الجمعة 19 من جمادي الأولى 1440 هــ 25 يناير 2019 السنة 143 العدد 48262

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المشهد الدامى

بريد الجمعة

ضاعت سنوات عمرى سنة وراء أخرى وتساقطت كأوراق الخريف, وأصبحت وأنا فى سن الأربعين نكرة, ولا وجود لي، فكل ما عشته من ظروف عصيبة جعلنى محطمة النفس عديمة الثقة فى نفسى وفيمن حولي, ولم يعد لى أمل ولا هدف فى الحياة, فلقد نشأت فى أسرة متوسطة الحال، وواصلت تعليمى حتى حصلت على دبلوم المدارس التجارية واعتبرته أسرتى إنجازا لمن تعانى نفس ظروفي, وطرق بابى من كنت أحسب أنه الفارس الذى سيحقق أحلامى وأكون زوجة له وأما لأبنائه, ووافقت عليه على الفور برغم أنه لم يكن بيننا أى تعارف سابق, ومبعث موافقتى عليه هو أن أهلى أحسوا بارتياح نحوه، وخصوصا أنه كان جاهزا من كل شيء وتزوجنا سريعا ورزقنا الله بطفل تلو الآخر حتى أصبح لدينا ثلاثة أولاد ذكور بعد خمس سنوات فقط, ولا أدرى كيف صبرت على الحياة معه وتحملت معاملته القاسية لي, حتى أن جسدى لم يعد فيه مكان لم يتعرض للضرب، فلم يكن يوم واحد يمر دون أن يمارس هوايته فى تعذيبى وسبابى لأتفه الأسباب، وقد تحمّلته كثيرا من أجل أبنائي, وظل الأمل يحدونى فى أن يهدى الله قلبه، ويحنّن فؤداه عليّ، ولما فقدت الأمل فى أن يتغير، قررت أن أحفظ ما تبقى من كرامتى وصحتى وجسدى المحطَّم, وأن أطلب الطلاق وآخذ أبنائى فى حضانتي، عسى أن يكرمنى الله فى تربيتهم, فيعوضونى حنانا عن قسوة أبيهم، واعتزمت أن أهب أبنائى حياتي، بدلا من أمنحها لرجل بلا قلب ولا ضمير.

ويبدو أنه كان ينتظر طلب الطلاق, إذ رحّب به على الفور, لكنه اشترط عليّ أن أتنازل عن حقوقى كاملة، وعن حضانة أبنائي، ولم أتردد فى قبول شرطه الأول، وتنازلت له عن كل شئ مقابل أن يعتقنى من سجنه ولكننى رفضت المساومة والنقاش على أبنائي، فهم مكسبى من هذه الزيجة التعيسة، فوافق وهو يضحك بخبث ومكر ودهاء، وعرفت بعد الطلاق سر «ضحكته الخبيثة» إذ احتجز أبنائى فى الشقة، ومنعهم من الخروج إلى الشارع نهائيا، وأصدر فرمانا بعدم دخولى المنزل، ففقدت أعصابى واتجهت إلى أولادى قاصدة رؤيتهم، فكان جزائى «علقة ساخنة» من أهله فى الشارع أمام الجميع بل وجرجرونى إلى القسم كالمجرمين, ووقفت أمام المأمور ورويت له قصتى الحزينة فسلمنى أبنائي، وتصوّرت أن فصلا سعيدا سيبدأ فى قصتى معهم, لكن طليقى أرسل لى من يتعقبني، وبعد ثلاثة أيام جاءنى عدد من أفراد أسرته، وخطفوا أبنائي، فلجأت إلى قسم الشرطة من جديد, فطلب منى المأمور حكما قضائيا حتى يتمكن من أخذهم منه بالقوة الجبرية.

وهكذا بدأت رحلة المحاكم الطويلة، وقبل أن يحين موعد جلستى فوجئت بعدد كبير من القضايا مرفوعة ضدى ظلما وعدوانا وهدفه هو أن يرعبنى لكى أتراجع عن معركتى ضده للفوز بأبنائي، وطالت جلسات المحاكم سنوات وأنا أكاد أموت فى اليوم مائة مرة لعدم رؤيتى لهم, ولك أن تتخيل ما لجأ إليه من ألاعيب لكى يحطمنى أمام نفسى وأمام أولادي، فلقد وصل به الأمر إلى درجة أنه قدّم شهادة تفيد بأننى مختلة عقليا، ولم يعلم أننى بعد طلاقى منه قدمت أوراقى إلى الجامعة المفتوحة ونجحت فى السنة الأولي، وبالطبع سقطت هذه الأكذوبة، ولا أعرف كيف حصل على هذه الشهادة؟.

لقد واصلت التحدى لكن صدمتى كانت عندما طلب القاضى حضور الأبناء ليقروا بشهادتهم بأنفسهم بعد أن ادّعى زوجى ظلما وعدوانا أنهم يكرهونني، ولا يريدون الحياة معى ولو ساعة واحدة ولا يسرهم أن أكون أمهم لأننى سيئة السمعة، وأن رغبتهم هى إسقاطى نهائيا من حياتهم, وأنهم لو اضطروا إلى أن يعيشوا معى فسيهربون منى إلى بيت أبيهم، ولم يدر بخلدى أن يوغر طليقى صدور أبنائى لدرجة أنه جعلهم وقت الجلسة يبصقون على وجهى أمام القاضي.. إنها صدمة قوية, جعلتنى أتمنى الموت فى تلك اللحظة, وخرجت من المحكمة دون أن أنطق بكلمة واحدة من هول ما حدث، فهل ما حدث ذنبى أم ذنب طليقى أم ذنب قوانين لا تنصر الأم لدرجة أن تعيش ذلك المشهد الدامى الذى لا يفارق مخيلتي؟.

> ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

ما أقسى هذا المشهد, وما أصعب الموقف العصيب الذى عشته وأنت تتطلعين إلى ضم أطفالك إلى حضانتك، آملة أن تشرق شمس حياتك من جديد، وأن تتبدد الغيوم التى ظللت سماءك سنوات طويلة بسبب تعنت زوجك السابق, ورؤيته الأمور بمنطق فردي، متخيلا أن رجل البيت يجب أن يضرب زوجته وأن يسبها، وأن تكون دائما خانعة ذليلة له, وهو منطق مغلوط بالطبع, إذ إن الحياة أخذ وعطاء, وتفاهم ومودة ورحمة, فلا يكون الإنسان فظ القلب حتى لا ينفض الناس من حوله حتى أقرب الناس إليه وهى زوجته وأم أولاده.

إنك لم توضحى الأسباب التى دفعته إلى التمادى فى ضربك وإهانتك لكن من تحملت معه خمس سنوات كاملة أنجبت خلالها ثلاثة أولاد, كان يجب أن يقدرها ويتخلى معها عن بعض تصرفاته الحمقاء، ولا يدفعها إلى حافة اليأس, فتطلب الطلاق بأى ثمن، ولذلك فإننى ألومه على إنفصاله عنك حتى لو كان ذلك بطلب منك, خصوصا أنه لن يرتبط بغيرك, ولم تكن له دوافع واضحة من هذا الطلاق, كما أنك أيضا لم ترتبطى بإنسان آخر، وأصبح كل منكما يعيش وحيدا ويجتر أحزانه ومآسيه، والضحية فى النهاية هم أولادكما الذين وجدوا أنفسهم مع أب أنانى وبلا أم، فكان من السهل أن يوغر صدورهم ضدك، وهذه هى آفة بعض الرجال الذين ينظرون إلى الدنيا بعين قاصرة, ولا يرون منها إلا ما يصوره لهم خيالهم المريض.

وأقول لزوجك السابق: «إذا كنت قد نجحت فى أن تجعل أولادك يكرهون أمهم, ويبصقون فى وجهها بعد أن ألصقت بها تهما ليست فيها, فاعلم أن على الباغى تدور الدوائر, وسوف يأتى اليوم الذى يدرك فيه اطفالك الحقيقة بعد أن يشبوا عن الطوق, ويدركوا ما يدور حولهم, وحينئذ سوف تفقدهم أنت الآخر، وربما يتحولون إلى أشخاص عدوانيين ومرضى نفسيين نتيجة تربيتك الخاطئة لهم، فليتك تدرك هذه الحقيقة التى لا مفر منها, وتعود إلى رشدك، وتصلح ما أفسدته مع أم أبنائك أملا فى غد مشرق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 7
    ^^HR
    2019/01/25 11:08
    0-
    0+

    إن شاء الله"على الباغى تدور الدوائر" كما قال أ. البرى المحترم
    إن صدقت رواية هذه المسكينة فأقول لها إصبرى وإهدئى وانتظرى عدل الخالق الذى لا يغفل ولا ينام ولا يقبل الظلم وقريبا إن شاء الله"على الباغى تدور الدوائر"..كما انصحها بعدم الغضب من ابنائها لأن السرد يؤكد وقوعهم تحت ضغوط شديدة وترهيب مفرط من أب أقل ما يقال عنه أنه بلطجى غليظ القلب وأسرته على شاكلته وليس فيهم من يعرف معانى العدل والرحمة والحق...أخيرا :المستفاد مما تعرضت هذه السيدة فى اقسام الشرطة والمحاكم أن العيب والقصور يقع على القوانين والنصوص التى تقيدهم لا عليهم والمطالبة بتغييرها لم تتوقف ممن يعرفون العدل والحق ويكرهون الظلم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    عبد الله عطا
    2019/01/25 08:12
    0-
    0+

    عفوا نرد التعليق على رسالة اللعب بالنارواقول انهت صاحبة الرسالة رسالتها ب
    اننى اعيش اسوأ ايام حياتى دون ان اقترف ذنيا ولا جرما اقول انتى اقترفتى اقصى ذنب واسوأ جرم واقول جميل ان البنت يجب اختيار الشاب الناضج والغير مستهتر وابو بنطال متقطع وقصة شعر مثل الطاقية ولم يتفكر بحديث رسولنا الكريم والقائل يا تحلق كلة او تترك كلة ولكن علشان تختار رجل على وش معاش لابد من وقفة واعتقد الاستاذ احمد اشبعك بالمفروض ان كان يتم وعلية تتحملى كل ماجرى لكى وما سيجرى لانك مستهترة وغير ناضجة النضج الذى كنتى تبحثين عنة الى ان وقعنى فى اللعب بالنار المهم خربتى بيتك بيدكى وبيت امك وكذلك بيت ابوكى واوعى تقولى لنا ثانيا كنت ابحث عن ناضج لا مش البنت اول ما تقابل اى رجل فعلى طول ترتمى فى احضانة بالغلط وهذة رسالة لكل بنت تفكر فى مثل ما اقترفتيةوهذا ما يكون رسالة من رسائل البريد والتى تفيد القراء بما يفيد الفرد والمجتمع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ^^HR
    2019/01/25 06:48
    0-
    0+

    صدق أ. البرى المحترم فى جملته"على الباغى تدور الدوائر"
    إن صدقت رواية هذه المسكينة فأقول لها إصبرى وإهدئى وانتظرى عدل الخالق الذى لا يغفل ولا ينام ولا يقبل الظلم وانصحها بعدم الغضب من ابنائها لأن السرد يؤكد وقوعهم تحت ضغوط شديدة وترهيب مفرط من أب أقل ما يقال عنه أنه بلطجى غليظ القلب وأسرته على شاكلته وليس فيهم من يعرف العدل والرحمة والحق...أخيرا :المستفاد مما تعرضت هذه السيدة فى اقسام الشرطة والمحاكم أن العيب والقصور يقع على القوانين والنصوص التى تقيدهم لا عليهم والمطالبة بتغييرها لم تتوقف ممن يعرفون العدل والحق ويكرهون الظلم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2019/01/25 06:17
    0-
    0+

    فضلا رأى فى المشكلة الاولى"اللعب بالنار"
    هذه المشكلة تعد نموذجا ودرسا لكل من يغتر بفكره وتفرده ولايسمع إلا نفسه،،الجملة الاخيرة فى المشكلة "أعيش أسوأ أيام حياتى دون أن أقترف ذنبا أو أرتكب جرما" تؤكد حالة الاغترار بالفكر والثقافة والتفرد فى الرأى وأنها لا زالت تعيش فى حالة إنكار للأخطاء المتعددة التى ارتكبتها أبرزها كالتالى:1) الاصرار على عدم الزواج من أحد ابناء جيلها متهمة إياهم جماعيا وعميانى بالاتهامات التى ذكرتها...2) عدم سماع نصائح الابوين بل أقول عدم تقديرهما وقد قالت بلسانها أنها كانت محط اهتمامهم وتدليلهم ورعايتهم ولكنها لم تلتفت لنصائحهما ولم ترد لهما جميلا ولم تسمع إلا نفسها إغترارا وإستعلاء...3) صاحبة الثقافة والفكر الثاقب المتفرد وضعت لنفسها-دون أن تدرى- خيار وشرط واحد هو"رجل كبير السن" وما إن عثرت على حلمها وإختيارها الوحيد أنجذبت لحديثه العذب كما قالت بل إندفعت وعرضت ورخصت نفسها بجملة"فبحت له بمكنون قلبى" فلم يصدق الرجل المسن أنه لازال يمتلك هذا الشباب والسحر فلم يفوت فرصة التلاعب بها وعرض عليها الزواج فوافقت على الفور دون علم أهلها ودون تجهيز بيت زوجية يليق بأمثالها...4)لقد قالت أنها لم ترتكب جرما وذنبا متجاهلة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ^^HR
      2019/01/25 13:25
      0-
      0+

      فضلا تكملة
      4)لقد قالت أنها لم ترتكب جرما وذنبا متجاهلة أنها تزوجت سرا ومن وراء ظهر اسرتها بلا إشهار او عرس وهذا فى حد ذاته عيب جسيم يؤكده ما حدث للأم فور علمها بالمصيبة التى حلت بالاسرة فضلا عن التشهير والهمز واللمز بين الاقارب والمحيطين وزملاء العمل...ولولا وجود بعضا من ضبط النفس والعقلانية من الأب... الخلاصة:جنت على نفسها براقش ولا تستحق ثمة تعاطف وعليها علاج نفسها مما اصابها من التعالى والانفراد بالرأى"وما خاب من استشار خاصة الابوين"
    • ^^HR
      2019/01/25 13:25
      0-
      0+

      فضلا تكملة
      4)لقد قالت أنها لم ترتكب جرما وذنبا متجاهلة أنها تزوجت سرا ومن وراء ظهر اسرتها بلا إشهار او عرس وهذا فى حد ذاته عيب جسيم يؤكده ما حدث للأم فور علمها بالمصيبة التى حلت بالاسرة فضلا عن التشهير والهمز واللمز بين الاقارب والمحيطين وزملاء العمل...ولولا وجود بعضا من ضبط النفس والعقلانية من الأب... الخلاصة:جنت على نفسها براقش ولا تستحق ثمة تعاطف وعليها علاج نفسها مما اصابها من التعالى والانفراد بالرأى"وما خاب من استشار خاصة الابوين"
  • 3
    اكرم شلبى
    2019/01/25 01:15
    0-
    0+

    لماذ ؟؟!!
    لا اعرف اى سببا مقنعا يجعل رجل يتزوج ببنت الناس ليفعل بها الافاعيل ويهينها ويجرحها ويهدر نفسيتها ونفسية اطفاله بهذا الشكل الاجرامى .. ان لم تكن على قدر مسئولية الزواج والمودة والرحمة فلا تتزوج من الاصل لان الله لن يترك الحقوق المهدرة وكما تدين تدان ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    فضلا
    2019/01/25 01:07
    0-
    0+

    المشكلة الاولى ..( اين عقلك يا ابنتى ؟؟!! )
    انتى فتاة غبية عاقة لاهلك ليس لديك ذرة عقل ترفضين شبابا فى سنك متقاربين التفكير وبررتى لنفسك عدم ايجاد من يستحققك منهم او يملأ عينك وبررتى لنفسك رجل فى عمر ابيكِ ومتزوج ولديه ابناء غالبا فى عمرك اى منطق هذا واى عقل.. خرج هو بنزوة ليس اكثر اخذ مأربه منكِ وتركك تتجرعين مرارة انك مطلقة وحدك ده غير انك كبنت اصبح حولك جدال حيث انكِ خرجتى عن طوع الهلك وتزوجتى زواجا فاشلا بكل معنى الكلمة بحجة انه رجل عاقل وكل رجل ماهو الا طفل جائع لحلوى جديدة او حتى لعبة يسيل لها لعابه ثم يلقيها على طول يده حين يملها ولا تعد لها قيمة تذكر ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    محمد أحمد
    2019/01/25 00:54
    0-
    0+

    القومى للمرأة عامل ضغط من كل ناحيه
    سبحان الله نسوان يقدمولهم الطلاق والدمار على طبق من فضه رغم كفرهم العشير بلفظ الحديث الشريف وبيعطوها حضانة الاطفال مؤبده رغم وضوح الاحاديث واجماع الفقهاء ورغم علمهم بالغريزه البشرية الي ربنا عفها بالزواج .. ورغم علمهم بصعوبة زواج المطلقه بأولادها فى ظروفنا الاقتصادية ورغم علمهم بأن مصر الاولى على العالم فى الطلاق ونسبة الطلاق فيها ٥٠٪ ورغم علمهم ان مصر الثانية على العالم فى العنوسة ورغم علمهم بعزوف الشباب عن الزواج ورغم علمهم حديث المصطفى تناكحوا تناسلوا ..... ورغم علمهم ان الغرب عاوزنا قله وبيحاربوا ده فى تحديد النسل ثم بالقانون ثم بسرقة الاطفال من عائلاتها العصب بحجة الحضانه فتنشأ مكسورة غثاء سيل ورغم علمهم برأى علم النفس فى احتياج الاطفال لعائله واب لينشأوا اصحاء نفسيا ويكون لهم انتماء لعيله ينشأ عنها انتماء لوطن ورغم علمهم بالتفسخ الاسرى وانقسام الاسرة لاسرتين يضيع بينهم اطفال الاسرة الاولى ورغم زيادة العلاقات غير الشرعية الناتجه عن العنوسه وعزوف الشباب عن الزواج والطلاق وتأخر زواج المطلقه الحاضنة بسبب العند فى منع اولادها عن ابوهم وما يتبع ذلك من جرائم تحرش للكبار ول
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق