السبت 4 من جمادي الآخرة 1440 هــ 9 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48277

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الاتصال الدولية» تمهل مادورو 90 يوما لإجراء انتخابات جديدة

عواصم عالمية - وكالات الأنباء
مظاهرات خلال اجتماعات مجموعة الاتصال ضد رئيس فنزويلا [أ.ب]

  • الرئيس الفنزويلى يتهم ترامب بتعطيل الحوار الوطنى .. وواشنطن تقترح لجوءه لروسيا أو كوبا

 

فى محاولة لتسوية الأزمة، أمهلت مجموعة الاتصال الدولية الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو 90 يوما لإجراء انتخابات شرعية ، وذلك فى الوقت الذى اتهم فيه مادورو الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتعطيل الحوار الوطنى فى فنزويلا وذلك بعد أن اقترحت عليه واشنطن إمكان اللجوء السياسى لروسيا أو كوبا.

وقالت فيديريكا موجيرينى مفوضة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خلال كلمتها على هامش الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال بين دول الاتحاد الأوروبى ودول أمريكا اللاتينية فى مونتفيديو عاصمة أوروجواى حول فنزويلا: «نحن هنا لتفهم الوضع فى كاراكاس، وهو أمر عاجل سببه أزمة فنزويلا الحالية، ولذلك فإن الاتحاد الأوروبى وأمريكا اللاتينية قررا تسريع الأمور السياسية فى هذا البلد نظرا إلى الوضع المتأزم بها».

وأوضحت موجيرينى :»هدف المجموعة ليس إيجاد حلول تفرضها من تلقاء نفسها، لأن الحلول يجب أن تكون سياسية سلمية ويجب أن تنشأ من الشعب الفنزويلى نفسه، كما لابد أن تكون تلك الحلول مبنية أيضا على انتخابات حرة ونزيهة. وتابعت: «لذلك فإن لدى مادورو 90 يوما لإجراء انتخابات شرعية ونزيهة وذات مصداقية. وهذه هى المدة المعطاة منا جميعا فى هذه المجموعة، وقد وافقنا على أن نرى ما سيحدث أولا بناء على ما بعد انتهاء هذه المهلة».

وشددت موجيرينى علي»ضرورة تفادى العنف الداخلى والتدخل الخارجي»، وأشارت إلي»الطابع الملح» للوضع الذى ينذر «بخطر زعزعة استقرار تتخطى حدود المنطقة».كما ألمحت إلى أن الاتحاد الأوروبى مستعد لفتح مكتب للمساعدات الإنسانية فى كاراكاس خلال الأسابيع المقبلة.

كما دعت مجموعة الاتصال الدولية فى إعلانها الختامى الذى وقعته جميع الدول المشاركة باستثناء بوليفيا والمكسيك إلي»الفكرة ذاتها التى طرحتها موجيرينى خلال الجلسة الافتتاحية، وذلك عبر وضع مقاربة دولية مشتركة لدعم حل سلمى وسياسى وديمقراطى وفنزويلى خالص للأزمة، مع استبعاد استخدام القوة، وذلك من خلال تنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية متوافقة مع الدستور الفنزويلي».

من جانبه، اتهم الرئيس الفنزويلى مادورو نظيره الأمريكى بمحاولة تعطيل مبادرة الحوار التى اقترحتها أوروجواى والمكسيك بمساعدة دول المجموعة الكاريبية «كاريكوم» من أجل التوصل إلى حل سلمى لمصلحة فنزويلا». وأوضح فى خطاب ألقاه فى ساحة بوليفار فى كاراكاس: «ينبغى على السلطات والمعارضة الجلوس إلى مائدة المفاوضات لمصلحة فنزويلا»، مشيرا إلى أن «رفض الحوار يعنى اختيار القوة مسارا للأزمة». وانضم مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى حملة جمع التواقيع على خطاب موجه إلى ترامب، وذلك للمطالبة بعدم التدخل الأمريكى فى شئون فنزويلا الداخلية.

وفى غضون ذلك، أعلن دييجو باريس رودريجيز وزير خارجية بوليفيا أن بلاده لن تدعم إعلان مجموعة الاتصال الدولية حيال فنزويلا، كون كراكاس يجب أن تعمل على حل مشاكلها بنفسها.

وفى واشنطن، اقترح إليوت أبرامز الممثل الأمريكى الخاص بشئون فنزويلا أن يتوجه الرئيس الفنزويلى بعد تغيير السلطة فى البلاد، إلى كوبا أو روسيا، وذلك ردا على سؤال الصحفيين له عن المكان الذى يمكن أن يذهب إليه مادورو إذا تسلم الحكم خوان جوايدو الذى تعترف به الولايات المتحدة رئيسا مؤقتا لفنزويلا. وفى الوقت ذاته، أعلن الأدميرال كاريج فولر المسئول عن قيادة القوات الأمريكية فى أمريكا الجنوبية أن الجيش الأمريكى مستعد لحماية العسكريين الأمريكيين ومنشآت بلاده الدبلوماسية فى فنزويلا إذا لزم الأمر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق