الأثنين 22 من جمادي الأولى 1440 هــ 28 يناير 2019 السنة 143 العدد 48265

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

معارض تشكيلية فى معرض الكتاب

لوحة الفنان الراحل عبدالمنعم مطاوع

حينما تتوازى الفنون والثقافات لدعم العقول والنفوس فإنها تؤتى ثمارها بارتقاء وتقدم الشعوب، ومؤخراً جاءت أصداء لتشهد إقامة ثلاثة معارض تشكيلية كبرى داخل قاعات كبرى تم تجهيزها خصيصاً لهذا العرس الثقافى السنوي، بمعرض الكتاب لهذا العام، بالإضافة لإقامة عدد من الورشة الفنية للصغار والشباب، كما حرص القائمين على التواصل مع كافة أوجه الإبداع من مجالات الموسيقى والشعر والأدب والحكى فى دمج لملامح التنوير المختلفة.

وقد تحدثت مندوبة الأهرام مع الفنان والناقد عز الدين نجيب ليؤكد على أهمية تلك الخطى لصالح الأدوار التى تسعى نحوها الحركة التشكيلية، كما أنها بوابة متسعة على التواصل مع العديد من شرائح المجتمع والتأثير فيهم بشكل إيجابى وهذا يعد من أهم الأهداف العميقة للفنون الإبداعية، وأكد عز الدين على تحقيق محاولات سابقة بتواجد مجالات التشكيل بمعرض الكتاب الدولى إلا أنها كانت تقام على استحياء وفى نطاق لا يعكس قيمة وأدوار الفنون فى مجتمعاتنا، لكن مع أقامة معرض الكتاب هذا العام وفى إطار الاحتفال باليوبيل الذهبى جاءت الأجواء لتكتمل معها كل أركان المعرفة والإبتكار، كما أشاد بالعرض الذى جاء تحت عنوان « مبدعون خالدون» ليعيد من خلاله اكتشاف مبدعون رحلوا عن دنيانا دون أن ينالوا قدرهم من الشهرة المستحقة مثل: أمين ريان، عبدالمنعم مطاوع، عبدالعزيز درويش،

كما تحدثنا مع هشام قنديل القائم على المعارض والورش الفنية وصاحب الفكره والإصرارعلى

إقامة تلك المعارض الإبداعية بالتوازى مع معرض الكتاب الدولي، ليؤكد من خلال هذا الدور

على أهمية تقديم العديد من الصور الجمالية والإبداعية لكافة الشرائح المجتمعية وفى أبسط

الصور من خلال نزول الفن التشكيلى للجمهور وخروجه من القاعات المغلقة، ليتكون جسراً متلاحم بين الثقافة البصرية وبين شعب يستحق إن تكتمل لديه كل مكونات الوعي، كما وضح أبعاد أخرى للمعارض التشكيلية المقامة حيث عرض قراءة من خلال اللوحات التشكيلية، وقد ضمت أكثر من 40 فنانة وفنان تلاحموا مع أشعار الراحلين : عفيفى مطر وصلاح جاهين، لتكتمل روافد الإبداع فى اليوبيل الذهبى لمعرض الكتاب مع استعادة لكل مبادئ هويتنا المصرية المتفردة من قيم الثقافة والقراءة وومعها جنباً إلى جنب أسس الجمال والإبداع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق