السبت 13 من جمادي الأولى 1440 هــ 19 يناير 2019 السنة 143 العدد 48256

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكايات الظل

ناهد السيد
عدسة ــ السيد عبد القادر

حيوانات تأكل العشب، وأخرى تجرى مسرعة، وطيور تحلق ومناقير تفتح فاها وتغلقه.. عالم من حكايات مسلية تمشى على الحائط، قصص خرافية ابتكرها الأهل من خلال سقوط الضوء الخافت على آياديهم التى تتحرك بحكمة لتصنع أشكالا تلهينا عن الظلام المخيف.

إنه الظل.. ذلك الكائن بيننا كالجاسوس العلنى، مرآه وشبح فى الوقت نفسه يعكس حركاتنا، لكننا نخشاه اذا ما إنفرد بنا، ظل عالقا فى أذهاننا منذ الحضارة الفرعونية الذى ارتبط لديها بأرواح الموتى، حيث يعتبر الظلام إشارة لوجود عالم آخر مظلم مخيف تسافر إليه الأموات، واعتبرته الحضارة اليونانية وسيط الظلام، حيث سميت حضارة الظلال. فكل الأشكال تظل ثلاثية الأبعاد حتى يسقط عليها الضوء فتتغيير أبعادها وتكون ظلالا. ذلك الكائن المخيف قد روضه المزارع وجعله مانيكان تفزع منه الطيور فتبتعد عن حقله، ثم حوله أباؤنا إلى لعبة تطورت حتى أصبحت فنا يقدم بعرائس "خيال الظل".
كما أصبح بطلا فى كتابات أدبية ثرية بالخيال شأن رواية "صاحب الظل الطويل" لجين ويبستر، ورواية فتحى غانم "الرجل الذى فقد ظله" وديوان "مديح الظل" لخورخى لويس وغيرها من الإبداعات، التى وظفت الظل، كما استخدمه مصورو الفوتوغرافيا والفنانون التشكيليون.






رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق