الجمعة 29 من ربيع الأول 1440 هــ 7 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48213

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قناة الشباب والرياضة

من المؤسف القول إن سوق الإعلام فى مصر صار مرتبطا بسوق الإعلان.. وطبيعى أن يتجه الاعلان صوب الإعلام الذى يقدم الإثارة فى أى صورة من الصور, وطبيعى أيضا أن تكون الإثارة على حساب القيم والمبادئ والأخلاق مهما فعلت أجهزة الدولة ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة، إذ إن المد الفضائى صار أخطر وأصعب من جهد أى مسئول حتى لو كان الدكتور أشرف صبحى شخصيا, وقد واجه هذا الفساد الإعلامى المدمر للقيم بالندوات والمؤتمرات التى تصدر التوصيات التى لا يعمل بها أحد لكونها غير ملزمة لأحد بتنفيذها .

وأمامنا تجربتان ناجحتان: الأولى إذاعة الشباب والرياضة التى كانت فى عصرها نموذجا للالتزام وإفساح المجال أمام أبطال اللعبات الشهيدة لتقديمهم للعالم, ثم كانت قناة الأزهر الشريف التى واجهت الفكر المنحرف وقدمت الإسلام بوجهه السمح المعتدل وذلك بعد ان كانت القنوات الدينية المتشددة قد انتشرت وفشلت معها كل محاولات تقديمها للخطاب الدينى بالصورة الصحيحة.

وأعتقد أن إصدار وزارة الشباب والرياضة قناة تليفزيونية من شأنه أن يضرب عدة عصافير بحجر واحد, فهو يقدم الخدمات التى لا تحصى لقطاع الشباب بحيث تكون القناة النافذة التى يطل منها الشباب على الحكومة وفى الوقت نفسه تقول فيها الدولة ما لديها للشباب.. كما أنها من الممكن أن تكون لسان حال الوزارة فى نقل وجهة نظرها فى القضايا الكبرى التى تتطلب اتخاذ موقف عاجل وسريع عند حدوث أى خلاف.. كما أنها تلقى الضوء دون أدنى التزامات مالية على أبطال اللعبات الشهيدة والناشئين.. والأهم من ذلك أن يتم هذا كله فى إطار أخلاقى يحارب الإعلام الفاسد الذى تبث فجوره الفضائيات المأجورة التى صارت تزيد على ألف قناة عبر قمر النايل سات وحده.

وأُذَكّر الجميع أن دكتوراة الدكتور أشرف من كندا كانت فى التسويق الرياضي، وأؤكد أن تمويل القناة كله سيكون سهلا ومن خارج ميزانية الدولة.


لمزيد من مقالات على بركة

رابط دائم: