الخميس 4 من جمادي الأولى 1440 هــ 10 يناير 2019 السنة 143 العدد 48247

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السجن المشدد 15 عاما لأحمد دومة وإلزامه بدفع 6 ملايين جنيه

كتب ــ محمد جميل
هيئة المحكمة [تصوير ــ محمد عادل]

قضت الدائرة 11 بمحكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة فى معهد أمناء الشرطة بطرة، بمعاقبة المتهم أحمد دومة بالسجن المشدد 15 سنة، وإلزامه بدفع 6 ملايين جنيه قيمة التلفيات التى قام بإحداثها، فى قضية حرق المجمع العلمى المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مجلس الوزراء»، والتي وقعت عام 2011.صدر الحكم برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا والدكتور عادل السيوي، وأمانة سر حمدى الشناوي.

الوطن قيمة عليا

شهدت الجلسة إثبات حضور المتهم، ثم قال المستشار شيرين فهمى رئيس المحكمة كلمة قبل النطق بالحكم، ذكر فيها إن الوطن هو الأمن والأمان وهو الاستقرار والأساس الذى يحيا لأجله الإنسان، لأنه الكيان الذى يحتويه، والولاء للوطن قيمة عليا وليس لحياة الإنسان قيمة إذا لم يعتز بوطنه والمواطنة الصالحة ليست شعارات تخاطب العواطف أو خطبا حماسية وإنما هى بناء وتنمية.

وواصل رئيس المحكمة :«الانتماء الحقيقى للوطن يعنى الارتباط بأرضه ومشاعره، وهو شعور يخرج عنه عدد من القيم الذى تدفع للحفاظ على ممتلكاته، وهى جزء من مفهوم الصالح العام، الذى هو بالأساس قيمة اجتماعية ينشأ عليها الفرد وعندما يوجد خلل فى زرع القيم يغيب هذا الشعور ويبدأ السلوك السلبى لتخريب المرافق وهو ما يعتبر ضعفا فى المواطنة. وتابع لقد كان الميدان مناخا خصبا لمن أضلهم الشيطان بضلاله، فتستروا خلف المعتصم المحب لوطنه فالبسوا الحق بالباطل.

وأكد رئيس المحكمة أن من اعظم المصائب التى ابتلى بها هذا الوطن تنكر بعض أبنائه له وأن خطورة هذا الأمر تزداد عندما يتجاوز الإنسان إلى السعى فى خراب الوطن، فلقد ابتليت الأمة بالمنهزمين فكريا والمفلسين اجتماعيا، واختتم رئيس المحكمة قائلا إنه وإن كان إعمال صحيح القانون مساءلة المتهم احمد دومة عن جميع الجرائم فى اثناء التجمهر الا أن المحكمة تقف عاجزة تقيدا بالمبادئ القانونية التى تتعلق بحدود الدعوى المحالة إليها.

وأضاف أن المحكمة قامت بدورها فى البحث عن الحقيقة بنظر الدعوى فى جلسات متعاقبة، كما استمعت لهيئة الدفاع واتاحت لهم كل الفرص ليطمئن قلبها انها اعطت المتهم حقه، وحققت المحكمة قواعد المحاكمة العادلة والمنصفة، تحققت فيها كافة ضمانات الحقوق والحريات فى اطار الشرعية الاجرائية

ولقد استقر فى يقين المحكمة عن جد ويقين لا يخالطه شك ان الواقعة ثابتةُ فى حق المتهم وكافية لادانته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    كمال العربى
    2019/01/10 09:21
    1-
    2+

    لا ينكر جاحد أن دومه كان فى طليعة ثوار يناير ...هذا لا يمنحه الحق فى العبث بمقدرات الوطن
    للأسف يا دومه ...نشطا كنت ....فى صدارة إنتفاضة يناير حسبك فخرا ...أنت وزملائك ألهبت المشاعر ورفرتم الجموع وزلزلتم النظام العقيم ....واستجابت الحشود لشعار إنتفاضتكم .......ولاح نجاح الثوره ...,كان ما كان ........ولكن دومه تملكه طموح هذيانى بأنه صانع الثورة وقائدها ومحرك جماهيرها ......ولا مانع من أن يسلهم من الثوره دوره فيها يجلله بالفخار ويتوجه بالإعلان المدوى فى التلفاز والصحف وسيحظى بتقدير الجميع ...........إلا أن شيطان الطيش ركبه مزينا له أنه صاحب مأثره على شعب مصر خليقا بأن يشترك فى قيادتها ......وسلك فى إبتغاء ذلك طريق الجنون والتطرف الثورى وصورت له عقيدته الشيطانيه أن التخريب وإضرام النيران فى الممتلكات العامه تثير رعبا مدويا يتملك من خلاله زمام الأمور .....طيب ما علاقة المجمع العلمى بمجريات الثوره ....حتى يكون هدفا للتخريب ............واعترف دوما بذلك علنا فساد عقله نسف مبادرته الثوريه وتغيا الإجرام سبيلا أوقعه تحت طائلة القانون ...بل صنفه خائن لبلده يبغى ثمن وإثابه باثا الدمار والخراب للتعجيل بمكافأته .......إختار طريقا محفوفا بالنزق والغى والهذيان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2019/01/10 08:53
    1-
    1+

    وإلزامه بدفع 6 ملايين جنيه قيمة التلفيات !!!!
    وإلزامه بدفع 6 ملايين جنيه قيمة التلفيات !!!! لا يملك دومه هذا المبلغ ، ولكن يملكه آخرون حرضوه وساندوه ودافعوا عنه ، فهل سيدفعون بدلا عنه ، أم أنهم سيقولون له مثل قول إبليس لمن أطاعوه ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ ) الآيه ٢٢ من سورة إبراهيم المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    مصرى حر
    2019/01/10 08:12
    2-
    2+

    من يريد أن يكون بطلا مناضلا فعليه دفع الثمن فلا شئ مجانا!!
    دومة حقق مراده فى البطولات والزعامات الوهمية التى سعى إليها حثيثا فنال جزاءه والسجن للجدعان كما يقال !! ....الثائر المغوار توهم ان تخريب وحرق منشآت الوطن يمثلون أقصر طريق للمجد والنضال والفخر والشهرة ومن يفعل ذلك فعليه دفع الثمن راضيا بال 15 سنة فلا شئ مجانا....فربما يتكرر مانديلا !!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ابو العز
    2019/01/10 08:07
    0-
    0+

    كل من يخالف القانون يعاقب ...
    وهذا لم يهتم ان مصر دولة قانون ولا احد يتجرأ على المساس بدولة القانون .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2019/01/10 05:54
    0-
    1+

    السجن للجدعان....ولا شئ مجانا !!!!
    دومة حقق مراده فى البطولات والزعامات الوهمية التى سعى إليها حثيثا فنال جزاءه!!....الثائر توهم ان تخريب وحرق منشآت الوطن هم طريق المجد والنضال والفخر والشهرة ومن يفعل ذلك فعليه دفع الثمن راضيا 15 سنة فلا شئ مجانا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    adel osa
    2019/01/10 04:51
    1-
    0+

    كلمة قبل النطق بالحكم،
    وواصل رئيس المحكمة :«الانتماء الحقيقى للوطن يعنى الارتباط بأرضه ومشاعره، وهو شعور يخرج عنه عدد من القيم الذى تدفع للحفاظ على ممتلكاته، وهى جزء من مفهوم الصالح العام، الذى هو بالأساس قيمة اجتماعية ينشأ عليها الفرد وعندما يوجد خلل فى زرع القيم يغيب هذا الشعور ويبدأ السلوك السلبى لتخريب المرافق وهو ما يعتبر ضعفا فى المواطنة. وتابع لقد كان الميدان مناخا خصبا لمن أضلهم الشيطان بضلاله، فتستروا خلف المعتصم المحب لوطنه فالبسوا الحق بالباطل. اركز هنا (عندما يوجد خلل فى زرع القيم يغيب هذا الشعور ويبدأ السلوك السلبى لتخريب المرافق وهو ما يعتبر ضعفا فى المواطنة.) كيف وجد الخلل اقول من الاهل الاسرة وقد اصاب المستشار الزند وزير العدل سابقا وهو يطالب بمعاقبة اهل اي ارهابي يدان ولا ننسي الفاروق سيدنا ابن الخطاب عندما ارسل لابن العاص امرا احضر وابنك لشكوي من قبطي لضرب ابن ابن عمرلة وحقق بالشكوي فامر القبطي بضرب ابن ابن العاص وابية وضرب ابن العاص ايضا فسال ماهو ذنبي لاضرب يا امير المؤمنيين فكان الرد الرائع انما ضربة بسلطانك فالارهابي هوكذلك لسؤ تربية او غقلة من اهلة وعلية يجب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق