الثلاثاء 16 من جمادي الأولى 1440 هــ 22 يناير 2019 السنة 143 العدد 48259

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جميلات.. ولكن مقاتلات

رانيا رفاعى

هن جميلات لا شك وربما كان المكان اللائق بهن هو منصات مسابقات ملكات الجمال، لكن لم يكتفين بذلك واخترن التحد ى والدخول فى ساحات الألعاب القتالية التى أضفت عليهن قوة وإبهارا ولم تنقص من جمالهن شيئا. هن اللاتى يصدق عليهن قول الشاعر: 

دع عنك ذا السيف الذى جردته .. عيناك أمضى من مضارب حده

كل السيوف قواطع إن جردت .. وحسام لحظك قاطع فى غمده

الحكاية تبدأ وتنتهى عند الدور الذى تلعبه المرأة فى كل شعب من أجل الحفاظ على تراث بلدها. فلا ينتابك أى دهشة حين ترى فتيات قيرغزستان فى ساحات الألعاب الشعبية يمارسن رمى القوس أو يهزمن الرجال فى ألعاب المطاردة المعروفة فى ثقافتهم الشعبية، والتى تٌنَظم لها مسابقات دولية يشارك فيها عدد من الدول مثل روسيا و، أوزبكستان ودول وسط آسيا.

اليزا استهوتها اللعبة وأضافت إليها الزى الذى استوحته من حكايات جدها المحارب القديم . و اللعبة الحلوة، فى نظر ميريم، لا تفرق بين رجل وامرأة ومسلم وبوذى. أما عايدة فتتحدث باستمتاع عن قدرتها على التعامل بحرفية مع الحصان الذى تراه للمرة الأولى فى ساحة اللعب فتتحكم فيه وتوثق علاقتها به فى لحظات تجعلها قادرة على الرمى بالقوس وهى فوقه كأنهما فريق مدرب لسنوات. بينما تقول صالحة إن رياضة القوس منحتها صفاء ذهنيا جعلها أكثر قدرة على التركيز.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2019/01/22 07:22
    0-
    0+

    ناولتها الرمح وقلت لها اقتلينى**........
    فما أروع أن اكون شهيدا لجمالك الأخاذ
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق