الجمعة 3 من جمادي الآخرة 1440 هــ 8 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48276

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الخاسر الأكبر

بريد الجمعة;

أكتب إليكم طالبا نصرة الأب كما طالبت إحدى القارئات بنصرة الأم, فلقد نشأت فى أسرة أقل من بسيطة بإحدى قرى الصعيد لأب مزارع يعشق الزراعة التى توارثها أبا عن جد، ويقدس الأرض ويعتبرها عرضا من أعراضه, وورثت عنه هذه المهنة، فكنت أعمل إلى جواره، وأحاول قدر استطاعتى أن أوفق بين دراستى وعملى حتى لا أكون عبئا ثقيلا عليه, وبأقل الامكانيات اجتهدت فى دراستى، وتمكنت من أن أكون نابغا وسط أبناء قريتى, وأكملت دراستى حتى حصلت على الثانوية العامة بمجموع لا بأس به، وكان شقيقى الأصغر قد اشتد عوده, وأصبح رجلا يمكن الاعتماد عليه، ولذلك استأذنت والدى فى أن أقدم أوراقى إلى كلية الزراعة حتى يصبح عشقى للزراعة وراثة ودراسة, وبعد أن تشاور أبى مع أقربائه باركوا خطوتى, وسحبت رحالى, وتوجهت صوب العاصمة ولم يحالفنى الحظ فى الإقامة بالمدينة الجامعية, فبحثت قدر إمكانياتى المتواضعة عن غرفة مع زميلين لى من قريتين مجاورتين لقريتى، وتجمعنا ظروف أسرية ومادية واحدة, وبعد بحث دقيق توصلنا إلى غرفة فوق السطوح بمنزل شعبى متهالك بعيد عن الجامعة, وعاملتنا صاحبة المنزل معاملة فظة، وفرضت علينا شروطا قاسية، إذ كانت مضطرة لتأجير الغرفة لحاجتها المادية الشديدة، وألزمتنا بأن يكون الصعود والنزول مرة واحدة يوميا، عند الذهاب إلى الجامعة، وبعد العودة منها لأننا عزّاب، والبيت ملئ بالبنات، والتليفزيون والكاسيت ممنوعان، أما حضور الضيوف، فمن المحظورات والخطوط الحمراء ورضينا بذلك مرغمين، ومضت بى أيام عصيبة وسط ظروف معيشية بالغة القسوة وتحملتها، واجتهدت فى دراستى، وفى غضون أسابيع قليلة أصبح الطلبة والدكاترة يعرفوننى ويرشحوننى لأن أكون الأول على الكلية, وانتهى التيرم الأول، وانتظرت النتيجة بفارغ الصبر, ولم تخب ظنون وتوقعات زملائى, وبالفعل وجدت نفسى الأول على الدفعة، ولا أستطيع أن أصف لك فرحتى، ولكنى فوجئت برسوب أحد زميليّ اللذين يشاركاننى الغرفة، وقرر والده انسحابه من التعليم, وإعادته إلى قريته، وأصبحت وزميلى الآخر مطالبين بمضاعفة دخلنا حتى ندفع الإيجار، فنزل زميلى إلى العمل لزيادة مصروفاته، أما أنا فقد بعت جهاز الكمبيوتر المتهالك الذى أملكه, وانتهت السنة الدراسية الثانية، وواصلت تفوقى بينما كانت صدمتى هذه المرة فى زميلى الآخر الذى رسب بسبب انشغاله فى العمل، وقرر هو أيضا عدم استكمال الدراسة، وتحويل أوراقه إلى معهد متوسط قريب من محل إقامته، ولم أجد بدا من البحث عن عمل لكى أوفر إيجار الغرفة التى أقيم فيها, وقابلت أحد أساتذتى، وشرحت له ظروفى، فساعدنى فى الالتحاق بعمل مناسب بإحدى الشركات تقدمت فيه بشكل سريع طوال الإجازة الصيفية، وعند بدء الدراسة ترقيت من عامل إلى مشرف ثم مسئول عن موقع, وما إن انتهيت من دراستى، وحصلت على البكالوريوس حتى تم تعيينى فى الشركة مهندسا زراعيا ومديرا لأحد المواقع, واشتريت سيارة مستعملة، وتحسّن وضعى المادى كثيرا, وكان هناك من يلاحظ ذلك ويغير معاملته لى، وهى صاحبة المنزل الذى أقيم فيه حيث تحولت إلى كائن آخر غير الذى أعرفه وقت أن سكنت الغرفة، حيث أوهمتنى أن معاملتها الفظة لى كانت بسبب زملائي, وصدّقتها وأصبحت أقيم بشكل شبه دائم فى شقتها ووسط أبنائها وبناتها، وتطور الأمر، فأقسمت علىّ بأن أفطر معهم يوميا.وكانت ابنتها الوسطى فى عمرى تقريبا, وبإيعاز منها تقرّبت إلىّ بالتدريج بعد أن فسخت خطبتها دون سبب من ابن عمتها, ولم أصدق نفسى بأن إحدى بنات القاهرة قد أعجبت بي، فبادلتها نفس المشاعر بصورة عفوية, ورد فعل طبيعى، وبمرور الأيام أصبحت والدتها تتكلم معى باعتبارنا مخطوبين, وأوحت لى أنها سعيدة بذلك, ووجدت نفسى دون أن أدرى أنجذب إليهم, والغريب أنها لم تطلب منى شيئا, وأخبرتنى أنها وحتى بعد الزواج لن تتركنى أقيم بعيدا عنها, وأنها ستترك لى شقتها، والحقيقة أننى ابتلعت هذا الطعم بكل سهولة ويسر, وصممت أذناى عن سمعة الفتاة وعائلتها التى تحوى بين أنسابها الكثير من المجرمين وأصحاب السوابق، ومر عام على تخرجي, وتجمع لدىّ مبلغ من المال اشتريت به جرارا زراعيا لأبى يريحه هو وشقيقى من عناء العمل اليدوي, وأيضا أرضا زراعية, واشتريت لنفسى سيارة أحدث موديل، وعندما فاتحت أبى فى زواجى من هذه الفتاة لم يمانع، ووجدتنى أتزوجها, وأتجاوز عن الكثير مما فوجئت به يوم الزفاف, فلقد اختلقت الأعذار، وأخذت تتوسل إلىّ بأنها ضحية، وأنها تحبنى بجنون, وصدقت كذبها!، والتفت إلى عملى وأصبحت ذا شأن كبير فيه, وحصلت على عمولات كبيرة، وعرضت على زوجتى فكرة أن نشترى شقة على النيل, فطلبت منى أن أكتبها باسمها ففعلت, وبعد أن وضعت ابنتنا طلبت منى أن أشترى لها سيارة فدفعت لها مقدما كبيرا لسيارة «على الزيرو», وطلبت أثاثا فاخرا يتناسب مع الشقة, ثم طلبت ذهبا يعوضها عن الشبكة التى لم أقدمها لها حيث ارتبطت بها بدون شبكة لضيق ذات اليد، وهكذا وفّرت لها كل ما طلبت, وبدأت تخرج كثيرا فى زيارات غامضة إلى أقاربها, فأبديت لها اعتراضى، ولم أعد استجيب لطلباتها التى تمادت فيها هى وأمها بلا أسباب, فأخذت تعايرنى بفقرى القديم، وعطفهم علىّ فى أيام الدراسة البائسة, ووجدتنى أرضخ مذلولا لكل طلباتها.وفى تلك الفترة أصبح عملى يحتم علىّ السفر خارج القاهرة لفترات طويلة، فشكت لى من الوحدة, مع أن والدتها تقيم معنا بصفة دائمة, وطلبت منى الالتحاق بأى عمل لشغل وقت الفراغ, ووافقت مرغما على أن تعمل فى أحد محلات اكسسوارات السيدات, وأصبحت طفلتنا معها كل يوم, وهنا بدأت الشكوك تطاردنى, فعدت ذات يوم من العمل دون أن أخبرها، وتتبعت خطواتها فوجدتها تذهب إلى بيت عمتها, حيث تجلس هناك طول النهار، وتعود فى نهاية اليوم، فافترضت حسن النية وعندما عادت إلى المنزل سألتها: «إيه أخبار الشغل؟» فأوهمتنى بأنها قضت يوما ممتعا فى المحل, فسكت ولم أعقب, وفى اليوم التالى, قالت لى أنها لن تذهب إلى العمل, وأنها ستقضى معى اليوم كله، فأوحيت إليها بأننى سعيد بقرارها, وفى آخر النهار ذهبت إلى المحل المزعوم, وإذا بى أكتشف أنه لا وجود له، فعدت إلى المنزل وأنا فى أشد حالات الضيق والضجر والاندهاش، وواجهتها بما حدث، وبأننى تأكدت من وجود علاقة آثمة بينها وبين ابن عمتها خطيبها القديم بمباركة والدتها, وبعد هذه المواجهة تجمع أهلها حولى، وألقوا بى خارج الشقة المكتوبة باسمها وأصبحت مديونا بمبالغ طائلة, لكنى لم أبال بكل ذلك وطلقتها لكى أستريح منها ومن أهلها, وطلبت رؤية ابنتى لكن هيهات لى أن أراها, فقد منعونى حتى من مجرد الاقتراب من البرج الذى تقيم فيه، وقمت بعمل بلاغ عن علاقة غير شرعية عسى أن أثبت زواجها رسميا من ابن عمتها حتى آخذ ابنتى فى حضانتي, لكن اكتشفت أنها لم تتزوجه رسميا، أما البلاغ فجاءت نتيجته فى غير مصلحتى، إذ لا يوجد قانونا ما يمنع شخصا من أن يزور ابنة خاله فى أى وقت!!.لقد رفعت مئات القضايا لكن آلاعيب المحامين تعطل القضية, وأصبح عمر ابنتى أربع سنوات, وهى تعيش وسط هذه العائلة المنحرفة, وكلما حاولت الاتصال بهم يعطون سماعة التليفون لابنتى لكى تسبنى بألفاظ نابية علموها ودربوها عليها وسط مناخهم الفاسد, ثم تغلق السماعة فى وجهي. وإنى أسألك: أليس من حقى أن أطالب بنصرة الأب من أم مستبدة انجرفت إلى أهوائها على حساب أسرتها؟

> ولكاتب هذه الرسالة أقول:

توقعت هذه النهاية لقصتك منذ قراءتى السطور الأولى لرسالتك, فلقد استسهلت زواجك من فتاة لن تكلفك شيئا، وانجرفت فى تيار أسرتها السيئ بالرغم من أنك تعلم المصير المؤلم الذى ينتظرك, والذى اتضحت بوادره فى ليلة الزفاف, ونسيت أن العرق دساس، وأنه كان يجب عليك أن تختار الزوجة المناسبة التى تحفظك فى غيابك, وتبنى بيتك ولا تهدم المعبد على من فيه، والغريب أنك برغم علمك بكل الأوضاع السيئة التى تعيشها أسرتها, فقد تركت لها الحبل على الغارب وسلّمتها مفتاح حياتك لكى تفعل بها ما تشاء, إذ قل لى كيف اشتريت شقة على النيل وكتبتها باسمها، ثم السيارة ثم الذهب والأثاث الفاخر الذى يناسب الحياة الجديدة؟ لقد فعلت ذلك وأنت تعلم تماما أنك من الممكن أن تصبح بين يوم وليلة فى الشارع وقد كان!أما العمل الذى أوهمتك أنها التحقت به, فى الوقت الذى تذهب فيه إلى بيت ابن عمتها لتقضى اليوم معه, فلا تستطيع أن تجزم بأنها ادّعت ذلك لكى تخونك, فبإمكانها أن تفعل ما يحلو لها فى غيابك دون اللجوء إلى هذه الفكرة التى من الممكن أن تنكشف فى يوم من الأيام, وفى تصورى أنها أوهمتك بحكاية العمل لكى تكون على راحتها تخرج وتعود وقتما تشاء, وربما كانت أسرتها تنتظر اللحظة التى تشكك فيها فى سلوكها لكى يتخلصوا منك!.. لقد سلكت طريقا معوجا فى حياتك الأسرية، ولم تتريث لاختيار من تناسبك، ولذلك تدفع الثمن الآن, وهو درس لكل الشباب بألا يخطوا هذه الخطوة مع من لا يعرفونهم إلا بعد دراسة وافية من كل الجوانب.. وتبقى ابنتك هى الضحية والخاسر الأكبر فى انفصالك عن زوجتك, وهنا تبرز مشكلة الرؤية والطرف الحاضن, وعليك أن تتحمل المتاعب فى سبيل أن ترى ابنتك, وأن تجلس معها وقتا كافيا, وأن تثبت لها كذب ادعاءات أمها بالتودد إليها والسؤال الدائم عنها وشراء الهدايا لها, وأقول لمطلقتك: كفاك ظلما, فالظلم ظلمات يوم القيامة, وليتك تتقربين من والد طفلتك إن لم تكونى قد ارتبطت بعد بأحد فربما تعود الحياة إلى مجاريها, وتنشأ ابنتك فى رعايتكما معا، وتسلك الطريق السليم, ولا تكرر تجربتك التى قامت على الغش والخداع فكان حصادها مرا بكل أسف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2019/02/08 11:23
    0-
    0+

    رد أ.البرى المحترم على هذه المشكلة جاء منطقيا مقنعا بدءا من جذورها
    مبدئيا أنا لا أنكر طيبة وطموح وإجتهاد صاحب المشكلة فيما يخص دراسته ومستقبله وبره بأسرتها إلا أننا نصارحه بأنه كان شاب خام عديم الخبرات فيما يخص العلاقات العاطفية وبين قوسين(ممن يقال عنهم بهرته اضواء المدينة) فتم الايقاع به بسهولة بين براثن اسرة متمرسة على الالاعيب وليست فوق مستوى الشبهات وبعدها اصبح لقمة سائغة بين ايديهم ولم يلتفت الى التناقض بين ماكان يحدث معه من القيود والصرامة وهو طالب فقير يقيم فى غرفتهم المتهالكة وبين تحولهم المفاجئ بعد حصوله على مؤهله وعلو مستواه الاجتماعى والمادى فأنساق وتزوج وتغاضى وغفر الخطايا وانفق وبعدها تمادى فى انسياقه وكتب املاكه وانفق امواله بلا حساب وصولا الى اكتشافه سوء سمعة اسرة زوجته...جميع ما سبق كان مبررا كافيا لتوقفه عن انسياقه الاعمى ولكنه لم يفعل وكأنه كان ينتظر إلقائه فى الشارع كما جاء على لسانه،، لقد كان واجبا على المهندس عاشق الزراعة العودة سريعا للعمل بقريته والإحتماء بأسرته بمجرد ظهور بوادر السيطرة والهيمنة وسوء السمعة لأهل زوجته
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2019/02/08 08:11
    0-
    0+

    أ.البرى المحترم لخص المشكلة من جذورها وجاء رده منطقيا مقنعا
    مبدئيا أنا لا أنكر طيبة وطموح وإجتهاد صاحب المشكلة فيما يخص دراسته ومستقبله وبره بأسرتها إلا أننا نصارحه بأنه كان شاب خام عديم الخبرات فيما يخص العلاقات العاطفية وبين قوسين(ممن يقال عنهم بهرته اضواء المدينة) فتم الايقاع به بسهولة بين براثن اسرة متمرسة على الالاعيب وليست فوق مستوى الشبهات وبعدها اصبح لقمة سائغة بين ايديهم ولم يلتفت الى التناقض بين ماكان يحدث معه من القيود والصرامة وهو طالب فقير يقيم فى غرفتهم المتهالكة وبين تحولهم المفاجئ بعد حصوله على مؤهله وعلو مستواه الاجتماعى والمادى فأنساق وتزوج وتغاضى وغفر الخطايا وانفق وبعدها تمادى فى انسياقه وكتب املاكه وانفق امواله بلا حساب وصولا الى اكتشافه سوء سمعة اسرة زوجته...جميع ما سبق كان مبررا كافيا لتوقفه عن انسياقه الاعمى ولكنه لم يفعل وكأنه كان ينتظر إلقائه فى الشارع كما جاء على لسانه،، لقد كان واجبا على المهندس عاشق الزراعة العودة سريعا للعمل بقريته والإحتماء بأسرته بمجرد ظهور بوادر السيطرة والهيمنة وسوء السمعة لأهل زوجته
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2019/02/08 07:32
    0-
    0+

    فضلا رأى فى المشكلة الاولى"الوجه الآخر"
    مبدئيا: أتعاطف مع صاحب المشكلة وهى توضح بجلاء كيف يساق البعض الى الزواج وهم مسلوبى الارادة رغما عنهم ، فالأخت الكبرى رشحت لأخيها بنت اخت زوجها ليتزوج منها فتحول اللقاء الاول للتعارف الى عقد قران هكذا بلا تفكير او تروى او فرصة لتقارب وتعارف الطرفين ببعضهما وهذا يؤكد على أن هذا الرجل كان واقعا تحت خليط من الضغوط الادبية والنفسية والاجتماعية جعلته ينساق ويخضع للزواج ممن اختاروها له او فرضوها عليه وهو مسلوب الارادة وهنا يبرز سؤال جوهرى:أين دور الشقيقة الكبرى(وزوجها) التى ورطت شقيقها فى هذه الزيجة من المشاكل اللاحقة الطاحنة التى حدثت بسبب إختيارها؟!...تسلسل هذه المشكلة يوضح أن هناك جحود ونكران وعقوق متوارث من جانب السيدات فالحماة هيمنت وسيطرت على زوجها وجعلته مسلوب الارادة ثم حرضت إبنتها على زوجها لتصبح نسخة طبق الاصل منها فأنصاعت الابنة لأمها وأحالت حياة زوجها الى جحيم ومشاكل طاحنة وفى نهاية المطاف بتحريض اولادها على عقوق ومقاطعة ابيهم وتركه وحيدا مريضا فقيرا...أخيرا: بإستثناء صاحب المشكلة وحماه الكريمين الطيبين أخشى على بقية الاسرة من الأنتقام الإلهى بسبب خليط العقوق والجحود والنكران والظ
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    Saber
    2019/02/08 07:24
    0-
    1+

    توضيح
    اريد فقط ان اعرف ماهو هذا العمل الذي يوفر لك اموالا بعد عام واحد فقط لتشتري جرّار زراعي وأرض زراعية وشقة علي النيل واساس فاخر وذهب ونحن مغتربون منذ اكثر من ثلاثون عاما ولانزلت ربع ذلك ،
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    حكيم
    2019/02/08 01:25
    0-
    0+

    هكذا هم بعض البشر فى حياتنا !!
    بعض البشر ان اشعلت لهم اصابعك العشرة شمعاَ وأنطفأت شمعة منهم سينسون التسع شمعات السابقة ويحاسبونك على الواحدة هذه !!!هكذا هم بعض البشر فى حياتنا ..!!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق