الجمعة 8 من رجب 1440 هــ 15 مارس 2019 السنة 143 العدد 48311

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«صفقات» فيسبوك مع عمالقة التكنولوجيا تخضع لتحقيق جنائى فى أمريكا

واشنطن ــ وكالات الأنباء

فى تهديد جديد لعرش عملاق التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن أن مدعين فيدراليين يجرون حاليا تحقيقا جنائيا فى صفقات مشاركة بيانات المستخدمين التى عقدتها شركة فيسبوك مع عدد من كبرى شركات التكنولوجيا بالعالم، وذلك فى تصعيد للتحقيقات حول الممارسات التجارية لفيسبوك الذى يحاول حتى الآن التعافى من سلسلة فضائح عصفت به العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها، قولها إن هيئة محلفين كبرى فى نيويورك استدعت شركتين بارزتين للتكنولوجيا وطالبتهما بتقديم سجلات تتعلق بطبيعة تعاونهما مع فيسبوك.

وأوضحت الصحيفة أن الشركتين كانتا ضمن 150 شركة، من بينها أمازون وآبل ومايكروسوفت، تعاقدوا مع فيسبوك من أجل السماح لهم بالوصول إلى بيانات مئات الملايين من مستخدمى الموقع بدون علمهم لاستغلال تلك البيانات فى أغراض دعائية، وهى فضيحة كانت قد فجرتها «نيويورك تايمز» العام الماضي.

وتعليقا على هذا التحقيق، قال متحدث باسم فيسبوك «إننا نتعاون مع المحققين ونتعامل مع هذه التحقيقات بجدية». وتابع» لقد قدمنا شهادة علنية أمام الكونجرس وجاوبنا على الأسئلة وتعهدنا بمواصلة التعاون»، فى إشارة إلى مثول مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج العام الماضى أمام الكونجرس الأمريكي.

وأوضحت «نيويورك تايمز» أنه لم يتضح حتى الآن متى ستبدأ هيئة المحلفين، التى يشرف عليها مكتب المدعى العام للمقاطعة الشرقية لنيويورك، عملها رسميا أو ما هى الأمور الأساسية التى سيركز عليها التحقيق.

وجدير بالذكر أن فيسبوك يخضع بالفعل لتدقيق من جانب كل من الوكالة الفيدرالية للتجارة ووكالة الأوراق المالية والبورصة، فضلا عن تحقيق آخر تجريه وحدة مكافحة الفساد بوزارة العدل الأمريكية فى فضيحة فيسبوك وشركة «كامبريدج أنالاتيكا» البريطانية.

ومن جانب آخر، أعلنت فيسبوك أنها تحقق فى التأثير الكلى للعطل الفنى الذى واجهه أمس الأول موقع التواصل الاجتماعى الشهير وتطبيقاته. وقالت الشركة فى بيان: «لا نزال نحقق فى التأثير الكلى لهذ المسألة، بما فى ذلك إمكانية إعادة تمويل المعلنين»، حسبما نقلت وكالة أنباء بلومبيرج.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق