الثلاثاء 23 من جمادي الأولى 1440 هــ 29 يناير 2019 السنة 143 العدد 48266

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هتافات الثورة.. سياسية وثقافية وتاريخية

عزة عبد الحميد

«العالم يتحول للأفضل لأن هناك شعوبا تخاطر بأرواحها لجعله أفضل .. شكرا يا مصريين» هكذا قال الروائى البرازيلى الشهير «باولو كويلهو» عندما أشاد بالثورة المصرية وبشبابها.

كما أشاد بالثورة العشرات من ساسة العالم فمنهم من قال : المصريون ألهمونا وعلمونا أن الفكرة القائلة إن العدالة لا تتم إلا بالعنف هى محض كذب، ففى مصر كانت قوة تغيير أخلاقية غير عنيفة غير إرهابية تسعى لتغيير مجرى التاريخ.

يقول «كمال مغيث» فى مقدمة كتابه الذى صدر عن دار «الثقافة الجديدة»:

إن الهتافات التى جمعتها قد اعتمدت فى التاريخى منها على الكتب والوثائق والصحف، أما هتافات ثورة يناير فقد جمعتها بنفسى من خلال متابعتى للوقفات والمظاهرات والميادين.

وأضاف الكاتب: ولقد كان من المنطقى أن يتكرر كثير من الهتافات عبر الزمان والمكان طالما تعبر عن نفس الهم وتحمل نفس الطموح، ومع ذلك ورغم آلاف الهتافات التى جمعتها فلقد حرصت على عدم تكرار الهتافات إلا إذا كان لذلك التكرار دلالة موضوعية كما هتف الثوار «الشعب يريد إسقاط النظام».

ويوضح «مغيث» أن الهتافات كانت همه الأول وأن ما جمعه ما زال فى حاجة إلى مزيد من البحث والدراسة.

وعبر عشرة فصول يرصد الكتاب هتافات سياسية وثقافية وتاريخية وهتافات زمن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وهتافات الإسلاميين وهتافات الثورة المضادة

وهتافات محمد مرسى ومنها:

روح يا مرسى قول لسيدك ...

حنحط الحديد فى ايدك

يا أهالينا يا أهالينا ...

مش حنفرط شبر فـ سيناء

يا عريان يا عريان ... الثوار فى الميدان

إحنا شباب خمسة وعشرين ...

إحنا رجعنا ومش خايفين

ارفع صوتك قول للناس .....

إحنا كرهنا الظلم خلاص

أحنا شباب مصر الجايين....

أيوه نزلنا ومش راجعين

ثورة شجعان ... . ثورة...

ضد الإخوان ... . ثورة

ويتناول الكتاب الهتافات كنمط من أنماط التعبير الاجتماعى والسياسى للشعب المصرى.

ويضيف فى خاتمة كتابه أن الثورة قد سحرتنا وغيرت الناس ولم يعد الشعب يستطيع أن يهز أكتافه ويمضى وهو يرى الحقوق تضيع فما زال شعبنا العظيم بخير، وما زال شبابنا الثائر بخير، منذ أن خرجوا مسالمين، ومع هذا استطاعوا بأياديهم المجردة وصدورهم العارية أن يقتلعوا أحط عصابة حكمت البلاد منذ زمن الملك مينا موحد القطرين وأطيح بهم وبأسمائهم من مانشيتات الصحف وفلاشات الإعلام وكتب التاريخ إلى زنازين طرة، فقد صنعوا ثورة سلمية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق