الأثنين 22 من جمادي الأولى 1440 هــ 28 يناير 2019 السنة 143 العدد 48265

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بعد استئصال اللوزتين..
طفل كاد يموت بسبب قطعة شاش

كتبت ــ سماح منصور
دانيال قبل العملية - قطعة الشاش التى كانت فى حلقه

عندما تدفعك الأقدار أن تقع فى يد من لايرحم فى الوقت الذى يجب أن يكون هو يد الرحمة التى تمتد إليك لتنقذ حياتك فتلك هى الكارثة . المشكلة يرويها أب كاد أن يفقد ابنه الصغير بسبب إهمال طبى جسيم. يقول إيهاب مكرم والد الطفل دانيال ذى الأعوام الخمسة ونصف العام: توجهت لمعهد السمع والكلام بامبابة لإجراء جراحة استئصال اللوزتين له ولاحظت ان من يستقبل طفلى بغرفة العمليات لايشبه الطبيب محمد السمرى المنوط به إجراء هذه الجراحة,  وبعد الانتهاء منها غادرت بابنى للمنزل ولكنى وجدته فى حالة إعياء شديد ونزيف لمدة 4 أيام متواصلة وانفه مسدود تماما ويتنفس بصعوبة وينام وهو جالس ,وعندما زاد قلقى توجهت لطبيب خارجى كى اطمئن،خاصة أننى رأيت فى محيط عائلتى أطفالا كثيرين أجروا العملية نفسها ولم تكن حالتهم بهذا السوء، واخبرنى الطبيب بأن هذا من أثر العملية وعلى أن اطمئن ولكن الحالة لم تتحسن وبعد ستة أيام بدأت روائح كريهة تنبعث من فم ابنى وتزيد يوما بعد يوم فقررت أن احجز له فى مستشفى آخر وعندما رفض طفلى ان يتحرك من مكانه انفعلت عليه أمه و «وكزته» بيدها على ظهره لتجبره على الذهاب للمستشفى وهنا كانت الصدمة الكبرى .. قطعة شاش بحجم الكف تندفع من حلق طفلى ممتلئة بالصديد والمخاط والدم كانت قد تركت كل ذلك الوقت فى حلق صغيرى وكادت أن تصيبه باختناق لولا العناية الالهية وحملت ابنى مسرعا لمستشفى المعلمين وبتوقيع الكشف الطبى عليه وجدوا الحلق ملتهبا وبه جروح وصديد وأخبرونى أن ابنى نجا بأعجوبة، وعندما عدت لمعهد السمع والكلام لمواجهتهم بإهمالهم ومعى ابنى تعدوا على بالسب ورفضوا التعامل معى ولكنى لن اترك حق ابنى وسأحرر محضرا ضد كل من كان سببا فى حدوث هذا لابنى وفى محاولة من جانبنا للتواصل مع أى مسئول بالمعهد للرد على هذه الواقعة لم يستجب لنا احد... ويبقى حق الرد مكفولا لهم..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق