الجمعة 5 من جمادي الأولى 1440 هــ 11 يناير 2019 السنة 143 العدد 48248

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«مافيا» محمد رمضان

تابعت الأيام القليلة الماضية أصداء الكليب التافه من وجهة نظرى مافيا للنجم الكبير محمد رمضان وبرغم ما حققته هذه الأغنية من انتشار على يوتيوب وبين الشباب الصغير السن حيث تجاوز 20مليون مشاهدة فى وقت قصير جدا فإننى شاهدته عدة مرات لكى أبحث فيها عن أى شىء يجذبنى فلم أجد، بحثت عن جمال الفن ومعنى الرسالة فوجدت العكس.. قلت من الوارد أن يكون هناك شىء ما يكمن وراء الكلمات ويبدو أننى لدى قصور فى الفهم لهذا النوع من الفن فسألت من حولى وجاء رأيهم ضد أعمال رمضان.. ذهبت أقرأ عن دور الفنان الحقيقى أن يقدمه للمجتمع فلم أجد مافيا.. تساءلت هل الفن وسيلة تنوير تخاطب العقول وتمس القلوب أم وسيلة تدمير تلعب على الغرائز وتثير الشهوات وتبعث برسائل العنف والبلطجة؟!.

قطعا إنها مسئولية تلقى على عاتق كل من يعمل فى مجال الفن بـ معناه العام والشامل.

فكل مبدع.. هو اصلا فنان يتحمل مسئولية تنويرية والمبدع الحقيقى ثروة لاتقدر بمال.. لكن ما يقدمه محمد رمضان برغم أنه فى مقدمة نجوم الشباك وصدارة الصف الأول ليس فنا بل هو إن جاز لى التعبير كورسات ودروس فى العنف والبلطجة أسهمت فى نشر فكر العنف، ويكفى انه قدم نموذج عبده موته.. والأسطورة وغيره.

ومنذ فترة طرح محمد رمضان أغنية الملك، وتعرض بسببها لهجوم مباشر بعد أن ظهر وهو يرقص وسط مجموعة من الفتيات مهاجما منافسيه ومتحدثاً عن نجاحاته، وامتلاكه سيارات فارهة على نفس طريقة مافيا وكل الأعمال لا تخلو من العنجهية والبلطجة.. الأمر الذى يتطلب إعادة نظر فيما يقدم لأولادنا وشبابنا..

نحن بحاجة لنشر معانى التسامح وليس تعليم المافيا بلغة «هاخد حقى بدراعى» وخلافه من هذه الاساليب السلبية.


لمزيد من مقالات أحمد فرغلى

رابط دائم: