الخميس 28 من ربيع الأول 1440 هــ 6 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48212

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رؤيه حره
قمة «بن سلمان» فى الأرجنتين!!

تجاهل زعماء العالم المشاركون فى قمه مجموعة الـ 20 بالأرجنتين القضايا الرئيسية التى كان من المتوقع أن يبحثوها.. وأصبح الأمير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية هو بطل القمة، وتحولت قضية مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى إلى «قضية دولية» مثل المناخ ونزع السلاح والإرهاب، وأعلن معظم الرؤساء أو رؤساء الحكومات فى القمة أنهم سيجتمعون مع بن سلمان ويبحثون معه ملابسات مقتل خاشقجي، من رئيس فرنسا إلى روسيا وأمريكا إلى رؤساء حكومات ألمانيا وبريطانيا وايطاليا وغيرهم حتى بدا وكأن هؤلاء الزعماء ليست لديهم مشكلات داخلية أو خارجية وأن قضية الصحفى السعودى التى سوف تؤدى إلى الاستقرار العالمي.. وتنتشل الاقتصاد الدولى الذى يوشك الانهيار من عثرته إلى طريق الازدهار!

هل مثل هذه التصريحات نوع من «النفاق» يستهدف الجمهور المحلى والدولى ويحاول تبرير اجتماعه مع زعيم دولة مهمة مثل السعودية لم تطله أى اتهامات أو حتى شبهات من أى جهة..

المثير للغرابة هو موقف القضاء الأرجنتينى الذى طالب أحد قضاته بالتحقيق أو حتى احتجاز ولى العهد أثناء مشاركته فى القمة، على خلفية مقتل خاشقجى ولا أدرى ما هى علاقة الأرجنتين باليمن أو بالصحفى السعودي.

أولا: السلطات القضائية الأرجنتينية، حتى وإن كان دستور الأرجنتين يخولها التحقيق فى جرائم دولية، فهى لا تعرف حقيقة ما يجرى من حرب فى اليمن وربما لا تعرف حتى أن اليمن والسعودية جيران أو لديهما حدود مشتركة!!

ثانيا: خاشقجى ليس مواطنا يحمل الجنسية الأرجنتينية أو يعيش فى تلك البلاد، كما أن جريمة قتله لم تقع على الأراضى الأرجنتينية.. إلا إذا كانت السلطات القضائية تريد أن تنصب من نفسها «محكمة دولية».. وأنا أعتقد بأن المسألة تتجاوز «النفاق الدولي» إلى أمور أخرى تتعلق بالفساد!

ثالثا: إن محمد بن سلمان، لم توجه اليه أية اتهامات لا من جهة محلية أو إقليمية أو دولية، والأمير ليس حتى محل شبهات، على الأقل حتى الآن.. وهو ولى عهد دولة إقليمية كبري.

إذن .. من الذى يحرك بعض القضاة فى الأرجنتين..؟

أعتقد أن المال الذى تدفعه الدول التى ترغب فى تدمير مصر والسعودية لبعض أعضاء الكونجرس والصحفيين وبعض المثقفين الفاسدين فى العالم، ليظهروا فى الفضائيات ضد السعودية ، هو نفسه المال الذى حرك بعض ضعاف النفوس فى القضاء الأرجنتيني!


لمزيد من مقالات منصور أبو العزم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث: