الجمعة 12 من جمادي الأولى 1440 هــ 18 يناير 2019 السنة 143 العدد 48255

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حلم أختى

بريد الجمعة;

ترددت كثيرا قبل الكتابة إليك، ثم قررت البوح لك بما فى صدرى لكى أزيح هما ثقيلا جاثما فوق قلبى، وأرتاح بعد أن ضاق صدرى وفاض بى الكيل من شدة الألم والحزن والضيق على حال أختى التى بلغت سن السبعين وهى الوحيدة الباقية لى فى الدنيا بعد رحيل أبوينا عنا رحمهما الله.

لقد عشنا فى إحدى محافظات الوجه البحرى، وكان والدنا يعمل موظفا بجهة حكومية ووالدتنا ربة منزل، ونعمنا بحياة رغدة، وتخرجنا فى الجامعة، وعملنا وتزوجنا، وصارت لنا أسر مستقرة، وساد بيننا العطف والحنان والدفء الأسرى، وكان لرحيلهما عن الحياة أثر كبير على نفسيتنا، وبالذات على أختى لأنها كانت شديدة التعلق بهما، وتعيش هى وابنتها بلا سند فى الحياة بعد أن توفى زوجها، ولم يعد هناك من يتصل بها لشخصها، فكل من يسألون عنها هم اصحاب المصالح الشخصية، وبعد تحقيق مآربهم منها يصبحون وكأنهم لم يعرفوها من قبل، سواء القريب منهم أو الغريب فهؤلاء كانوا السبب فى جعلها هى وابنتها تعيشان فى دائرة مغلقة عليهما، وهى فتاة على خلق ودين وجامعية وفى أوائل الثلاثين من عمرها، وهى خجولة وهادئة، وتتمتع بوجه حسن وبشوش، لكنها لم تجد حتى الآن الشريك المناسب والصالح والمتدين الذى تكمل معه حياتها وتسهر على راحته، ويقف بجانبها هى وأمها، وهذا أشد ما يقلقنى عليهما، فهل من سبيل إلى ذلك؟.

> ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

من صفات الزوجة الصالحة أنها ذات دين وخلق تقوم بما أوجبه الله عليها من عبادته، فتمتثل أمره وتجتنب نهيه وتقف عند حدوده، وتقوم أيضاً بحقوق زوجها، فتطيعه إذا أمرها، وتبره إذا أقسم عليها، وتحفظه فى نفسها وماله إذا غاب عنها، وتربى أولاده على طاعة الله وطاعة رسوله والوالدين، وتقف معه فى سرائه وضرائه، وتعينه على نوائب الدهر وعاديات الزمن، وتحبه فالحب أحد الأسباب القوية فى بقاء العلاقة الزوجية وديمومتها، وهو أمر فطرى يدخله الله فى قلبى الزوجين لجعل حياتهما سعيدة هانئة مستقرة، ومن مظاهر هذا الحب: تعلقها بزوجها، وتفضيل الحياة معه على غيره، وطاعته وطلب مرضاته، وتقديم هواه على هواها، واسترخاص بذل المال لأجله، ورعاية أبنائهما وتربيتهم تربية صالحة، فالمرأة راعية فى بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، وأحسب أن ابنة أختك على هذا القدر من الوعى والالتزام، وأنها سوف تكون سندا لمن يرتبط بها، وأن يكون هو الآخر أهلا لذلك بإذن الله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2019/01/18 08:05
    0-
    2+

    "من له فى الغيب شئ**لن يمت حتى يراه"
    شكرا على وفائك وحمل هموم شقيقتك يا سيدتى وندعو الله أن يقف معها ويقيض زوجا صالحا لإبنتها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    عبد الله عطا
    2019/01/18 05:18
    0-
    1+

    الاستاذ احمد البرى تحياتى والرجل يطلب منك زوج لابنت اخت صاحب الرسالة
    وحضرتك عددت لة صفات الزوجة الصالحة والتى يعرفها القاصى و الدانى ولم تطرح لة ولها طلب الزواج فالمرجو ذلك والله الموفق
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق