الخميس 18 من جمادي الأولى 1440 هــ 24 يناير 2019 السنة 143 العدد 48261

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هذه الصفات اذا وجدتيها فى زوج المستقبل فانسحبى

ولاء يوسف

من شب على شيء شاب عليه، فمن نشأ فى أسرة سوية يسودها الحب والود والاحترام يصبح زوجا وأبا مثاليا، يبذل كل جهده لإسعاد زوجته و أطفاله، أما من نشأ فى بيت تكثر به المشاحنات بين الأب والأم، أو البخل أو الكذب فقد لا يستطيع أن يقوم بدوره كأب أو زوج وتنعكس تربيته على أولاده ويشبون غير أسوياء.

تقول مها أمجد موظفة: تزوجت بعد إنهاء دراستى الجامعية مباشرة، وكان «زواج صالونات» ، وتوسمت فيه الزوج الطيب، ووافقت عليه بعد استشارة الأهل، ولكننى بعد الزواج اكتشفت أنه بخيل - ليس فى المال فقط ـ ولكن فى المشاعر والكلام وكل شيء.

وتضيف: لعدم خبرتى فى الحياة لم أكتشف هذه الصفة قبل الزواج، أو إنه خدعنى بمشاعر مزيفة، وقد لاحظ أهلى بخله، ورغم ذلك لم يمانعوا زواجنا واعتقدوا أن هذه الصفة من الممكن تغيرها.

وتروى سهام على مهندسة حكايتها فتقول: تزوجت عن حب، ولكن بعد الزواج اكتشفت أنه دمية بين يدى والدته، فزوجى ضعيف الشخصية أمامها، يروى لها كل شئ عن حياتنا، ويستشيرها فى كل شيء، ولا يصدر قرارا إلا إذا كانت موافقة عليه.

وتسرد ريناد وليد حكاية أخري، فزوجها رغم راتبه الكبير، يطالب زوجته بأن تصرف راتبها على المنزل طالما تعمل، والكارثة أنه لا يعترف بأنه مقصر فى حق بيته أو زوجته وأولاده، وهى الآن لا تتحمل زيادة المصروفات فى ظل الأسعار المرتفعة.

وتقول هبة علي: زوجى دائم النكد فى البيت لأى سبب من الأسباب حتى وإن كان تافها، ويحول الحياة إلى جحيم حتى أصبحت مريضة سكر وضغط، ليس لسبب إلا أنه معقد نفسيا، فقد نشأ فى أسرة كان والده فيها ضعيف الشخصية ووالدته هى المسيطرة، ولا شعوريا يخاف أن يرى هذه الصورة تتكرر، ويريد أن يثبت لنفسه أنه لن يصبح نسخة مكررة من والده، ويبرر ذلك بأن الزوجة لابد أن تتحمل حتى يعيش كل .أفراد الأسرة فى سعادة، بغض النظر عن هى سعيدة أم لا.

يوضح د. جمال حماد أستاذ علم الاجتماع الاقتصادى كلية الآداب جامعة المنوفية أن هناك بعض الصفات (مثل البخل) والتى لا يراها الشخص نفسه، وهذه من أصعب الصفات التى يتصف بها الزوج. ويضيف: فى مثال الزوج البخيل عادة ما يرفض الزوج الاعتراف ببخله، إنما الأم هى التى تلاحظ ذلك وتحاول تغييره، ويعتبر البخل من أسوأ الصفات، وغالبا لا تتغير هذه الصفة بمرور الزمن. وهناك أمثلة كثيرة لأزواج يتمتعون بصفات سيئة منها «ابن أمه» والاتكالى والنكدي، وهى صفات من الصعب أن يستمر الزواج معها.

ويقول د. جمال: إن التربية فى ظل العولمة أصبحت أمرا محيرا، وتعتبر نظرية النموذج أنجح الأمثلة، فيجب أن يكون الأب صادقا حتى يكتسب الابن صفة الصدق، وأن يصلى الأب أمام طفله حتى يتعلم الصلاة.. وليس هناك نظرية مطلقة، فالصفات تتوارث، فالزوج السيئ غالبا ما يكون أولاده حاملين لنفس صفات والدهم، وإن تربى الزوجة على العادات السيئة من واجب الزوجة أن تغيرها بالنقاش والحوار والإقناع بهدوء، لأن هذا الأسلوب يؤتى ثماره أكثر من العنف.

أما إذا تربى فى بيت على الكذب ولا يريد أن يعترف بأخطائه فهذا أصعب شيء لأن التغير يبدأ بالاعتراف بالخطأ.

ويحذر من أن الزوجة غالبا ما تدفع الضريبة والمخاطرة باستمرار الحياة الزوجية، فإذا كانت حديثة الزواج فتعتقد أنها لا تستطيع أن تتحمل شيئا فوق طاقتها، وغالبا ما تتخلى عن هذا الزواج. أما إذا كانت قد مر فترة طويلة على زواجها، فهى غالبا ما تتحمل حتى تعبر بأبنائها لبر الأمان.

وأخيرا ينصح الفتاة المقبلة على الزواج إذا اكتشفت بعض هذه الصفات فى زوج المستقبل فعليها بالانسحاب، لأنها ستقع فريسة لمشكلات بعد الزواج لا حصر لها وفى معظم الأحيان تحمل لقب «مطلقة».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق