الجمعة 12 من جمادي الأولى 1440 هــ 18 يناير 2019 السنة 143 العدد 48255

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الوضع المعكوس

بريد الجمعة;

تلقيت الرسالة التالية بالحرف الواحد «أنا رجل مغلوب على أمرى مع زوجتي.. كل فترة بتعمل محضر ضدى حتى وصلوا إلي أربعة محاضر فى خلال أربع سنوات، هى عمر زواجى منها الذى أثمر عن حسين, وعمره الآن ثلاث سنوات، ومضّتنى على إيصال أمانة بخمسة آلاف جنيه, وأنا متزوج فى شقتها, وبتضربنى وتضرب ابني، والجيران بيقولوا أن هى بتلعب بى وبأعصابى وكرامتي، وأنا أريد أن أرى ابنى لأطمئن على ذراعه المعضوضة منها لدرجة الزرقان والدم محبوس فيها، وتهددنى الآن بمحضر خامس، فماذا أفعل؟

 

> ولكاتب هذه الرسالة أقول:

نشرت رسالتك كما هى دون تدخل منى بالإضافة أو الحذف، وهى تكشف أنك سلّمت أمرك منذ البداية لزوجتك, وأصبحت مسلوب الإرادة لا تقوى على اتخاذ أى قرار بشأن حياتك معها، ومن الطبيعى ألا يدوم الاستقرار فى مثل هذه الحالة, ولقد قال أبوبكر الصديق رضى الله: «ذل من أسند أمره إلى امرأة» لأنها تتحكم فيه وفى تصرفاته, فما بالنا بالضرب والطرد والإهانة!.

لقد أخطأت عندما سمحت لنفسك بالاعتماد عليها, فسكنت فى شقتها, وأخذت من مالها مع أنك المسئول عن مطالب بيتك, وفى ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالرجل راع فى بيته ومسئول عن رعيته».. لكن هذه الثوابت المعروفة، والتى تميز الرجال عن النساء معكوسة فى حالتك، وقد كان الأولى بك أن تضع حدا فاصلا فيها، وأن تعيد حساب حياتك بمقياس الكرامة وعزة النفس, ولا بديل أمامك عن أن تعود إلى هذا السبيل الذى يضمن لك الاستقرار الذى تسعى إليه. وتبقى هناك نقاط غامضة لم توضحها كلماتك المضطربة وهى تتعلق بالمكان الذى تعيش فيه الآن، وسر المحاضر التى توقعها ضدك مع أنك المضروب دائما, ولست الضارب!، وكيف أنها تحجب عنك رؤية ابنك وأنت تعيش فى شقتها!، وأخيرا مبلغ الخمسة آلاف جنيه الذى وقعت لها ايصالات به.. إن المسألة برمتها تحتاج إلى إعادة ترتيب من جديد لكى تتخذ قرارك النهائى بشأنها، فإما أن تواصل معها الحياة بما يحفظ لك وجودك وكرامتك، وإما أن تنفصل عنها، ويصبح لكل منكما طريقه ومساره الخاص، وحين تتخذ هذا القرار، ويقتنع من حولك بسلامة موقفك وبأنك أديت ما عليك، سوف يؤازرونك حتى تتخطى العقبة الكؤود التى تعرقل مسيرتك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2019/01/18 13:16
    0-
    0+

    رد أ.البرى المحترم كاف ومقنع وأستأذن فى"دعابة×نصيحة"
    أنصح هذا الرجل المغلوب على امره المستحق للرثاء بنقل مقر سكنه ليصبح أمام قسم شرطة يلجأ إليه للحماية من ضرب وعض زوجته أو عمل محاضر مضادة لمحاضرها... واللى يعيش يا ما يشوف ولله الامر من قبل ومن بعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2019/01/18 11:01
    0-
    0+

    رد أ.البرى المحترم كاف ومقنع وأستأذن فقط فى"دعابة×نصيحة"
    أنصح هذا الرجل المغلوب على امره المستحق للرثاء بنقل مقر سكنه ليصبح أمام قسم شرطة يلجأ إليه للحماية من ضرب وعض زوجته أو عمل محاضر مضادة لمحاضرها... واللى يعيش يا ما يشوف ولله الامر من قبل ومن بعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2019/01/18 07:58
    0-
    0+

    أستاذنا البرى المحترم:ردكم مفحم وأستأذنكم فى"دعابة×نصيحة"
    أنصح هذا الرجل المغلوب على امره المستحق للرثاء بنقل مقر سكنه ليصبح أمام قسم شرطة يلجأ إليه للحماية من ضرب وعض زوجته أو عمل محاضر مضادة لمحاضرها... واللى يعيش يا ما يشوف ولله الامر من قبل ومن بعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    عبد الله عطا
    2019/01/18 04:50
    0-
    0+

    هذة الحالة من الحالات النى نوجب الانفصال الفورى
    مع اتخاذ الاجراءات المترتبة على ذلك والله المستعان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    حكيم
    2019/01/18 00:29
    0-
    2+

    قدامك حل من 2
    اما انك تأخذ ابنك وتهرب به بعيدا عنها وحاول تلاقى مكان جديد وبداية جديدة لك ولابنك لان واضح ان هذه الزوجة مختلة واذاها طال حتى الطفل البرئ واما انك تعمل لها انت محضر تثبت فيه خللها العقل مع الطفل وانت ايضا يمكن يتم ايداعها فى مستشفى العباسية او تتحبس فى سجن ولا اى مصيبة مناسبة لها .. هذه مجرمة لو كانت مدركة لما تفعل عقليا يعنى .. والاسهل ان ترنها انت علقة بجد ومحضر بمحضر بقى خليها تهابك وتخاف منك وخليك ناصح فى الضرب حتى لا تترك لها عاهة او علامة اكسر شوكتها يا عم الراجل انت ... يخربت كدا ...
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق