الأربعاء 24 من جمادي الأولى 1440 هــ 30 يناير 2019 السنة 143 العدد 48267

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تعاون مصرى هولندى للتنبؤ بالأمطار

التنبؤ بالأمطار يحد من غرق الشوارع (صورة أرشيفية) - م. ممدوح رسلان

 أكد الدكتور مهندس ممدوح رسلان رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى أن هناك تعاونا مع هيئة الارصاد الجوية لتحديد كميات وأماكن سقوط الامطار مسبقا، ووضع خطط طواريء ونشر المعدات. جاء ذلك خلال احتفالية يوم البيئة الوطنى والتى أقامتها الشركة.
 
وأضاف أن هناك تعاونا مصريا هولنديا تسعى من خلاله مصر لإنشاء مركز إنذار مبكر للتنبؤ بالأمطار وفقا لأسس علمية على غرار الموجود بهولندا على أن يكون مزودا بالمعدات الحديثة والافراد المدربة.
 
وفى محاضرته طالب العالم الدكتور أحمد جابر الأستاذ بهندسة القاهرة بمراعاة جميع الأبعاد بالنسبة للمدن، للحد من أى مسببات تزيد من ظواهر الفيضانات والسيول والامطار، فإنشاء المدن بالإضافة إلى تغير المناخ أسباب تتضافر لزيادتها، حيث تؤدى عمليات إنشاء المبانى والرصف إلى وجود ظروف مغايرة للوضع الطبيعى  فى الأراضى المقامة عليها، فمن غير المبانى والرصف نجد أن الأراضى الطبيعية بمجرد سقوط الأمطار عليها تسمح لها بتخللها والمرور والنفاذ للمياه الجوفية، أما المبانى والرصف فيحولان دون ذلك فتقل كمية المياه الواصلة للمياه الجوفية، ومما يؤدى إلى تدفق كميات مياه الأمطار.
 
وأشار إلى أن هذه الظواهر أدت إلى ظهور علوم تطبيقية جديدة للتعامل معها ،وهناك ثلاثة مناهج علمية عالمية هى المنهج الاسترالى والأمريكى والأوروبى، تهدف جميعها إلى الاستفادة من مياه الأمطار لتوفير مصادر مياه جديدة لاستيفاء متطلبات المدن، وخفض تأثير وجود الطبقة العازلة فى المدن على البيولوجيا بمفهومها الشامل بما فى ذلك التنوع البيولوجى، وإنشاء نظام لامتصاص الصدمات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، والمناهج الثلاثة ابتكرت تكنولوجيات وأثمرت مواصفات قياس والأكواد التى تطبق فى حالتين، الأولى هى إنشاء المدن الجديدة ،والثانية هى تطوير المدن القائمة لتصبح أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية.
 
 وتحدث الدكتور رفعت عبد الوهاب  استشارى البحوث والتطوير بالشركة القابضة عن حماية المدن المصرية من الفيضانات والسيول، وقال إنها أصبحت ضرورة قصوى حفاظا على الأرواح البشرية والممتلكات والموارد الطبيعية والمنشآت العمومية والخاصة، وأن تطويرها على المدى البعيد يعتبر عنصرا من عناصر التنمية المستدامة، ولابد من العمل على إيجاد توازن للمعادلة المهمة، حيث إن الكثير من المناطق والمدن التى تعانى من الفيضانات والسيول تعانى من شحا مائيا فى نفس الوقت وهى محافظات مرسى مطروح والبحر الأحمر وسيناء، ففى الوقت الذى نسعى فيه للحد من مخاطر السيول والفيضانات يجب أن نعمل على تعظيم الاستفادة منها، كما أننا نسعى من خلال التعاون الهولندى إلى الإعداد لمشروع قومى لتغطية المدن المصرية مثل بورسعيد ومرسى مطروح ورأس البر.
 
وتناول دكتور كريس زنفنبرجن أستاذ الفيضانات فى الأنظمة الحضرية بمنظمة اليونسكو ما سيتم مستقبلا، واصفا هذا القرن بمجابهة مخاطر الفيضانات والسيول للتقليل من آثارها السلبية، وهناك أخطاء يجب تلافيها، وتوعية يجب على الجميع أن يكونوا على دراية بها للحد من تفاقم تلك المخاطر.
 
كما أكد الدكتور جورج دى زوارت رئيس قسم الاقتصاد ومستشار الزراعة بالوكالة الهولندية -الذى أثنى على النموذج الحالى لمجابهة الفيضانات بالاسكندرية- أنه يجب الاقتداء به لحماية جميع السواحل المصرية، والعمل من الآن على مواجهة السلبيات الناجمة عن ذلك مستقبلا فى ظل تضاعف عدد سكان مصر خلال 35 سنة المقبلة.  
 
وأشار الدكتور أحمد عبد العال  رئيس هيئة الأرصاد الجوية إلى  التعاون فى مجال الإنذار المبكر مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وأن التعاون المستقبلى سيعمل على التوازن مع تلك الظواهر والتغلب على فارق تفوق سرعة هطول الأمطار على قدرة المعدات بحيث تتمكن من عمليات الشفط فى أسرع وقت.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق