الجمعة 8 من رجب 1440 هــ 15 مارس 2019 السنة 143 العدد 48311

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« زوزو» الأم المثالية بكفر الشيخ: رفضت الزواج وعشت 25 عاما لتربية أولادى بعد وفاة والدهم

كفر الشيخ ــ علاء عبد الله
الحاجة زوز وأولادها - الأم المثالية بكفر الشيخ

انتهت لجنة فحص ملفات المتقدمين لمسابقة الأم المثالية، بمديرية التضامن الاجتماعى بمحافظة كفر الشيخ برئاسة المحافظ الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، إلى اختيار السيدة زوزو بهى الدين رزق من مدينة فوه للحصول على لقب الأم المثالية بالمحافظة. وهى ربة منزل أصبحت مثالا للتضحية والفداء بعدما ظلت طوال 25 سنة كاملة تجتهد وتضحى لتكون بجوار أطفالها الثلاثة بعد وفاة زوجها مهندس البترول فى حادث وهو فى ريعان الشباب. تقول السيدة زوزو إنها تقدمت بأوراقها للمسابقة عقب نصيحة جارتها ونظرا لطول الفترة عقب تقدمها بأوراقها نسيت أمر المسابقة، إلا أنها فوجئت باتصال هاتفى من مديرية التضامن الاجتماعى بالمحافظة ليخبروها بأنها تم اختيارها أما مثالية، فحمدت الله على اختيارها، وكانت مفاجأة سعيدة لها ولأولادها الثلاثة، قالت الأم المثالية إنها تهدى اختيارها لأنجالها الثلاثة قرة عينها وأن الأيام التى قاستها طوال أكثر من 25 سنة منذ توفى زوجها وكلما كبر أنجالها يوماً بعد يوم تزيدها ثقة فى الله بأن مجهودها لم يضع، وأنها رفضت فكرة الزواج حباً فى أنجالها فهم كل حياتها. وأشارت إلى أنها صممت على أن تربى وتعلم أولادها الثلاثة مثلما كان يريد والدهم، فكدت وتعبت كثيراً حتى حصل نجلها محمد «31 سنة» على شهادة معهد الخدمة الاجتماعية، ويعمل الآن بمدينة شرم الشيخ، ومشيرة «29 سنة» طبيبة متخصصة فى التخدير والعناية المركزة، وجيلان «25 عاما» حاصلة على بكالوريوس طب من جامعة الإسكندرية، وتنتظر التكليف فى شهر إبريل المقبل.

وأعربت الأم المثالية أن أملها الوحيد هو أداء فريضة الحج لتحمد ربها على ما أعطاها ووهبها من صبر وتحمل وأنجال صالحين، كما أنها تنتظر تكريم الرئيس لها ضمن الأمهات المثاليات على مستوى الجمهورية، مطالبة كل الأمهات بالتقدم بأوراقهن فى المسابقة ليس للفوز فقط ولكن ليعرف كل الناس ما تبذله الأمهات من تضحية فى سبيل أنجالهن.

من جانبها قالت ابنتها الدكتورة جيلان إنه عقب وفاة والدها، رفضت والدتها الزواج برغم صغر عمرها و صممت على تربيتهم وتكرس حياتها لهم، ومهما قصت عما تعرضت له والدتها من عذاب وآلام، ومن يومها اعتمدت والدتها على الله، ثم على معاش زوجها وتحملت والدتها الآلام الشديدة وكل الصعاب حتى استطاعت تربيتهم وتعليمهم ،مؤكدة انه مهما انحنينا لتقبيل قدم والدتنا فلن نوفيها حقها، فهى الام والاب، والدنيا بما فيها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق