الأثنين 6 من جمادي الآخرة 1440 هــ 11 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48279

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غضب فرنسى رسمى من سلوك «السترات».. ومئات الآلاف فى روما يتظاهرون ضد البطالة

روما - باريس - وكالات الأنباء

فيما تتصاعد الأزمة الدبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا، تواجه حكومتا الدولتين حركات احتجاجية واسعة وعنيفة ضد سياستهما، والتى بلغت مهاجمة المتظاهرين مقر البرلمان فى باريس، وانقسام الحكومة الإيطالية ما بين معارض ومؤيد للمظاهرات التى نظمتها النقابات العمالية فى روما، احتجاجا على استمرار الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة.

وكانت مظاهرات «السترات الصفراء» قد بدأت أسبوعها الثالث عشر بشكل دام بعد أن شهدت مواجهات السبت الماضى تمزق يد أحد المتظاهرين وفقدانه أربعة أصابع، إثر محاولات قوات الأمن صد هجوم المتظاهرين على مقر البرلمان والمعروف فى فرنسا بـ»المجلس الوطني».

وأكدت تقارير إعلامية أن المتظاهر صاحب واقعة اليد الممزقة قد أصيب إثر انفجار قنبلة كانت فى حيازة قوات الأمن فى أثناء وقائع التلاحم العنيفة.

وشهدت مظاهرات «السترات الصفراء» يوم السبت الماضى استخدام قوات الأمن الهراوات والغاز المسيل للدموع فى محاولة لتفريق المتظاهرين، الذين قاموا بإشعال النيران فى عدد من حاويات القمامة والسيارات والدراجات النارية.

من ناحيته، انتقد كريستوف كاستنير، وزير داخلية فرنسا، سلوك المتظاهرين معبرا عن «اشمئزازه» إزاء الحريق المتعمد الذى لحق بإحدى السيارات التابعة لقوات مكافحة الإرهاب. وغرد كاستنير قائلا: «كل يوم، تقوم القوات العسكرية بحماية مواطنينا من مخاطر الإرهاب، هذه الهجمات لا تحتمل».

وكانت مصادر فرنسية رسمية قد أكدت إلقاء القبض على نحو 31 من المشاركين فى مظاهرات السبت الماضي. ورغم انتقاده لعنف الجولة الأخيرة من المظاهرات، فإن وزير الداخلية أكد أن تعداد المتظاهرين كان أدنى من أعداد الذين خرجوا فى مظاهرات السبت السابق.

وكانت التقديرات الرسمية والصادرة عن الحكومة الفرنسية قد قدرت عدد المتظاهرين بنحو 52 ألفا، بينهم 4 آلاف فى باريس وحدها. وكانت مظاهرات السبت السابق قد شهدت خروج نحو 59 ألفا، بينهم نحو 11 ألف فى باريس وحدها.

وفى الوقت ذاته، شهدت شوارع العاصمة الإيطالية روما خروج مئات الآلاف من المتظاهرين احتجاجا على عجز الحكومة الشعبوية التى تولت الحكم حديثا فى إيطاليا عن التعامل مع تعثر الأداء الاقتصادى واستمرار أزمة البطالة التى سجلت 97% فى ثالث أعلى معدل على مستوى أوروبا بعد اليونان وإسبانيا.

وكانت المظاهرات التى خرجت تحت شعار «مستقبل من أجل العمل قد تمت بدعوة الكونفدرالية الإيطالية العامة للنقابات العمالية، وبمشاركة نحو 50 ألف متظاهر.

وحذرت الكونفدرالية الإيطالية للنقابات العمالية فى بيان رسمى من أن المظاهرات التى بدأت السبت الماضى ليست سوى مجرد البداية. وتعتبر الاتحادات العمالية والمتظاهرون الإيطاليون أن الحكومة الائتلافية التى تحكم البلاد منذ يونيو الماضي، ويشارك بها أحزاب شعبوية ومحسوبة على تيار أقصى اليمين مثل «الخمس نجوم» و «التحالف»، قد فشلت مثل الحكومات السابقة فى حل الأزمة المالية للبلاد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق