الخميس 18 من جمادي الأولى 1440 هــ 24 يناير 2019 السنة 143 العدد 48261

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وزير الداخلية فى الاحتفال بعيد الشرطة الـ67: لا تهاون مع من يرفع السلاح أو يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن

كتب ــ فاطمة الدسوقى ــ محمود فؤاد
> رئيس الجمهورية فى لقطة تذكارية مع وزير الداخلية وأعضاء هيئة الشرطة

بدأ اللواء محمود توفيق وزير الداخلية كلمته برسالة ترحيب بالرئيس عبدالفتاح السيسى لمشاركته الاحتفال بذكرى 25 يناير 1952 والذى يُمثل تكريماً لذكرى رجال واجهوا قدرهم بشجاعة واستبسال

فقد واجه رجال الشرطة فى هذا اليوم الخالد المعتدين بكل شجاعة وإقدام وسطروا مع أبناء شعبهم أروع البطولات لتجسد أحداث معركة الإسماعيلية حلقة فى تاريخ النضال الوطنى لشعب عظيم يتكاتف مع قيادته ومؤسساته عبر السنين من أجل الحفاظ على سيادة الوطن وإعلاء رايته

وفيما يلى نص الكلمة:

السيد الرئيس :اجتازت مصر بقيادتكم الحكيمة مراحل التحدى والصعاب وجسدتم ومن حولكم الشعب المصرى نموذجا واقعيا للوطنية فى أسمى معانيها وبإصرار مضت خطواتكم الثابتة لتحقيق حياة آمنة وكريمة لكل مواطن قوامها العدل وتوازن الحقوق والواجبات ويسجل التاريخ لكم بكل التقدير والعرفان الحرص على تدعيم أركان الدولة والسعى الدائم لدفع مسيرة التنمية الوطنية وكيف أعلنتم للدنيا كلها أن مصر شامخة بأبنائها قوية بمبادئها غنية بكنوزها وتاريخها العريق حتى صارت فوق الجميع وأصبح الشعب المصرى العظيم فى إجماع كاسح يسهم باهتمام بالغ فى مسارات التنمية الوطنية ويواجه بإيمان راسخ التحديات مستبشرا بما تحقق من مشروعات ومتطلعاً للمزيد من الإنجازات.وكان عطاء الشرطة المصرية وسيظل بعون من الله متصلاً بمسيرة العمل الوطنـى ويسجل التاريخ بكل الاعتزاز دور الشرطة فى معارك التحرير ومواقف النضال الوطنى ويؤدى رجالها واجبهم المقدس بجهود متفانية وتضحيات غالية.

ومن هنا نؤكد أن سياسة وزارة الداخلية ليست قاصرة على الاستجابة لمتطلبات تقليدية جامدة بل هى فى توافق متسارع وتفاعل متجدد مع كل ما يفرضه الواقع من متطلبات ومهام تتكامل حلقاتها فى ملحمة أداء أمنى محترف لمواجهة جرائم إرهابية خسيسة انتزعنا منها المبادرة فباتت لا تقوى إلا على عمليات فردية هنا أو هناك ونحن لها بالمرصاد والتصدى للجريمة الجنائية بكافة صورها ومستجداتها من خلال إستراتيجية أمنية متكاملة تعتمد على توفير رصيد متجدد من المعلومات وجهود متواصلة  فى متابعة تطور الجريمة والتصدى لها بهدف حفظ الأمن واستقرار النظام العام وتأمين مكتسبات الوطن ومقدراته الأمر الذى انعكس على انخفاض معدلات الجريمة وترسيخ الالتزام بالقانون والإسهام المباشر فى تحقيق الانضباط بالشارع المصري.

وتحرص وزارة الداخلية على تعزيز قدرات العمل الأمنى برفع كفاءة العنصر البشرى وتطوير تكنولوجيا المعلومات الأمنية واستكمال المقومات المادية والامكانيات اللوجستية وتنطلق المسارات الأمنية لتواكب المتغيرات المتسارعة التى تستهدفها الدولة لدفع مسيرة التنمية المستدامة.

ولقد تحددت المهام الأمنية بدقة وموضوعية وما كان تحديد تلك المهام  بمعزل عن الحرص على تحقيق المزيد من الدعم للعلاقة الإيجابية بين أجهزة الشرطة والمواطنين وتقديم المزيد من التيسيرات الإجرائية بالقطاعات المعنية بالخدمات الأمنية الجماهيرية.

ويواصل رجال الشرطة العمل ليل نهار متسلحين بقوة القانون ويبذلون بنفس راضية كل التضحيات جنباً إلى جنب مع أشقائهم فى القواتِ المسلحة لملاحقة فلول الإرهاب ودعاة الشر أينما كانوا وتوجيه الضربات الاستباقية لدحرِهم بكل حزم وتقويض مخططاتهم الإجرامية بكل حسم.

ومن هنا وفى هذه المناسبة العظيمة أعلنها صراحةً ومن خلفى رجال أشداء عزمهم عزم الأبطال لا تهاون ..لاتهاون مع من يرفع السلاح أو يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن.

وفى تلك المناسبة التى يحفظها التاريخ لرجال الشرطة لايسعنا إلا أن نتوجه بتحية تقدير وعرفان لأرواح شهدائنا الأبرار من رجال الشرطة والقوات المسلحة الباسلة وبخالص الدعاء لأبنائنا مصابى الواجب داعين المولى لهم اكتمال الشفاء وكل الدعم لهم ولأسرهم ولأسر شهدائنا.كما نتوجه بتحية تقدير واعتزاز للأخوة والأبناء أعضاء هيئة الشرطة الذين يؤكدون يوماً بعد الآخر أنهم عند مستوى المسئولية ولاًء للواجب وفداًء للعهد لتحيا مِصر دائماً عزيزة آمنة.

السيد الرئيس 

يمثل دعمكم الدائم لأجهزة الأمن وإنفاذ القانون تأكيداً صادقاً لما عاهدتم عليه الله والشعب المصرى العظيم من أنه لاتفريط فى الحفاظ على أمن مصر والمصريين. فتحية لكم رمزاً رفيعاً وزعيماً صادقاً تدافع عن الحق وتقود مسيرة الوطن نحو التنمية والتقدم ولسيادتكم من أبنائكم فى جهاز الشرطة كل مشاعر العرفان والوفاء والعهد الصادق بمواصلة الجهد والتضحية والعطاء لدعم خطى المسيرة الوطنية لينعم المجتمع المصرى بثمار التنمية والرخاء.حفظكم الله لمصر .. راعياً للسلام والتنمية.. سنداً للحق والعدل ..

وحفظ مصر بكـم.. واحة للأمن والأمان

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق