الأربعاء 24 من جمادي الأولى 1440 هــ 30 يناير 2019 السنة 143 العدد 48267

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى افتتاح مهرجان الأقصر الإفريقى: تكريم التشادى هارون والبوركينية فانتا ريجينا والتونسية بوشوشة

أعلن السيناريست سيد فؤاد رئيس مهرجان الأقصر للسينما الافريقية أن إدارة المهرجان قررت تكريم المخرج التشادى محمد صالح هارون فى الدورة الثامنة التى تقام فى الفترة من 15 الى 23 مارس المقبل لما قدمه من أعمال ساهمت فى تقديم مشكلات وأحلام و هموم القارة الافريقية للعالم ورفع أسهم السينما الافريقية دوليا، محققا شعار هذة الدورة من المهرجان «السينما حيوات أخرى».

صالح هارون هو أول مخرج تشادى ويعد من أهم المخرجين فى تاريخ السينما الافريقية. درس الصحافة والسينما بفرنسا حيث استقر وعمل فى عدة صحف منذ 1982. كشفت أفلامه القصيرة منذ 1991 عن موهبة عارمة أكد عليها فيلمه الطويل الأول «وداعا إفريقيا» (1999) والذى يعد أول فيلم روائى طويل يتم تصويره فى تشاد، حازعلى جائزة أفضل عمل أول بمهرجان فينيسيا. ثم حاز جائزة لجنة التحكيم الخاصة منها أيضًا عن فيلمه «دارات» (2006). تضاعفت شهرته بعد فيلمه «رجل يصرخ» (2010)، وهى رائعة فنية مقتبسة من سيرته الذاتية حاز به على جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان، ليكون أول مخرج تشادى يشارك، بل ويفوز بجائزة بأقسام المهرجان. كما شارك كعضو لجنة تحكيم بمهرجان كان فى عام 2011. تولى مؤخرًا منصب وزير الثقافة بتشاد ولكنه استقال من المنصب ليتفرغ للسينما. كما صرحت المخرجة عزة الحسينى مدير مهرجان الاقصر للسينما الافريقية بأن المهرجان يكرم المنتجة والناشطة السينمائية التونسية درة بوشوشة لدورها فى المساهمة فى خلق تيار جديد من السينما التونسية الجديدة من خلال أعمالها وأفكارها السينمائية و نشاطها السينمائى الكبير وكذلك ورشة صناعة السيناريو التى تشرف عليها.

كما يكرم المهرجان المخرجة البوركينيه فانتا ريجينا احتفاء بدور المرأة الافريقية فى صناعة السينما بالقارة وقدحصلت ريجينا على شهادة البكالوريوس فى العلوم والتقنيات السمعية البصرية من المعهد الإفريقى عام 1986، ثم درجة الماجستير فى السينما والدراسات السمعية البصرية من جامعة السوربون، وكذلك على درجة الدكتوراة فى مجال التعليم. أصبحت أول امرأة تعمل كمساعدة إخراج لإدريسا ودراوجو خلال تصوير فيلمه «الاختيار». كمخرجة سينمائية، حصل فيلمها القصير «صباح ما» (1992) على جائزة التانيت الفضى فى مهرجان قرطاج السينمائى. أنتجت «ناكرو» عددا من الأفلام القصيرة تعالج التناقض بين تقاليد بلدها ومستجدات الحداثة. وقدمت فيلمها «بوشى» ضمن سلسلة من الأفلام بعنوان «إفريقيا الأم» لإلقاء الضوء على مساهمة المرأة فى المجتمع، وقد فاز بأكثر من عشرين جائزة فى مختلف المهرجانات السينمائية الدولية بما فى ذلك «فيسباكو». فى عام 2004، كما كتبت واخراجت «ليلة الحقيقة» أول أفلامها الروائية الطويلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق