السبت 29 من ربيع الثاني 1440 هــ 5 يناير 2019 السنة 143 العدد 48242

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

احتدام المعارك بين ميليشيات المعارضة فى إدلب

أنقرة ــ سيد عبد المجيد ــ دمشق ــ وكالات الأنباء
قوات المعارضة المدعومة من تركيا فى الشمال السورى

غادرت دفعة جديدة من الجيش الأمريكى سوريا تجاه إقليم كردستان، شمال العراق، فى الوقت الذى تواصلت فيه المعارك المسلحة بين فصائل المعارضة المتناحرة شمالى غرب سوريا وذلك قبل أيام من محادثات سرية مرتقبة مع أنقرة.

وأعلنت قناة «السومرية نيوز» العراقية أمس أن نحو 100 شاحنة كبيرة تحمل لوحات عراقية نقلت سيارات هامر وهامفى وسيارات مصفحة وعربات وأسلحة وآليات هندسية، من مناطق ريف دير الزور الشمالى الشرقى باتجاه محافظة الحسكة.

وأشارت إلى أن القافلة ــ بحسب عسكريين فى قوات سوريا الديمقراطية ــ اتجهت إلى معبر سيمالكا فى طريقها إلى كردستان العراق.

وعلى صعيد متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو أن الولايات المتحدة تسعى لضمان «ألا يقتل الأتراك الأكراد» فى سوريا بعد انسحاب قوات بلاده.

وفى المقابل، اعتبرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن ما أدلى به بومبيو هو بمنزلة فضيحة بحق تركيا من خلال حديثه عن عدم قتل الأكراد من قبل الأتراك وحماية الأقليات الدينية فى سوريا.

ونقلت مصادر إعلامية تركية عن بومبيو تصريحاته التى أدلى بها لموقع «نيوزماكس» الإخبارى الأمريكى المعروف بقربه من المحافظين وفيها قال إن «الأهمية هى لضمان ألّا يقتل الأتراك الأكراد، ولحماية الأقليّات الدينية فى سوريا، كل هذه الأمور لا تزال جزءاً من المهمة الأمريكية». وأشار إلى أن الرئيس ترامب لا يتصرف بغموض فيما يتعلق بسوريا فالقوات الأمريكية سوف تغادر إلا أنه رفض الكشف عن الجدول الزمنى المقرر لسحب الجنود الأمريكيين من شمال سوريا، وذلك كى «لا يعرف خصوم» الولايات المتحدة «متى بالتحديد» سينسحب الجنود الأمريكيون من الأراضى السورية».

من ناحية أخري، احتدمت الاشتباكات بين فصائل معارضة متناحرة شمالى غرب سوريا بانضمام ميليشيات مسلحة تابعة للجيش الحر على خط المواجهات مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) بعد عدة ايام من المعارك بين فصائل الجيش الحر وعناصر الهيئة.

وقال مصدر تابع للجيش الحر إن «اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلى درع الفرات ومسلحى هيئة تحرير الشام قرب بلدة صلوة فى ريف ادلب الشمالي، وأن عددا كبيرا من القتلى والجرحى من عناصر الهيئة سقطوا فى اثناء محاولتهم اقتحام البلدة».

وأكد القائد العسكرى أن «مجموعات من فصائل درع الفرات (التابع للجيش السورى الحر المعارض) توجهت الى المنطقة لتعزيز نقاطهم ووقف تقدم هيئة تحرير الشام».

واتهم المصدر «هيئة تحرير الشام بأنها تسعى للقضاء على فصائل المعارضة وانهاء وجودها فى المناطق التى حررتها تلك الفصائل والتى تكبدت آلاف الشهداء والجرحي، وتتفرد هى بالسيطرة على المنطقة فى الوقت الذى تستعد فيه قوات درع الفرات للمعارك مع المجموعات الانفصالية فى ريف حلب وشمال سوريا».

وأوضح القائد العسكرى : «بعد مهاجمة هيئة تحرير الشام أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، اصبح من الضرورى فتح جميع الجبهات ضد الهيئة.

وقد اعلن جيش العزة التابع للجيش الحر فى ريف حماة أنه يستعد لفتح معركة انهاء وجود هيئة تحرير الشام فى ريف حماة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق