويلة التى تستطيع التقاط الكرات العرضية العالية، وهى النقطة التى استغلها كلوب. فتحركات صلاح مع الرقابة اللصيقة التى أصبح يتعرض لها تتيح الفرصة أمام زملائه لإحراز الأهداف باخلاء الطريق أمامهم لأنه عندما يتحرك صلاح يمينا أو يسارا يأخذ معه مدافعا أو اثنين مما يخلى الطريق أمام الزملاء ويسهل لهم مهمة إحراز الأهداف فازداد معدل إحراز »فيرمينيو« للأهداف، وكذلك ساديو مانى وميلنر، وتكرر الأمر أمس الأول حين تحرك على اليسار رلعب عرضية أحرز منها مانى هدفا بسهولة وهو الأمر الذى عبر عنه كلوب بانه أمر رائع أن يصبح للفريق أكثر من هداف مما وضع الفريق فى مكانه الحالى فى الدوري، حيث أصبح منافسا مباشرا على اللقب، بعد أن كان فى المواسم السابقة ومنها الموسم الماضى الذى شهد تألق صلاح تهديفيا منافسا على المركزين الرابع والخامس. بالإضافة إلى كل ما سبق، بدأ صلاح موسمه خارجا من إصابة قوية وخاض منافسات كأس العالم مع المنتخب الوطنى قبل أن يتعافى بشكل كامل منها، مما أدى إلى احتياجه لفترة أطول للتعافى والاستشفاء لذلك بدأ الموسم خائفا من أن تعاوده الإصابة مرة أخرى فيبتعد عن الملاعب لفترة أطول.

المهم أن مصلحة الفريق فى النهاية تتحقق دون النظر إلى الأهداف أو الألقاب الشخصية، وهو ما عبر عنه صلاح أكثر من مرة بأنه سعيد بفوز فريقه بغض النظر عن إحرازه للأهداف، وإن كان صراع الهدافين يشغله دون شك ويضعه تحت ضغط من نوع آخر، ولكن مصلحة الفريق دائما ما تأتى فى المقام الأول.

بعيدا عن كل ما سبق، أين »هارى كين« مهاجم المنتخب الإنجليزي، والذى كان منافسا مباشرا لصلاح فى الموسم الماضي؟، فمعدل تهديفه هو الآخر قل هذا الموسم، وكذلك أوباميانج وأجويرو ؛ والأخير يتصدر الترتيب حاليا بـ 18 هدفا، ويأتى خلفه كل من صلاح وكين بـ 17 هدفا، مما يعنى أن المعدل التهديفى لدى جميع المهاجمين هبط وليس صلاح فقط.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    1حاولواقتله سابقاثم وإستغبونه ولازالوا
    2019/03/15 07:24
    0-
    0+

    أبدالاتَتَغافَلواعن موت "جميع" الكائنات ثم اليوم الآخر والحساب بمثقال الذرة
    إلى كل وجميع الذين حاولوا قَتْلى سابقا وآذوننى فى من خلال وبالتأكيد يعلمون بِقُدْرَة الله علمى بما من خلال التأكيد من بعض كلماتى وأفعالى بسم الله الرحمن الرحيم"سبحانك لاعِلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم"بسم الله الرحمن الرحيم"هوالذى خلقكم من طين ثم قضى أجلاوأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون" بسم الله الرحمن الرحيم"وإذا المَوْءودَة سُئِلَتْ بأى ذنب قُتِلَت" بسم الله الرحمن الرحيم"يوم تأتى كل نفس تُجادِلْ عن نفسها وتًوَفى كلُ نفس ماعَمِلَتْ وهم لا يُظْلَمون "بسم الله الرحمن الرحيم"وماتكون فى شأن وماتتلوا منه من قرءان ولاتعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداإذ تفيضون فيه ومايعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولاأصغر من ذلك ولاأكبرإلا فى كتاب مبين" بسم الله الرحمن الرحيم" فاليوم لاتظلم نفس شيئا ولاتجزون إلا ماكنتم تعملون" بسم الله الرحمن الرحيم "واتقوا يومالاتجزى نفس عن نفس شيئا ولايقبل منها شفاعة ولايؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون" بسم الله الرحمن الرحيم"واتقوا يوما تُرْجَعون فيه إلى الله ثم تُوَفى كل نفس ماعَمِلَت وهُم لايُظلَمون "صدق مالك كل الملك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق