الجمعة 29 من ربيع الأول 1440 هــ 7 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48213

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بريد الجمعة- يكتبه: أحـمد البـرى..
طوق الياسمين!

بريد الجمعة

أنا سيدة نشأت فى أسرة مترابطة، وحبانى الله بمسحة من الجمال الهادئ، ووجدتنى منذ صغرى «دلوعة العائلة» باعتبارى أول طفلة، ليس بين إخوتى فقط، وإنما أيضا بين أبناء أعمامى وخالاتى، ولمّا أتممت تعليمى الجامعى، خطبنى مدرس يعمل فى دولة خليجية، وتزوجته فى إحدى إجازاته، وسافرت معه واستقرت حياتنا هناك، وبعد عام أنجبت ابنتى الأولى، وتلخص موعد عمل زوجى فى الخروج السادسة صباحا والعودة الثانية عشرة ليلا، ولم نكن نقضى معا أكثر من نصف ساعة يوميا، أما إجازاته الأسبوعية فنقضيها فى «عزومات» لأصدقائه من العرب والمصريين ليستمتعوا بالطعام المصرى الذى يفتقدونه فى البلد الذى نقطنه، ونخرج أحيانا فى نزهات على البحر مع الأسر المصرية فى المنطقة التى نسكن بها، وتمتع زوجى بشبكة علاقات اجتماعية كبيرة، وتفانى فى عمله لأقصى مدى، وبعد سبع سنوات اكتشف إصابته بداء الكبد الذى لم يكن له علاج فعّال وقتها كما هى الحال الآن، وتابع حالته مع أكبر الأطباء فى مصر والخليج وفرنسا، ولكن لم يتحقق له الشفاء، ومع ذلك أصر على العمل وقتا أطول من ذى قبل لدرجة أنه لم يكن يحصل على الإجازة الصيفية، وبالرغم من اعتراضى الشديد وإشفاقى عليه من الجهد الذى يبذله فقد واصل عمله المضنى بلا راحة، وكأنه يعلم بقصر عمره ويحاول أن يترك لنا أكبر قدر من المال، وتطور المرض إلى سرطان فى الكبد، وظل يعمل إلى أن رحل عن الحياة بعد عشر سنوات من الزواج، وعدت إلى مصر، ومعى ثلاثة أبناء وثروة تكفينا لأن نعيش حياة كريمة، وواجهت طمع أهل زوجى، وساندنى والدى طول حياته، وحصلت على نصيب كبير من معاشه وهو يعادل ثلاثة أمثال معاشى من زوجى لقصر مدة خدمته، ولم تواجهنى مشكلة مادية، وعشنا حياة هادئة إلا من بعض المنغصات من أهل زوجى، وكان هناك صديق لزوجى وتربطنى بزوجته وأبنائه علاقة وطيدة، ويتميز بالحكمة وحسن التصرف بشهادة الجميع، حيث يلجأ إليه معارفه لاستشارته فى أمورهم، ولا يتأخر عمن يطلب مساعدته، ومنذ رحيل زوجى وهو دائم التواصل معنا ويزورنا وأسرته فى المناسبات، وبمرور الأيام كبر أبنائى وزادت مشكلاتهم، فلجأنا إليه فى مواقف صعبة استدعت تدخله، فساعدنا فى حلها، وكذلك فعل أهلى الذين تعرّفوا عليه، وصار «حلال المشاكل» للجميع، وقد ألمّ بأمور أسرتى، وأصبحت اتصالاتنا شبه يومية، ولا أنكر إننى اعتدته وكذلك أبنائى، وذات يوم خرجت معه لقضاء مصلحة للأسرة، ففوجئت به يخبرنى بأنه يفكر فى أن يتزوجنى، فأحسست أن قلبى خرج من بين ضلوعى واضطرب جسدى، ومرت فترة صمت طويلة، ثم قلت له إننى فوجئت بطلبه، فقال لى: «فكرى براحتك»، وافترقنا بحديث مقتضب، وفى اليوم التالى حادثته كالمعتاد فى أمور عادية، ومضت عدة أيام، وأنا عاجزة عن حل المعضلات التى تواجه ارتباطنا، وأولها زوجته وأسرته، وهم أحباء لى وأسرتى وعائلتى، ولما فاتحته بشأنها ألقى علىّ محاضرة عن التعدد وكيف أننى سأتنازل عن بعض حقوقى وكذلك هو، أما عن أبنائى فسيتكفل بإقناع الكبرى، وسنترك الاثنين الآخرين حاليا، وأما عن عائلة زوجى الراحل فإنهم من المستحيل أن يوافقوا أو يقتنعوا بزواجى ويجب ألا يعلموا شيئا عن هذا الأمر الذى لا شأن لهم به، وأما عن عائلتى فإذا لم أستطع إبلاغهم بما اعتزمته، فعلى الأقل اختيار اثنين منهم، وهنا سيكون الزواج عرفيا على أن يكون أحدهما وليي فيه، أما بالنسبه لزوجته وعائلته فقال «ادعيلى بقه إن ربنا يقدّرنى على الحرب دى»، وتركنى غارقة فى صراعات لاحيلة لى فيها، وفاتحت ابن عمى فى أمرى وهو يعرف هذا الشخص جيدا فتعجب كيف لى أن أفكر فى هذه الزيجة وكيف لهذا «الشخص الأسطورى» أن يفعل ذلك، وكأنه أجرم؟، ولم أستطع الدفاع عن وجهة نظرى، والتزمت الصمت، وحينما فاتحت أخى الأصغر وأنا تقريبا كنت ولية أمره بعد رحيل والدنا، قال إنه لا يوافق على هذه الخطوة، ولا يستطيع أن يدعمنى، أو يكون «وليى» مع إقراره بحقى فى الزواج، ثم ألقى على مسامعى سلسلة من النصائح، ونقلت ما حدث لهذا الشخص فابتسم وقال: أنت من داخلك خائفة من هذا الموضوع ولهذا لجأت إلى أضعف اثنين أمامك، فخبرتهما بالحياة محدودة، ولا يمكنهما تحمل ما طلبته منهما، فسألته: لماذا فكرت فى هذا الأمر؟، فرد قائلا: «لم أفكر فيه من تلقاء نفسى»، وذكّرنى ببعض المواقف التى صدرت منى دون أن أشعر، وفسّرها بأننى أحبه، فلقد فضحنى قلبى دون أن أدرى، وبعدها جاءنى ابن عمى ومعه شقيقه الأكبر، فحدّثانى فى استحالة هذا الزواج، وتمنيت أن أبوح لهما باحتياجى الشديد لهذا الرجل، لكنهما لم يدعا لى فرصة للكلام، وانتهت المسألة باستدعاء إحدى قريباتى لى وهى فى منزلة أمى وقريبة من قلبى، حيث قالت بوضوح، إنها فى ذهول منذ سماعها بموضوع زواجى، وحدّثتنى عن مآثرى وأننى «نوارة العائلة» فأجبت عليها بتلقائية بأننى لم ولن أتزوج ولا داعى للقلق، وتركتها واتصلت بهذا الشخص، وأخبرته بكل ما حدث فصمت قليلا ثم قال: لا عليك، فلم أقصد سوى إسعادك، وبعدها كلما اتصلت به يرد باقتضاب، وتجنّب لقاءنا، أما بالنسبة للأولاد، ففتح لهم صدره، وواصل علاقته بهم، ولكى أشغل نفسى افتتحت مقرأة للسيدات لتحفيظ القرآن الكريم، حيث إننى خريجة فى جامعة الأزهر، وصرت مخزن أسرار الكثيرات منهن ومستشارة لبعضهن فى أمورهن الحياتية، واستعنت بهذا الشخص فى حل بعض المشكلات.

وقد تتساءل: ماهى المشكلة التى أطلب رأيك فيها؟، وأجيبك بأنك تناولت فى «بابك الشهير» عدة رسائل خلال الفترة الأخيرة تصف الزوجة الثانية بأنها مصيبة تؤدى غالبا إلى خراب البيت والأسرة الأولى، فقررت أن أكتب إليك رسالتى، إذ إن هناك حالات للمرأة لا تصلح فيها إلا أن تكون زوجة ثانية ومنها حالتى، ففى حالتى لا تسمح ظروفى بأن أكون زوجة وحيدة، ولن أستطيع إعطاء زوجى حقه إلا على حساب أبنائى، وأيضا لا أريد الإنجاب حتى أتفرغ لتربيتهم، فأى إمرأة تتمنى أن يكون الرجل لها وحدها، ولكن الحياة ليست بالتمنى، والتعدد أمر شرعه الله لحكمة لمستها فيمن تعاملت معهن، وقد قيّد الله هذا التعدد بأمور يصعب جدا على الرجل تنفيذها، فهذا الميثاق الغليظ ليس بالشىء الهيِّن، وتبعاته على الرجل الذى يخاف ربه ثقيلة، ولكننا أصبحنا أسرى لبعض الموروثات والعادات الاجتماعية التى تحارب التعدد جملة وتفصيلا وتجعل الزوجة الثانية «حرباء» لا همّ لها سوى خراب البيوت.

 ودعنى يا سيدى، وأنا على مشارف الستين، أبوح لك بما لم أستطع البوح به طول العمر، فأنا فى نظر الجميع إنسانة أعطتها الحياة أكثر مما تتمنى الكثيرات، ولا تعانى أى منغصات، والحقيقة أننى عاهدت نفسى منذ صغرى على أن أحتفظ بمشاعرى لمن سأتزوجه، وأنا رومانسية جدا بطبعى، وأنعم الله علىّ بزوج فاضل ولكن ظروفه لم تسمح لنا باللقاء سوى نصف ساعة تقريبا فى اليوم، ولم يقصر فى محاولة إشباع أنوثتى قدر الإمكان، وكانت تكفينى «نظرة الامتنان» البادية على وجهه عندما يحيطنى بذراعه، ونحن فى طريقنا إلى غرفة النوم، وبعد رحيله أتذكر دائما «عام خطبتنا» الذى عشت فيه أجمل وأرق مشاعر الحب معه، وعندما أخلد إلى سريرى تنساب دموعى حتى يغلبنى النوم، وظللت على هذه الحال، إلى أن فاتحنى صديق زوجى الراحل فى الارتباط بى.. وقتها أحسست أن الدنيا ستبتسم لى من جديد، ولكن بمجرد أن انتهى هذا الحلم بالفشل، عادت دموعى إلى الانسياب بغزارة، فأنا لم أعش حياتى كأنثى باستثناء عام خطبتى لزوجى الراحل وعدة أشهر كنت «شبه مخطوبة» لهذا الرجل، وأقول للمجتمع الذى جعلنى مجرمة حين فكرت فى أن أكون زوجة ثانية، إنكم بهذه الثقافة الآثمة تبتعدون عن طريق الله ولا تبالون بفطرته التى خلقها فى المرأة من احتياجها لرجل فى حياتها، فبرغم أننى حاليا جدة مازلت أحلم بأن أدفن رأسى فى حضن زوجى لأنام.. لقد عضلنى أهلى ومجتمعى و«لو كنت رجلا لباركوا زواجى بعد أقل من عام من فراق شريكة حياتى»، وهذا ليس عدلا، ولا هو شرع الله.

< ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

جميل أن تشعرى بأن هناك من يفكر فيك، ويتألم لك ويهتز لآلامك، ويسعد لأفراحك، ويبذل ما فى وسعه لتخفيف همومك، لكن الأجمل والأبقى أن تكون علاقتك به قائمة على أسس واضحة، وخطوط مستقيمة لا عوج فيها، ولا منحنيات، بمعنى أن الأمر كان يقتضى وقفة حاسمة معه منذ البداية، فلا تتصلى به إلا عند الضرورة وعن طريق شقيقك أو عمك، وليس اتصالا يوميا، حتى لو أنك فعلت ذلك بحسن نية، فلقد تعلقت به، لكن رؤيته لعلاقتكما لم تكن بريئة، إذ انتظر كثيرا أن تلينى له من الناحية العاطفية، لكنك لم تبوحى له بمشاعرك، فلم يجد وسيلة لانتزاع اعترافك بحبه إلا أن يدخل إليك من باب الخطبة والزواج، وفى قرارة نفسه، كان يريده زواجا عرفيا غير معلوم لمن حوله، ولا حتى زوجته، وقد فهم مرماه ابن عمك، وكذلك السيدة قريبتك التى أنكرت عليك أن تفعلى ذلك، بمعنى أن تتزوجى عرفيا على الطريقة التى يريدها، ولو أنه كان يريد زواجا رسميا مشهرا على مسمع ومرأى من الجميع، لأيدك الجميع فيه، وساندوك فى إتمامه، فهو حق لك، ولا يرضى أحد أن يبخسك حقك، وينكر عليك احتياجاتك العاطفية والجسدية، لكن الزواج الذى سعى إليه «هذا الشخص» على حد تعبيرك، هو مجرد متعة مغلفة بإطار الزواج، وسرعان ما سوف يتخلى عنك، بعد أن ينال غرضه بذرائع كثيرة، أبرزها رفض زوجته الأولى وجود أخرى فى حياته، وسوف تتعرضين وقتها لاتهامات لا حصر لها منها، ومن غيرها، حتى أقاربك وأهلك لن تسلمى من ألسنتهم، والنتيجة أنك كنت ستندمين على زيجة كهذه.

أيضا لم يكن بعده عنك بعد رفضك الزواج منه عرفيا بناء على مشورة أهلك، سوى رد فعل لعدم نيل غرضه منك، أما حكاية أنه يحل كل المشكلات فى سهولة ويسر، فهو شخص يتلاعب بالكلام، ويحاول أن ينفذ من الثغرات الموجودة فى شخصيات الآخرين، وإلا فلماذا لم يحل مشكلته معك بالطريقة نفسها؟، فلو أنه بمواصفات الشخصية التى وصفته بها لكان لديه من القوة ما يجعله قادرا على مواجهة زوجته الأولى بأنه مقبل على زواج ثان، لكنه ليس باستطاعته مواجهتها من جهة، ولا يرغب فى التفريط فيها من جهة أخرى، لأنها لم تسئ إليه، وتعيش معه حياة مستقرة، وكل ما فى الأمر أنه رأى فيك «نزوة عابرة» يريد أن ينالها بشكل مقبول لديك تحت ستار «الزواج العرفى».

وقد تلجأ بعض السيدات إلى الزواج العرفي حتى لا يعلم أبناؤهن بزواجهن، ولا يجرحن مشاعرهم بتفكيرهن فى الارتباط بغير أبيهم سواء كن مطلقات أو أرامل، وأحيانا تفكر السيدة فى الزواج العرفى حتى لا تخسر معاشها الذى يسقط حقها فيه بعد زواجها، وكلها عوامل تؤدى إلى فشل الارتباط من هذا النوع لأنه بلا أساس متين يقوم عليه، ويساعد على استمراره فى كل الظروف والأحوال التى تعترى الحياة الزوجية، ويتصف أصحاب هذا النوع من الزواج فى الغالب بالتمرد والاندفاع والتمركز حول الذات والتملك والأنانية، فهو مجرد إشباع للحاجة الجسدية والمادية دون النظر إلى عادات المجتمع، وبناء أسرة مستقرة.

إن الزواج الثانى فى صورته الطبيعية والمنطقية لا يفكر فيه الرجال إلا بعد أن يصلوا إلى ما بعد المرحلة الأخيرة من إعطاء الفرص لزوجاتهم، وتكون الصراعات الزوجية المستمرة قد استنفدت قواهم فأصبحوا غير قادرين على إكمال الحياة التى حوّلتها زوجاتهم إلى حلبات صراع لإثبات أنهن على صواب، وما تنساه المرأة هو أن كسب قلب الرجل أهم بكثير من كسب أحد المواقف ضده، وأنها تضطره إلى الوقوف أمامها والجهر أمام المجتمع بحب امرأة رأى أن سعادته المنشودة سوف تتحقق معها، وهنا نجد أنفسنا أمام حقيقة مؤكدة، هى أن الرجل حينما يجد تلك المرأة يكون بالفعل قد وجد حبه الحقيقى الذى ظل يبحث عنه بعيداً عن المُسميات والمظاهر الاجتماعية، ولا يكون دافعه إلى الارتباط أسبابا جسدية، وإنما رغبة فى التجديد، إذ يستهويه الشعور بأنه يعيش فى علاقة متجددة بعيدة عن الملل والرتابة، ومن الممكن أن يتطور هذا الإحساس إلى مشاعر حب قوية.

والصراحة مهمة للغاية لإنجاح الزيجة الثانية، لاسيما فى وجود أطفال حتى لا يضيع الاحترام بين الأب والأم، إذ إن الكذب يزيد تعقيد الموقف المعقد من الأصل، وتكون معرفة الزوجة الأولى بتفكير زوجها فى الارتباط بأخرى بمثابة جرس إنذار يكشف عن ضرورة تجديد حيوية علاقتهما، فربما يتراجع عن قراره بالزواج الثانى، وقد يسأل البعض: هل إذا تزوّج الرجل مرة أخرى يستطيع أن يحب امرأتين معا بنفس الدرجة؟.. وفى الحقيقة لا أستبعد ذلك، ولكن على كل من يمر بهذه التجربة أن يحاول فهم ما بداخله، ويتعرف على مشاعره بدقة لكى لا يندم، ولتعلم كل زوجة أن إهمالها زوجها من الناحية العاطفية هو أحد الأسباب التى تدفعه إلى التفكير فى زوجة ثانية، فالرجل دائماً يريد أن يعيش دور الخطيب أو العاشق وإذا شعر أن زوجته أهملت هذا الدور يصبح فى غاية القلق، لأن حياته الزوجية قائمة على الاهتمام والتجديد والعواطف، وأحسب أن «طوق الياسمين» الذى أحاطك به زوجك الراحل خلال الأوقات القليلة التى جمعتكما، واهتمامه بك حتى فى نظرة الحب والامتنان، وكذلك الأسلوب الجذّاب من جانب صديق زوجك الراحل، هى الأسباب الرئيسية التى جعلتك ترغبين فى الزواج منه، لكنى فى الحقيقة لم أره كذلك، بل إن فضل الله عليك كان كبيرا من هذه الناحية، فلا تستسلمى للأفكار التى تسيطر عليك عن نظرة المجتمع إلى الزوجة الثانية، فهى ليست كما تتصورينها، فالأساس هو المصارحة والمكاشفة، وأن يتم كل شئ فى النور، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، وعلى الأهل أن يؤازروا ابنتهم التى قد تدفعها الأقدار إلى الارتباط برجل متزوج ما دامت عوامل النجاح فى الحياة الزوجية قد تهيأت لهما، ويمكن أن يتحقق ذلك فى أى سن، ومن حقك الآن أن ترتبطى بمن يؤنس وحدتك، ويجعلك تنظرين إلى الدنيا نظرة جديدة غير نظرتك اليائسة.. أسأل الله أن يريح بالك، ويوفقك إلى طريق السعادة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق