السبت 29 من ربيع الثاني 1440 هــ 5 يناير 2019 السنة 143 العدد 48242

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اللاعب والمدرب.. قليل من التكتيك كثير من الإنسانيات

محمد عرفان

كثيرون يختزلون العلاقة بين اللاعب ومدربه فى حدود مساحة الملعب وزمن المباراة فقط، لكن ما لا يلتفت اليه هؤلاء ان العلاقة الإنسانية بين الطرفين أكثر أهمية.. فربما تدفعه ليصبح من أفضل اللاعبين فى العالم أو تجعله حبيسا لدكة البدلاء.

عندما نتأمل العلاقة بين لاعبنا المصرى محمد صلاح ومدربه فى ليفربول نرى مدى الحب والثقة بينهما التى انعكست على أداء صلاح لتنفجر موهبته فى نفس البلد الذى عانى فيه من قبل التجاهل فى تشيلسى.

حتى أن لاعبا بحجم كريستيانو رونالدو رجل الأرقام القياسية مع فريقه السابق ريال مدريد لم تنقذه انجازاته من الوقوع فى براثن الحزن والانكسار، بعد رحيل مدربه زيدان، وهو الذى كان يحترمه ويشعر بالراحة تحت قيادته، ليكون هذا الرحيل دافعا لخروج الدون من الفريق.

اما اللاعب محمد الننى فيكن كل الحب لمدرب الارسنال السابق أرسين فينجر الذى استقدمه من بازل السويسرى وتغزل بامكاناته بل اعتبره من أهم لاعبى الوسط فى الدورى الانجليزى، وهى المساحة الانسانية التى يفتقدها الننى مع مدربه الحالى اوناى ايمري.

على الجانب الآخر فإن العلاقة المتوترة مع المدرب يمكن أن تغير مسار اللاعب نهائيا مثلما حدث لنجم منتخب مصر السابق ميدو حينما دفعته مشاجرته مع مدربه حسن شحاتة لإغلاق ملف اللعب الدولى حتى اعتزاله.

جوزيه مورينيو صاحب الشخصية المثيرة للجدل ينفرد بين المدربين بعلاقاته المتوترة بشكل مستمر مع كل نجوم الفرق التى دربها وأخرهم الفرنسى بول بوجبا الذى دفع فيه مانشستر يونايتد 105 ملايين يورو، ومع ذلك لم ينج من انتقادات مورينيو الحادة ليدخل اللاعب فى دوامة من المشاكل تسببت فى تراجع مستواه الفنى قبل أن يستعيد ذاكرة التألق مع رحيل (سبيشيال وان)، وقدوم النرويجى سولسكيار ويسجل ٤ أهداف فى مباراتين متتاليتين.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق