الجمعة 28 من ربيع الثاني 1440 هــ 4 يناير 2019 السنة 143 العدد 48241

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وداعا كاميليا السادات..
كانت أشبه الأبناء بأبيها الراحل وكاتمة أسراره

كتبت ــ نهلة عابدين

«يا أنور أنا هحبسك».. فيرد السادات علي عبد الناصر «ليه يا ريس؟» فيقول ناصر: علشان «زوّجت بناتك قصّر».. ويضحك .. فيجاوبه السادات «بس أنت كنت شاهداً علي العقد ياريس». هذه واحدة من أشهر الدعابات بين الزعيمين الراحلين عبد الناصر والسادات نتذكرها اليوم بعد وفاة إحدي هاتين البنتين.. وهي كاميليا السادات. وكانت ابنتا السادات كاميليا 12 عاما و4 أشهر، وراوية 15 عاما و4 أشهر، قد تزوجتا وهما قاصرتان، وكان الشاهدان علي عقد قرانهما الزعيم جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، وكان الفرق بين الأولي وزوجها 18 عاما، بينما الفرق بين الثانية وزوجها 17 عاما، وعقد قرانهما الشيخ محمد مرزوق مأذون شياخة أول بندر الجيزة علي صداق قدره 600 جنيه دفع العريس النصف والباقي مؤجل.

لكن زواجها صغيرة لم يمنع كاميليا - الابنة الصغري للرئيس السادات من زوجته الأولي إقبال ماضي - من استكمال دراستها، حيث حصلت علي بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة، وسافرت إلي أمريكا قبل اغتيال والدها بأسابيع، وحصلت علي الدكتوراه من هناك لكنها عادت لتستقر في مصر في أكتوبر عام 2005. وبعد صراع مع المرض توفيت كاميليا أمس الأول عن عمر ناهز «74عاما»، وشيعت أسرة الرئيس الراحل أنور السادات جثمانها ظهر أمس من مسجد المصطفي بشارع صلاح سالم، ودفنت بمقابر العائلة بكلية البنات بمدينة نصر، وأعلنت شقيقتها راوية السادات أن العائلة تنتظر وصول ابنة كاميليا الوحيدة من الولايات المتحدة لتحديد موعد ومكان إقامة العزاء. الراحلة تلقت علاجها في الآونة الأخيرة بمستشفي المعادي للقوات المسلحة، وكانت أقرب أبناء السادات شبها به وكاتمة أسراره، وسارت علي مسار والدها، وأنشأت مركز السادات للسلام، وقدمت منهجا لدراسة السلام، ومنحت نسخة منه للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق