الأحد 21 من جمادي الأولى 1440 هــ 27 يناير 2019 السنة 143 العدد 48264

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى متحف «الثورة» بالقناطر..
حكاية الرى فى مصر

نيرمين قطب
عدسة ــ السيد عبد القادر

«أقسم أننى لم ألوث ماء النيل، ولم أحبسه عن الجريان فى وقت جريانه، ولم أسد قناة».. بهذا القسم تصور المصري القديم كيف سيبرئ نفسه من أكبر الشرور عند محاكمته أمام «أوزوريس»، إله عالم الموتى، وبهذا القسم أكد المصرى اعتزازه وتقديسه لنهر النيل وللمياه بشكل عام. ومنذ عهد الفراعنة وحتى عصرنا الحديث، تطور اهتمام الإنسان المصري بالمياه والري، وهو ما تم توثيقه بالنماذج المصغرة و«الماكيتات» الخشبية واللوحات بمتحف وزارة الرى بالقناطر الذي يعرف أيضا بمتحف الثورة.

تأسس المتحف عام 1957، وافتتحه البكباشي حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية، بهدف تأريخ وتوثيق جميع الأعمال التي تم إنشاؤها علي نهر النيل فصنعت الماكيتات يدويا لتحاكى وسائل الري والزراعة في الحقب الزمنية المختلفة، بداية من « الشادوف» والساقية وطنبور المياه وحتى الري بالتنقيط والرش واستخدام محطات عائمة للري.

ويضم المتحف نماذج أخرى للسد العالى والقناطر الخيرية بعضها خشبي وبعضها تفاعلى، بالإضافة لعدد من الخرائط والطوابع النادرة.

وإن كان هدف المتحف في بداية تأسيسه هو التوثيق، فقد أصبح اتجاهه الآن هو التوعية وفقا للمهندس هشام فرغلى رئيس الإدارة المركزية للمتاحف فخلال الجولات التي تنظمها المدارس والجامعات تحرص المرشدات داخل المتحف على توضيح جميع التحديات المائية التي تواجه مصر أهمها تلوث المياه وندرة مصادرها والتعدي على النهر وخطورة الزيادة السكانية.









رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق