الأحد 5 من جمادي الآخرة 1440 هــ 10 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48278

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عبدالعاطى: مشروعات للتعاون مع دول حوض النيل

كتب ــ إسلام أحمد فرحات

أكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري اهتمام الحكومة المصرية البالغ بقارة إفريقيا خلال عقود كثيرة من السنوات انطلاقا من حرص مصر علي تقديم المساعدات والدعم للأشقاء بالدول الإفريقية ليس فقط في مجال الموارد المائية بل في جميع المجالات لتنمية وتعزيز علاقاتها الثنائية مع مختلف دول القارة خاصة دول حوض النيل، وتوظيف خبرات وزارة الموارد المائية والري وإمكاناتها في دعم هذا التوجه لخدمة الدول الإفريقية الشقيقة في جميع المجالات المتعلقة بالموارد المائية.

وأكد الوزير أن النجاحات التي تحققت مع دول حوض النيل تعتبر مثالا حيويا لاستكمال مسيرة التعاون والدعم لتشمل جميع دول القارة. جاء ذلك في تقرير تلقاه أمس حول إنجازات مشروعات التعاون الثنائي في مجال الموارد المائية والري مع دول القارة بصفة عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة.

وعلي مستوي التعاون الثنائي أوضح الوزير أن التعاون مع دول حوض النيل بدأ بإنشاء الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل مع السودان عام 1960 وأعقبها تنفيذ مشروعات تنموية تعود بالنفع المباشر علي المواطنين بدول حوض النيل للإسهام في توفير مياه الشرب النقية من أهمها مشروع مقاومة الحشائش المائية بالبحيرات العظمي في أوغندا منذ 1999 وكانت لإنجازات المشروع التأثير الايجابي المباشر علي مواطني القري والمدن بأوغندا وتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال تطهير مخارج البحيرات من الحشائش المائية مما أسهم في تنمية حركة الملاحة والثروة السمكية، كذلك تطوير شواطئ القري والمدن الكبري والذي أدي إلي ازدهار حركة النقل والبضائع وصيد الأسماك، بالإضافة إلي إنشاء سدود حصاد مياه الأمطار لتوفير مياه الشرب النقية للمناطق النائية البعيدة عن المصادر المائية وأيضا إنشاء المزارع السمكية، حيث يمثل صيد الأسماك المهنة الأساسية بدولة أوغندا.

وقال إن الوزارة قامت بحفر العديد من الآبار الجوفية ففي دولة كينيا تم الانتهاء من حفر 180 بئرا جوفية وفي دولة تنزانيا تم الانتهاء من 60 بئرا جوفية في المناطق القاحلة البعيدة عن مصادر المياه، وفي السودان تم الانتهاء من 10 آبار جوفية في ولاية دارفور وفي أوغندا تم الانتهاء من 75 بئرا جوفية لتوفير مياه الشرب للمواطنين، بالإضافة الي ميكنة 2 بئرين جوفيتين لتخفيف العبء علي مواطني دولة أوغندا واستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار الجوفية، كما انتهت الوزارة من إنشاء المرحلة الأولي من مشروع درء مخاطر الفيضان بمقاطعة كسيسي بغرب أوغندا كاستجابة عاجلة لطلب وزارة المياه والبيئة الأوغندية للمساعدة في تخفيف الأثار السلبية للفيضانات بمنحة مصرية ساهمت من خلالها الوزارة في حماية الأرواح والممتلكات بمنطقة كاسيسي بغرب أوغندا، فضلاً عن الإمكانية المستقبلية لاستغلال مياه الفيضان التي كانت تهدر وتتسبب في خسائر مادية وبشرية لقاطني تلك المنطقة. ويجري الآن الاعداد للمرحلة الثانية من المشروع.

كما أشار الوزير  إلي ما توليه الوزارة من اهتمام كبير بجمهورية جنوب السودان حيث يجري حالياً تنفيذ حزمة من مشروعات التنمية في مجال الموارد المائية بمنحة مصرية، وتشمل مشروعات تطهير المجاري المائية وتم الانتهاء من إعداد دراسات الجدوي لإنشاء سد واو المتعدد الأغراض، كما تم الانتهاء من تنفيذ 6 محطات مياه شرب جوفية لتوفير مياه نقية لمواطني مدينة جوبا وجار استكمال حزم أخري من الآبار.

وقال عبدالعاطي إن مشروعات التعاون مع دول حوض النيل لم تتوقف عند هذا الحد، بل يجري التحضير لتنفيذ عدد من اتفاقيات التعاون في مجال الموارد المائية والري مع دول تنزانيا وكينيا ورواندا وبوروندي وأريتريا للإسهام في تنمية هذه الدول و توفير مياه الشرب النقية للاشقاء مواطني هذه الدول، كما يجري حاليا التحضير لعدد من مشروعات الدعم الفني في جميع المجالات المتعلقة بالموارد المائية والري مع العديد من دول القارة للإسهام في نقل الخبرات المصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Egyptian/German
    2019/02/10 10:41
    0-
    0+

    ان شاء الله يكون عام الخير علي افريقيا مصر
    قارة بكر بها خيرات لا تعد ولا تحصي وتحتاج جهد جبار لكي تعرف من اين تبداء وفي اي طريق تمشي،من مصر و بمصر تنطلق شرارة التنمية والبنية التحتية التي ليس لها اول من اخر سواء تعليم طرق و سكك حديد زراعة صحة تعدين موارد مائية غابات مواد بناء اولية كادق طلمبات مياه و مصانع الطوب الطفلي علي سبيل المثال لا الحصر كي تبني الناس مكانها بدل هجرة المكان نظرا للجفاف المحيط بها ، دول محاصر باليابسة لا يوجد لها موانئ او منافذ كي تستفيد من وفره في منتج أو سلعة معينة أو خامات تعدينية و غيرها ( نظرا لانها قارة بها أكثر من ٥٠ دولة )و الشراكة في معظم المجالات جنوب القارة هي البعد الإستراتيجي لمصر والعكس فمصر هي البعد الإستراتيجي الشمالي للقارة السمراء مع باقي أشقاء دول شمال إفريقيا ،وصباح الخير يا مصر (البنية التحتية الأولية و مناهية الصغر للأماكن متناهية الأطراف والبعيدة عن المدن تصب في صالح البنية التحتية القومية للبلاد)
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق