الثلاثاء 2 من جمادي الأولى 1440 هــ 8 يناير 2019 السنة 143 العدد 48245

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مع بدء فاعليات عام التعليم 2019..
إطلاق المؤتمر القومى الأول «لجامعة الطفل»

تدريب للطلبة باستخدام الدمى لعلاج جذور الاسنان

 مع إقرار الدولة 2019 عام التعليم، وتماشيا مع رؤية مصر 2030 أن يكون المجتمع المصرى مجتمعا مبدعا ومبتكرا ومنتجا للعلوم والتكنولوجيا والمعارف، تقيم وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المؤتمر القومى الأول لجامعة الطفل تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية،  وذلك يومى 28 و 29 يناير الحالى بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر. 
ويقول د. محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى أن المؤتمر يمثل نتاج 5 سنوات من الجهود المتواصلة لتطبيق مفهوم جامعة الطفل حيث قمنا بالتعاون مع أكثر من 34 جامعة على مستوى الجمهورية لإتاحة الفرصة للطلاب من سن 9 إلى 15 عاما للتعليم الإبداعى غير الرسمى والتعامل مباشرة مع الباحثين والعلماء ومعايشة أجواء قاعات البحث والمعامل.
وأضاف أنه نظرا لاعتبار الأطفال طلائع أى أمة وصناع مجدها لذلك فلقد بادرت أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا إلى نقل تجربة جامعة الطفل من الدول الأوروبية وتوطينها وتبنى برنامجها كمشروع قومى لاكتشاف واحتضان المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم حيث تتحمل الأكاديمية كل نفقات المشروع دون أى تكلفة على الجامعة أو الطلاب.
وتقول د. جينا الفقى المدير التنفيذى لبرنامج جامعة الطفل إنه مع وتضارب المصطلحات فى وسائل الإعلام  بين المقترح البحثى والابتكار والاختراع ومع الظهور المتكرر  واستغلال الأطفال باعتبارهم علماء ومخترعين دون أن يتلقوا التدريب والرعاية العلمية الكافية وتعلم مبادئ التفكير والبحث العلمى، حيث إن الابتكارات تتم وفق تعاون فرق بحثية من تخصصات مختلفة، لكل ما سبق فإن برنامج جامعة الطفل والذى يرعى حاليا أكثر من 16 ألف طالب من مختلف محافظات الجمهورية يعمل على توفير عدد من الأنشطة الجامعية للطلبة طوال العام بما فى ذلك أشهر الصيف وإجازة نصف العام ويتم تطوير وتقييم جميع الأنشطة من قبل أساتذة الجامعات والعلماء لضمان نوعية التعليم المقدمة وتوافقها مع احتياجات كل فئة عمرية. 
وأضافت  أن الهدف من البرنامج هو اكتشاف القدرات الإبداعية والابتكارية للأطفال دون تحميلهم أى دور أكثر من قدراتهم المعرفية أو السعى لتحويل هذه الأفكار إلى منتجات، فالهدف هو تدريب الطفل على التفكير والتعلم فالبيئة المحيطة للطفل وما يتلقاه فى مراحل طفولته المختلفة هى التى من شأنها تنمية واكتشاف مهاراته مبكرا، كما أننا لا نعمل على تمييز الأطفال من خلال المسابقات بقدر ما نحرص على توفير بيئة داعمة للعمل الجماعى. كما إن المشروع بدأ منذ 5 سنوات بالتعاون مع الجامعات المصرية الحكومية والخاصة ومتوافر حاليا فى 20 محافظة على مستوى الجمهورية حيث يتاح للطلاب التعلم والتدريب بالجامعات مرة أسبوعيا خلال العام الدراسى و5 مرات أسبوعيا فى الإجازات الصيفية خلال هذه الفترة يتعلم الطلاب عددا من الموضوعات العلمية والإنسانية مثل الصحة العامة والمياه والطاقة والتنوع الحيوى والعلوم الإنسانية والبيئة وعلم المصريات والفنون، مراعاة أن يكون 80% من المحتوى الذى يتلقاه الطالب قابلا للتجربة والتطبيق وليس موضوعات نظرية، كما حرصنا أن يكون التعليم باللغة الإنجليزية لتنمية القدرات اللغوية للأطفال خاصة أن معظم الملتحقين من المدارس الحكومية. ومن  الأمور المهمة التى لاحظناها هو أن استجابة الطلبة للتعلم ترتفع كلما استخدم الطفل حواسه، لذلك فإن دخول المعامل وإجراء التجارب بأنفسهم أسهم فى تحمس الطلبة واختيارهم لموضوعات محددة كى يستزيدوا منها، ولعل من أهم مخرجات برنامج جامعة الطفل فوز الطلبة فى مسابقة معرض القاهرة للابتكار عامى 2017 و 2018 بالإضافة إلى حصول المشروع على المركز الأول فى محور الثقافة العلمية خلال معرض الابتكار.
 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق