الأثنين 6 من جمادي الآخرة 1440 هــ 11 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48279

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ضمير وطن
المجالس المحلية هى الحل

تعتبر المجالس الشعبية المحلية أهم حلقات الوصل بين المجتمعات المحلية والسلطتين التنفيذية والتشريعية، وهى أفضل نموذج للتمثيل الشعبى فى القرى والمدن والضواحى، فالقرار الذى يأتى من القاعدة إلى القمة يكون معبراً وأكثر قبولاً، وهى المسئولة الأولى عن التنمية لمجتمعاتنا المحلية، وقد لاحظت عقب ثورة 25 يناير حل هذه المجالس، ومنذ ذلك الوقت لم تجد الدولة بديلاً مناسباً لمراقبة إدارات الوحدات المحلية والإشراف على موازناتها، فالمجالس المحلية هى الحل الأمثل لإحداث النماء والازدهار لمجتمعنا المحلى بمواجهة العشوائيات والبطالة ومعرفة متطلبات المواطنين بمختلف مستوى معيشتهم، بالإضافة لإثرائها الحياة الحزبية وإفراز عناصر متنوعة مؤهلة تحقق الأهداف و تخلق التجانس بين النظام والمواطن، وللوصول لنظام محلى نموذجى يحقق اللامركزية وينهض بوطننا أرى تعديل المادة 180 من الدستور التى تنص فى تشكيل المجالس المحلية، أن يكون 25% للشباب ومثلها للمرأة و50% للعمال والفلاحين، وأتفق مع مهندس المحليات وخبيرها المهندس محمد عبدالظاهر الأمين العام الأسبق للحكم المحلى والمحافظ الأسبق لمحافظتى القليوبية والإسكندرية بأن هذا التشكيل بالكامل من الفئات المستثناة ولا يمثل جميع فئات الشعب ولا يوجد فيه مكان للخبراء والمختصين وأساتذة الجامعات والقانونيين والكوادر المتميزة القادرة على الرقابة والتشريع والمتابعة، وبذلك تكون المجالس إذ لم تعدل المادة فاقدة لأهم ركن دستوري، وهو المساواة بين جميع فئات الشعب، والأهم من ذلك أن الشباب سيدخل المجلس لكى يتدرب أولاً ليصبح كادراً محلياً لكون سنه أقل من 35 عاما،ً ثم فى الانتخابات التالية لم يكن من الشباب فلا يجوز ترشحه وغيرها من الأمور التى يجب دراستها ، فتقدم الدول يبدأ بإصلاح إدارتها المحلية.


لمزيد من مقالات فكرى عبدالسلام

رابط دائم: