الثلاثاء 26 من ربيع الأول 1440 هــ 4 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48210

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجلس «الكاجو»

بريد;

لعلنا نتعظ مما حدث فى تنزانيا مع تجار «الكاجو» الجشعين والأزمة المندلعة بينهم وبين الفلاحين بعرضهم شراء المحصول بأسعار زهيدة كما قرأنا فى «الأهرام»، ويبدو أنه من المحاصيل الرئيسية هناك فلديهم ما يسمى مجلس «الكاجو» التنزانى حتى إن رئيس تنزانيا أقال وزير الزراعة ووزير التجارة والاستثمار، وهدد بأنه سيرسل شاحنات الجيش لجمع المحصول وبيعه للحكومة التى ستتولى بدورها الإشراف على تصديره للخارج، وليتنا لا نجبر الحكومة عندنا على اتخاذ مثل هذه الإجراءات الاستثنائية رغم أنه الحل الناجح فى بعض الأحيان لمصلحة المواطن، فلولا أن الظالمين جاوزوا المدى، وهم بعض الجشعين من التجار والوسطاء لأصبح لدينا فائض فى السلع والمحاصيل يفى باحتياجات المواطنين بأسعار مناسبة فى متناول الجميع، وما زاد على ذلك يتم تصديره إلى الأسواق الخارجية، ولا يتكرر ما حدث فى محصول البطاطس الذى لا يخلو منزل من تناوله بأشكاله المتنوعة للفقير والغنى، ولولا تدخل الجهات المعنية مع من حاولوا الهيمنة على المحصول من بداية زراعته فى الحقول حتى جمعه وتخزينه واحتكاره لما انخفض سعره إلى أقل من نصف الثمن وهو السعر الحقيقى، ويشير البعض إلى أن نظام «تسعير السلع» الذى كان سائدا حتى الثمانينيات والرقابة الجادة فى الأسواق لم يكن ليسمح بأى انفلات فى التسعيرة المقررة، وإلاّ فالعقوبات جاهزة وكان فرض سيادة الدولة هو الرادع لكل مخالف للقوانين، وهو الذى تحاول الحكومة تنفيذه فى الوقت الحالى ولكن أزمة تسعير المنتجات تتصاعد بين وزارة التموين والتجار، فالوزارة تصر على معاقبة المخالفين بانتهاء المهلة التى منحتها لهم بتسعير المنتجات المقررة فى 31 ديسمبر من العام الحالى ولكن المحال تصر على رأيها بعدم تنفيذ ما قررته الوزارة ونحن نتساءل: ما هى حجة التجار فى ذلك؟.

أمّا القطن المصرى ذو الشهرة العالمية، فعندما أرادت الحكومة التوسع فى زراعته اتفق وزيرا الزراعة وقطاع الأعمال على تحديد سعر القنطار لتسلم الأقطان من المزارعين بسعر 2500 جنيه للقنطار للوجه القبلى و2700 جنيه للوجه البحرى تشجيعا للفلاّحين ونحن ندرك تلهفهم للحصول على ثمن هذا المحصول كل موسم، ولكن عند التسلم امتنعت شركات الأقطان عن الشراء بالأسعار المتفق عليها ممّا أدى إلى انخفاض السعر، وهنا تدخلت الحكومة ووفَّت بالتزامها وتم تسلم محصول القطن بالأسعار المتفق عليها، ونأمل ألاّ يتكرر ذلك حتى نشجع الفلاحين على زيادة رقعة المساحة المستهدفة المزروعة لكى تعود السمعة العالمية الرائعة للقطن المصرى.

د. مصطفى شرف الدين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ابو العز
    2018/12/04 08:43
    0-
    1+

    حاجة لا يصدقها عقل ...
    مصر تستورد الفول من استراليا ؟! ... السوق يخضع للعرض والطلب فكلما زاد العرض انخفض سعر السلعة المعروضة والعكس صحيح .. بونجورنو ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/12/04 07:49
    0-
    1+

    "الكاجو" أحد انواع المكسرات مرتفعة السعر
    الكاجو يهل علينا مع هلال رمضان ونكتفى برؤيته وتحيته ورد السلام
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق