السبت 11 من جمادي الآخرة 1440 هــ 16 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48284

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مشاهدات تكتبها ـ آمال بكير..
الفن الذى يجمل حياتنا

آمال بكير;
فاروق حسنى

نمر حاليا بفترة أعتبرها من أخصب فترات ازدهار الفن التشكيلى.. ذلك الفن الذى تبارت المعارض الفنية فى فتح قاعاتها لمبدعيه وبالطبع أيضا لزواره من محبى هذا الفن.

عندما أشاهد أى عمل فنى سواء كان تمثالا أو رسما أتذكر على الفور أجداد الأجداد الذين كانوا من أثرى فنانى العالم خاصة بما تركوه لنا لنستشعر هذه القمم التى فجرت حضارة مصر ولا أقول مصر فقط ولكن فجرت فنون العالم أجمع.

أشاهد الآن عديدا من قاعات الفن وقد احتشدت بالزوار لمشاهدة المعروضات التى قدمها الفنانون.

أعترف أيضا بأن عارضى الفنون ليسوا جميعا على المستوى المطلوب ولكن ربما شدهم هذا الفن فأرادوا تجربة حظهم فيه.

لكن هذا لا ينفى أن لدينا أعدادا من الفنانين الجادين الذين يقدمون أعمالا ترقى بذوق المشاهد وربما تجبره على أن يجرب حظه فى هذه الخطوط التى قدمت معنى له وهو فى الواقع مختلف عن المعنى الذى تقدمه أو قدمته الخطوط بمعنى العمل الفنى الآخر.

المهم أنها فترة زاهرة بالفن التشكيلى الجاذب لأعداد ليست قليلة من الجماهير.

هذا الاسبوع حضرت معرضا للفنان فاروق حسنى وكالعادة كان الجمهور كبيرا لدرجة لم يستطع معها المشاهدون تذوق أو مشاهدة اللوحات بالصورة المطلوبة.

أنا شخصيا واحدة منهم فالزحام كان حائلا بينى وبين المشاهدة الجادة للأعمال.. خاصة أن هناك بعض اللوحات تحتاج إلى مسافة معينة بينك وبينها حتى تستمتع بما تقوله خطوطها.

بالطبع كانت الألوان مع بعضها البعض هى الميزة الأساسية لمعظم اللوحات وكنت أحيانا أجد أن اللون الأزرق مثلا هو الغالب وأحيانا أجد اللون الأصفر هو الغالب.. لكن هذا المعرض ربما استخدم معظم الألوان بدرجات أستغرب كيف استنبطها، وأشاهد لوحات أتذكر أننى شاهدت مثلها فى معرض له سابق ولكن مع التركيز فى الذاكرة أجد أنها مختلفة فقط أعماله تقول لك بصراحة وبكل تأكيد هذه لوحة فلان وهو أعظم وأهم ما يصل إليه الفنان أنك تدرك مَن صاحب العمل دون أن يكتب اسمه أو يذيل العمل بخط رفيع باسمه.. كل هذا ليس هو الأساس.. الأساس أن فاروق حسنى من القليلين الذين تعرف أعمالهم فور مشاهدتها وهذا فن لا يرقى إليه الكثيرون بل هم قلة بالفعل الذين يمتلكون تلك الموهبة.

أبتعد عن اللوحات لأفكر فيما قدمه فاروق حسنى للفن التشكيلى فى مصر الذى بالفعل انتشر وتقدم فى عهده وأتذكر هذا الحدث الثقافى البديع المتمثل فى سيمبوزيوم النحت فى أسوان الذى شارك فيه عدد من الأجانب وبعض المصريين وأعتقد أن الوقت قد مضى لينتهى مشروع إنشاء متحف للأعمال النحتية من تلك الأعمال التى اجتمع على إبداعها فنانون من مختلف البلاد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق