السبت 27 من جمادي الأولى 1440 هــ 2 فبراير 2019 السنة 143 العدد 48270

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مسرح الطفل المعاصر بين التربية والجمال

محمد بهجت
مشهد من عرض «سنو وايت»

تحتفل كل الأوساط الثقافية والإبداعية باليوبيل الذهبى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب الذى لم يكن يقدم الكتب بأسعار مخفضة فقط وإنما كان دائم التفاعل مع جمهوره بالندوات الأدبية واللقاءات الفكرية وأمسيات الشعر وايضا عروض المسرح ذات التكلفة المحدودة والتى تطرح رؤى ومواهب الشباب من فرق القطاع العام والهواة والمستقلين.. بالإضافة إلى إصدارات مهمة فى مجالى التأليف والنقد المسرحى.

ولعلنا بحاجة إلى وقفة تأمل وتصفح فى كتاب من أهم الكتب التى صدرت قبل أسابيع قليلة وهو «مسرح الطفل المعاصر بين التربوية والجمالية» للفنان د. محمد عبد المعطى أحد أهم رهبان مسرح الطفل، حيث ظل يعمل له خمسين عاما مخرجا وممثلا ومحاضرا أكاديميا شديد الحرص والإيمان برسالة مسرح الطفل.. وتأتى أهمية الكتاب من أنها تتزامن مع رؤية الدولة لإعادة تأهيل النشء بمقررات ومناهج تعليمية جديدة تسعى لكشف المهارات وتدعيم أوجه التميز عند أبنائنا.. والمسرح بكل تأكيد أحد أهم هذه الوسائل التربوية والتعليمية ويؤدى الاهتمام به إلى نجاح التجربة واختزال سنوات طويلة من التجريب الخاطئ.. كما يكتسب الكتاب أهمية مضافة من نجاح عروض الطفل وجاذبيتها للأسرة المصرية بدليل اكتساح عرض سنو وايت لجوائز المهرجان القومى للمسرح المصرى السابق، وتألق العرض التالى أليس فى بلاد العجائب وكلاهما للمخرج محسن رزق والبطلة مروة عبدالمنعم.. يضم الكتاب عدة فصول يتناول الأول منها النشأة الحقيقية العلمية لمسرح الطفل والشباب فى العالم وتطوره التاريخى عبر عقود القرن العشرين فى أوروبا وآسيا وإفريقيا تحت مختلف نظمها السياسية ومناخها الثقافى..

ويحدثنا د. عبدالمعطى فى الفصل الثانى عن ثمانى تجارب مختلفة فى دول أوروبية وأمريكية وإفريقية وآسيوية وفى الفصل الثالث عرض وتحليل نقدى لنماذج مختارة من مسرح الطفل الانجليزى والايطالى والهولندى والبرتغالى والألمانى والسويدى، بالإضافة لأربعة نماذج من المسرح المصرى.. بينما تناول الفصل الرابع رؤية المؤلف حول تقديم الدراما الكلاسيكية من خلال مسرح الطفل لتحقيق أهداف تربوية وفنية جمالية.. وهو كتاب يثرى مكتبة المسرح العربى فى مجال شديد الأهمية والتميز.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق