السبت 4 من جمادي الآخرة 1440 هــ 9 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48277

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهاية عريس على يد عروسه بعد أسبوع من الزفاف

نرمين عبدالمجيد الشوادفى

لم ترضخ لحكم القدر وتدابيره أو تقنع بالزوج الذى قدر لها، اقدمت على الخطيئة، هتكت الرباط المقدس وفكت عراه، وانجرفت الى بئر الخيانة بعدما أوجدت لنفسها السبب، فقلبها مشغول بغيره ولا تقوى على فراقه، لم ترد لنفسها الفضيحة او الاعتراض على من تقدم لها وهى التى تعشق غيره، فرضخت للزواج منه على ان تستمر علاقتها بعشيقها، لكنهما لم يطيقا الانتظار كثيرا وقبل أن يمر 10 أيام على الزواج كانا قد خططا ونفذا جريمتهما بالتخلص من الزوج وقتله واختلاق قصة خيالية للافلات بفعلتهما والهروب من العقوبة، لكن عدالة السماء كانت لهما بالمرصاد فألقى القبض عليهما من خلال فريق البحث الذى امر به اللواء جمال عبدالبارى مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن وقررت النيابة إحالتهما للمحاكمة ليلقيا جزاءهما العادل وبعد اشهر من ارتكاب الجريمة اقتص القضاء لدماء الزوج القتيل الذى راح ضحية غدر وخيانة زوجته.

وأسدلت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار سامى عبدالحليم غنيم وعضوية المستشارين محمد التونى ووليد مهدى الستار على جريمة الخيانة الدامية، حيث قضت بالاعدام للعشيق والسجن المؤبد للزوجة وشريكهما الثالث.

جريمة خيانة غير عادية ضحيتها زوج بائس عاش أحداثها مرتين خرج فى الاولى منها بجرح غائر فى القلب وفى المرة الثانية جثة هامدة بعد أن ظن أنه وفق للاختيار وأن الايام ستعوضه عما ألم به ولم يكن يتوقع أن يلدغ من الجحر نفسه مرتين.

كان الضحية شابا كمثل كل الشباب فى عمره أراد أن يكمل نصف دينه بعدما اكتمل نضجه وتوافرت مقدرته فاتخذ قراره بالزواج ووقع اختياره على شريكة الحياة وبالفعل تمت مراسم الزواج لكن لم يمر الوقت طويلا حتى اكتشف انه وقع ضحية لزوجة خائنة لعوب، حيث كان فى طريقه لمنزله بأحد الأيام عائدا مبكرا على غير عادته حينما سمع وقع اصوات غريبة داخل جدرانه واحتار لمن تكون لم يصدق نفسه حين فتح الباب ورأى ما لم يتوقعه حتى فى أسوأ كوابيسه حيث كانت زوجته تخونه وفى منزل الزوجية ومع ذلك تمالك غضبه واستجمع قواه لينتهى الأمر بعد تدخل العائلة بوقوع الطلاق بعد الفضيحة تجنبا للعار، بعدها كره فكرة البقاء، آثر الابتعاد ترك الصعيد كله حتى لا يتذكر ما عاشه ونزح للعمل بالدلتا ورغم قسوة الموقف وفشل تجربته كان رأى الاهل بضرورة الزواج مرة أخرى لكنهم هذه المرة أشاروا عليه بالبعد عن الأغراب والزواج من إحدى قريباته من بنات العائلة المصون لضمان حماية عرضه وشرفه لكى يجد فيها ما افتقد فى زيجته الأولى من التقى والعفاف وكزوج مصدوم استسلم لرغبتهم، لم يرفض أو يبد اعتراضا ولم يساوره أى شك أو أدنى هاجس أو تفكير فى تكرار الماضى، ومرة ثانية تم الزواج واصطحب عروسه، التى تصغره بنحو 10 سنوات ليبدأ حياته الجديدة بالدلتا التى نزح إليها للعمل دون ان يدرى ما يخبئ له القدر.. فلم يكن يعلم ان حظه العثر سيلاحقه وأن قريبته ليست سوى نسخة اخرى أسوأ من سابقتها لا تعبأ بتقاليد قريتها أو جذورها، ولا بعادات أهلها وقيمهم التى تحض على مكارم الأخلاق وأنه سيواجه الموقف نفسه بل وسيدفع عمره لقبوله الزواج من تلك الزوجة التى باعت نفسها سريعا للشيطان للتخلص من تلك الزيجة الفاشلة التى لم تكن تقوى على رفضها باعتبارها مطلقة والزواج مرة اخرى فرصة قد لا تتكرر.

لم تستطع الرفض لكنها استطاعت الخيانة، فلم تكن قد مضت بضعة ايام على زواجهما وانتقالهما للعيش سويا بمحافظة الشرقية مقر عمل الزوج الذى عادا إليه حتى استطاعت خلالها وضع خطتها وحبك جريمتها بالاشتراك مع صديقها التى تعرفت عليه وسال لعابه لما معها من مال خرجت به من تجربتها الاولى وبمجرد خروج زوجها سعيا لجلب لقمة العيش، وبدلا من حفظ شرفه فى غيابه وإعداد طلباته وغذائه كانت تمضى الوقت وتستغرقه فى الحديث مع ذلك الصديق حتى انتهيا للاتفاق على التخلص من الزوج دون مساءلة أو لوم ولإبعاد الشبهة فكرا فى تدبير حادث بمعاونة شريك ثالث وهو أحد أصدقاء العشيق مقابل مبلغ من المال واتفقت الزوجة الخائنة على استدراج زوجها بعد عودته من العمل لمنطقة نائية بالقرب من المنزل وقتله.

وإمعانا فى خطتهما الشيطانية اتفقا على منحه مصوغاتها التى اشتراها لها الزوج المسكين للإيحاء أن الهجوم بدافع السرقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق