الخميس 28 من ربيع الأول 1440 هــ 6 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48212

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الزمالك يصطدم بالمصرى فى أولى مؤجلاته بالدورى

محمد نبيل
الزمالك يسعى للفوز على المصرى بالدورى

عندما يخسر أى فريق مباراة خلال مشوار الموسم، تنال تلك الخسارة من معنويات وثقة لاعبيه، والأكثر سوءا أن تكون تلك الخسارة سببا فى وداع بطولة أو خسارة لقب، وهو ما حدث مع الزمالك والمصرى فى آخر ظهور لهما.. فالأول خسر أمام الاتحاد السكندرى فى البطولة العربية وودع السباق وسط حالة ذهول من جماهيره وإدارة النادي، أما الثانى فخسر أمام جزيرة مطروح فى كأس مصر وودع البطولة هو الآخر، وخسر لقبا كان من الممكن أن يكون منافسا عليه.

ومع الهزة النفسية وما ترتب عليها تتشابه مواقف الفريقين بدرجة كبيرة، قبل مواجهة الليلة التى تجمع الزمالك مع المصرى فى السابعة مساءً على ملعب إستاد برج العرب، ضمن مؤجلات الجولة الحادية عشرة من منافسات مسابقة الدورى الممتاز لكرة القدم.

ومع تشابه حالة كل فريق من الناحية النفسية والمعنوية، إلا أن هناك اختلافا كبيرا فى موقف كل فريق فى مسابقة الدوري.. فالزمالك متصدر جدول الترتيب برصيد 32 نقطة ومازالت لديه مباراتان مؤجلتان بخلاف مواجهة الليلة، بينما المصرى لديه 16 نقطة فى المركز العاشر.

ومن المؤكد أن كل جهاز فنى يتمنى أن تكون مباراة الليلة هى نقطة انطلاق من جديد لتجاوز آثار الخسارة الأخيرة، ومع ذلك فإن هدف كل فريق سيكون مختلفا من تلك المواجهة، فالزمالك ينافس على اللقب ويسعى للحفاظ على صدارة الجدول وعلى فارق النقاط مع أقرب منافسيه، أما المصرى فيسعى فقط إلى تجاوز خسارة جديدة والتقدم خطوة فى جدول الترتيب أملاً فى الدخول فى المربع الذهبى لضمان مشاركة قارية جديدة، خاصة أنه بعيد تماماً عن المنافسة هذا الموسم من واقع نتائجه وأرقامه، حيث فاز بثلاث مباريات فقط، بينما تعادل فى سبع وخسر مرتين.

المباراة من واقع الأرقام وموقف وطبيعة كل فريق قد تكون فى اتجاه الزمالك الذى يعيش استقرارا فنيا كبيرا فى الدوري، فهو يحقق هذا الموسم ما لم يستطع تحقيقه منذ سنوات، وربما هى الانطلاقة الأفضل للفريق منذ ما يزيد على عشر سنوات، بفوزه فى عشر مباريات والتعادل مرتين، فيما لم يخسر سوى مباراة واحدة، ولديه ثلاث مباريات مؤجلة بما فيها مباراة الليلة مع المصري.

وإذا كانت لغة الأرقام تتحدث عن نفسها وتكشف عن الفوارق بين كلا الفريقين، إلا أن هناك وجهة نظر أخرى ترفض الاعتراف بالأرقام أو تلك المؤشرات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة بين فريقين لديهما إمكانات كبيرة وقدرة على تحقيق الفوز فى أى وقت، وهذا هو الرأى الأكثر واقعية فالملعب لا يعترف إلا بمن يمنحه التقدير ويبذل الجهد حتى يحصل على مراده.

وبالنظر فى الأمور الفنية فلا يوجد فى الزمالك ما يخفى على جماهيره.. فالسويسرى كريستيان جروس المدير المدير الفني، اعتاد على تشكيل ثابت من بداية الموسم ولن يغير وجهة نظره حتى فى ظل الضغوط من الإدارة، وقد تشهد المباراة تغييرات ضئيلة جداً تتمثل فى الدفع بمصطفى فتحى كجناح أيمن بدلاً من إبراهيم حسن، مع عودة بهاء مجدى للجبهة اليسرى بعد شفائه من الإصابة ليعود عبد الله جمعه إلى دكة البدلاء من جديد، كما سيستمر وجود محمود علاء ومحمد عبدالسلام كقلبى دفاع والنقاز يميناً، وفى ارتكاز الوسط طارق حامد وفرجانى ساسي، وكهربا جناحا أيسر وأوباما صانع ألعاب وأمامهم كاسونجو أو عمر السعيد، وهو التشكيل الذى اعتاد عليه الجميع ولا يقتنع جروس بغيرهم.

أما المصرى فقد استعاد قوته الضاربة قبل لقاء الليلة، مع عودة محمد كوفى فى الدفاع ومصطفى «مارسيللو» الظهير الأيسر، وأحمد شكرى قائد الوسط وأحمد جمعة كرأس حربة، وهى عناصر غابت عن خسارة الفريق فى الكأس وكان يدخرها مصطفى يونس المدير الفنى للقاء الليلة، لكنه اعترف بخطئه لكن بعد فوات الأوان ووداع الفريق لبطولة الكأس. وبطبيعة الحال، فإن من ذلك نستخلص أن الالتزام وتقدير المنافس أول أسباب النجاح والفوز، فالزمالك سيسعى إلى الفوز وحصد انتصار جديد يحافظ به على قمته، أما المصرى فسيسعى إلى عدم الخسارة فى المقام الأول حتى لا يجلب مزيدا من المشاكل للفريق، وإذا تحقق الفوز فسيكون أكثر ما يتمنى جهازه الفنى الذى يعلم تماماً صعوبة مواجهة الليلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق