الأربعاء 24 من جمادي الأولى 1440 هــ 30 يناير 2019 السنة 143 العدد 48267

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فنزويلا.. والسقوط الحر

هل هى فعلا مؤمرات خارجية للسيطرة على ثروات هذه الدولة اللاتينية؟ أم أنها أزمة اقتصادية طاحنة وسلسلة من الحلول الساذجة غير المجدية؟.

منذ استقلال فنزويلا أو «فينيسيا الصغيرة» فى عام 1830، وهى تعانى سلسلة لا تتوقف من الانقلابات السياسية والأزمات الاقتصادية المتلاحقة، وذلك رغم امتلاكها أكبر احتياطى للبترول على وجه الأرض. وهو الأمر الذى استفاد منه الرئيس الراحل هوجو تشافيز، حيث استغل ارتفاع أسعار البترول فى إنعاش الاقتصاد الفنزويلي، ولكن دون إرساء سياسات صلبة للمستقبل تضمن حماية المواطنين من التقلبات الاقتصادية غير محسوبة العواقب. واعتمد بشكل أساسى على استيراد المواد الغذائية والدواء مع تثبيت سعر البوليفار الفنزويلي.

ليحصد الفنزويليون فى عهد الرئيس نيكولاس مادورو ثمار عقود من الحسابات والسياسات الخاطئة، فمع بداية الانخفاض الكبير فى أسعار البترول فى 2014 بدأ الاقتصاد الفنزويلى مرحلة السقوط الحر، ووصلت البلاد إلى مرحلة الفقر المدقع والجوع خلال عام 2017، مع تسجيلها نقصا يقدر بـ85% فى المواد الغذائية والطبية، لتنتشر صور رفوف المتاجر الخاوية، لتبدأ مرحلة الهروب الجماعى من البلاد، حيث فر نحو 10% من عدد السكان خلال الأعوام الأخيرة وتحولوا إلى لاجئين، ووصل التضخم إلى 1٫3 مليون%، فى حين ارتفع سعر العملة المحلية إلى 637 دولارا. لتستغل القوى الكبرى الفرصة لتنهب ثروات هذه الفريسة السهلة.

وفى هذا الملف سنستعرض بعض جوانب الأزمة الفنزويلية، ودورالدول الكبرى فى إشعال الأزمة واستغلالها، والموقف الإقليمى منها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق