السبت 8 من ربيع الثاني 1440 هــ 15 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48221

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جريمة تحدثت عنها مدينة «الخصوص»..
نهاية عريس على يد عروسه فى شهر العسل

نور أبوسريع ــ هيثم ماهر
العروس الخائنة - الشريك المتهم

جريمة بشعة تحمل بين طيات سطورها مأساة تدمى القلوب، وتشهد على رحيل الرحمة والمودة إلى مثواها الأخير، ليحل محلها الخيانة والغدر، حيث استباحت الزوجة الشابة دماء زوجها من أجل عشيقها، ورست سفينة حياتها على أعتاب السجن لتقضى أجمل سنوات عمرها خلف الأسوار.

فالزوجة الشابة ياسمين اخترعت لونا جديدا من الخيانة المركبة، تزوجت رجلا ثم عشقت آخر، وقررت أن تجمع بين الزوجين، تمارس الخيانة مع عماد فى النهار، وفى الليل تطعم زوجها محمود حبا مسموما بأنه الرجل الوحيد الذى احبته.

الحكاية أحداثها تدور فى مدينة الخصوص، حيث بدأت فصول الحكاية بعد زواج محمود (29 سنة) مساعد تمريض من ياسمين (19 سنة)، وكان ذلك منذ شهر، ورغم أن محمود كان يعامل زوجته معاملة طيبة، إلا أن ذلك لم يقف حائلا دون أن تقع ياسمين فى بئر الخيانة، حيث ارتبطت بعلاقة آثمة مع شاب اسمه عماد (22 سنة) يعمل فرانا، كانت مرتبطة به عاطفيا قبل زواجها من محمود، لكنها عادت إلى علاقتها القديمة مع عماد واستجابت لنداءت الشيطان وسقطت معه فى بحر الخيانة، واستمرت فى ممارسة الحب على فراش الزوجية، وتعددت لقاءاتها مع عشيقها مستغلة غياب زوجها عن البيت لفترات طويلة بسبب عمله.

فعندما تجتمع الخيانة، خصوصا عندما تكون مصحوبة بزيادة الثقة والحب الاهتمام بمن لا يستحق، فعندها تكون الصدمة قوية، وعندما يتدخل القدر ويكشف المستور، فذات يوم شعر الزوج بإرهاق شديد، وفى البداية تحامل على نفسه، لكن مع زيادة حالة الإرهاق، قرر العودة إلى بيته، وبمجرد دخوله إلى منزله شعرت الزوجه وعشيقها بوجوده، وقررا الاختباء فى دولاب غرفة النوم، وبدأ الزوج يبحث عن زوجته داخل المنزل فلم يجدها، فاعتقد أنها خرجت لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالبيت، فقام بالدخول إلى غرفة نومه، وبمجرد فتحه للدولاب وجد زوجته وعشيقها فيه.

فى تلك اللحظة شعر محمود أن الأيام فقدت أحلامها وألوانها، وبدأ يسأل نفسه إلى أين هى ذاهبة بى؟، ومرت عليه اللحظات كعاصفة أو كرة من الثلج كلما حاول اكتشافها تذوب، يكاد لا يتذكر أحداثا كثيرة من سرعة الإيقاع، فالانكسار عميق يفتت الروح، وقلب مغلق على الخيبة، وفراش تحول إلى بيت للكوابيس، لكن محمود قرر الهروب من هذا الواقع الذى لا طاقة له على احتماله، وقام بالاشتباك مع زوجته وعشيقها فأسرع العشيق بمساعدة ياسمين وانهالا عليه ضربا، وقاما بخنقه ثم ضربه على رأسه بقطعة حديد، حتى يتأكدا من وفاته، بعدها توجها إلى محافظة أسيوط محل إقامة عماد عشيق الزوجة.

وفور إخطار اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أمر بتشكيل فريق بحث قاده اللواء محمود أبو عمرة، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، واللواء محمود السبيلى، مساعد مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، لسرعة القبض عليهما، وتم ضبطهما.

ياسمين وعشيقها فى أقوالهما أمام رجال الأمن تشعر أنهما فصيل مختلف من البشر، يحترفان تأجيل الحياة إلى أن تفرضها عليهما الأقدار، حيث يرفعان أيديهما ويعلنان بجرأة أنها مغسولة من المسئولية، وأن كل شئ مردود للمقدر والمكتوب، وأنهما لم يقصدا قتله، لكن حدث ما حدث، بعدما اشتبكا معه، حتى لفظ أنفاسه بين أيدينا.

وكان اللواء رضا طبلية، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية، تلقى إخطارا من اللواء هشام سليم، مدير المباحث الجنائية، بإبلاغ أهالى عزبة الأمير بالخصوص بالعثور على جثة ممرض مقتولا داخل شقته، وعدم تواجد زوجته بالشقة، فتم تشكيل فريق بحث أشرف عليه العميد عبدالله جلال، رئيس فرع البحث الجنائى بالخانكة، والمقدم محمود عادل، رئيس مباحث الخصوص، وتوصلت التحريات إلى أن المجنى عليه (29 سنة) مساعد تمريض ومتزوج، وأنه تم العثورعلى الجثة وبها عدة ضربات فى الرأس بآلة حادة وملفوف حول العنق «شال» أبيض، وتوصلت تحريات رجال المباحث إلى أن الزوجة وعشيقها وراء ارتكاب الجريمة، وأحيلا للنيابة العامة التى قررت حبسهما. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق