السبت 29 من ربيع الثاني 1440 هــ 5 يناير 2019 السنة 143 العدد 48242

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى الموضوع
سؤال لسيادة المحافظ

فى قرية تطون الشهيرة بـ (ميلانو) الفيوم لكثرة سفر أبنائها إلى إيطاليا سؤال حائر لا يملك إجابته سوى سيادة المحافظ الحالى اللواء عصام سعد لما له من رؤية واضحة فى التعامل مع المواطنين. سبب هذا السؤال يعود لعشر سنوات، حين طلبت هيئة الصرف الصحى من أهالى تطون، التبرع بمساحة من الأرض لتنفيذ المرحلة الثانية من محطة الصرف بجنوب القرية، استكمالا للمرحلة الأولى التى تم تشغيلها لخدمة أبناء الشمال. وما أن أعلنت الهيئة عن فتح باب التبرع، حتى أسرع الأهلى بتدبير التمويل اللازم وقامت احدى السيدات بالتنازل عن قطعة أرض, لا يقل ثمنها عن مليون جنيه, لإنشاء المرحلة الثانية من المحطة، كما تم شراء الكبل الكهربائى لمحطة الرفع بمبلغ ٦٥ ألف جنيه على أمل تشغيل المحطة فى أقرب وقت. ولكن برغم استكمال الانشاءات وتوصيل محطة الرفع، فإن التشغيل مازال متوقفا منذ ٨ سنوات رغم تردد الأهالى عشرات المرات على الهيئة وفى كل مرة يعودون بموعد جديد لبدء التشغيل!, وهنا لم يجد أبناء قرية تطون أمامهم خيارا سوى اللجوء للمحافظ السابق الدكتور جمال سامى، لإعانتهم فى حل هذا اللغز، فجاء رده بلغز جديد حين فاجأهم قائلا: لست مسئولا عن الصرف الصحي, تواصلوا مع الهيئة عسى ان تجد لكم حلا!. حدث هذا فى الوقت الذى وجه فيه نفس المحافظ إقامة مشروع جديد للصرف الصحى لقرية مجاورة لوجود أحد نواب البرلمان بها. والسؤال الآن من الأهالى لمحافظ الفيوم الجديد: هل من الضرورى أن يكون لدينا نائب بالقرية حتى نتمتع بالخدمات الحكومية؟ وماذا تفعل بقية القرى التى ليس لها إلا الله!.

 

albasil@ahram.org.eg


لمزيد من مقالات عبدالعظيم الباسل

رابط دائم: