الخميس 28 من ربيع الأول 1440 هــ 6 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48212

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

على الطريق
مطلوب 100 مجدى يعقوب

كان يمكن أن يكتفى بما حققه طوال مسيرته المهنية فى بريطانيا وهو كثير ولم يكن ذلك ليؤثر على تقدير المصريين له، لأنه علم من أعلام الطب فى العالم، ولكنه فضل أن يخدم بلاده فجاء حاملا خبراته لمصر حيث ولد فى عام 1935.

وكان يمكن أن يكتفى بدور الاستشارى للمؤسسات الطبية فى مصر، وهى مهمة رفيعة المستوى ولا تحتاج لجهد كبير، ولكنه فضل إقامة صرح طبى رفيع المستوى فى أسوان لخدمة مرضى القلب فى صعيد مصر.

أتكلم عن الدكتور مجدى يعقوب الذى قدم نموذجا رفيعا للمصرى الأصيل الذى لم ينس جذوره رغم ما حققه من نجاح كبير فى بريطانيا استحق عليه أن يمنح لقب سير.

هذه التجربة الرائعة بدأت بمبادرة شخصية من الدكتور يعقوب، ولكنها يمكن أن تتكرر عشرات المرات فى إطار خطة تتبناها الحكومة المصرية لرفع كفاءة قطاعات مصرية عديده، خاصة أن كثيرا من العلماء المصريين فى الخارج يتمنون لو أن هناك فرصة حقيقية لنقل خبراتهم لبلدهم الأم.

مشكلة هؤلاء كما ذكروا لى خلال لقاءات عديدة أنهم لا يعلمون كيف يتواصلون مع الجهات المعنية، وكيف يتعاملون مع البيروقراطية المضيعة للوقت والمجهود، وأعتقد أن وزارة الهجرة يمكن أن تكون حلقة الوصل لحل تلك المشكلات.

أما يعقوب فأظن أننا لم نوفه حقه حتى الآن رغم منحه قلادة النيل عام 2011 وأعتقد أن اطلاق اسمه على عدد من ميادين وشوارع المحافظات المصرية، خاصة الشرقية، وإقامة تمثال له فى مدينة بلبيس مسقط رأسه هو أقل تكريم يستحقه هذا الرجل النبيل.

abdallahsameh@hotmail.com
لمزيد من مقالات سامح عبدالله

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث: