الأثنين 25 من ربيع الأول 1440 هــ 3 ديسمبر 2018 السنة 143 العدد 48209

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

علم الفرائض

بريد;

فى مسالة المواريث التى يحتدم الجدل بشأن تعديل أحكامها الشرعية فى احدى الدول العربية أسوِّق المثال التالى وهو مثال شائع ومتكرر آلاف المرات، فعندما توفى الأب كان ورثته المثبتون فى الاعلام الشرعى كالآتي: ابنتان ويستحقان ثلثى التركة فرضا وأم المتوفى وتستحق السدس فرضا ، وخمسة أشقاء للأب المتوفى وهم أعمام الابنتين فيحصلون على باقى التركة بالتساوى فيما بينهم ، كانت قيمة التركة 120000 جنيه ، نصيب الابنتين 80000 بواقع أربعين ألف جنيه لكل منهما ونصيب الأم 20000 ج اما باقى التركة وقدره20000 ج فيوزع على الأعمام الخمسة فيكون نصيب كل منهم 4000 ج هذا هو التوزيع الشرعى للتركة والمعمول به حتى الآن، وبمناسبة ما يثار عن المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث، فإن جميع الورثة فى المثال السابق يحصل كل منهم على مبلغ 15000 ج بالتساوى !! إذن البنت التى يزعمون إنصافها انخفض نصيبها من 40000 ج إلى 15000 ج، فهل هذه هى المساواة والتى أدت الى إنصاف الرجل وليس إنصاف الأنثي؟ وقس على ذلك مئات الأمثلة التى ترث فيها الأنثى أكثر من الرجل، حيث يضيع ويندثر مع «المساوة المزعومة» علم شرعى وهو علم الفرائض الذى أوصى بتعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولن تكون ثمة حاجة لجداول توزيع الميراث، بعد ذوبان الفروق بين أصحاب الفروض وأصحاب العصبية، إن أى مساس بتعديل شرع الله فى الميراث إثم عظيم ومفسدة كبرى، ويكفى ما توعده الله لمن يتعدى حدوده من الخلود فى نار جهنم، وسوف يأثم كل من يقر أو يساعد أو يطبق أى تعديل على شريعة الله فى هذا الشأن، وجاء فى الحديث الشريف إن أول ما يرفع من العلم هو «علم الفرائض».

محمد فكرى عبد الجليل

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2018/12/03 11:03
    0-
    0+

    نعترض على هدم الثوابت المستقرة منذ نزول آياتها حتى حينه
    "للذكر مثل حظ الانثيين" وردت بنص قرآنى قاطع الدلالة فى الإخوة ذكورا وإناثا على وجه التحديد ولا يحتمل التأويل ...ومع علمنا بوجود حالات استثنائية ترث فيها المرأة مثل الرجل أو أكثر منه ولكن هذا يكون فى موضعه ولا يقاس عليه ولا يصلح أن يكون تبريرا نقدمه للمشككين،،هناك قاعدة"إفعل ولاتفعل" وهناك ميراث العصبات كما فى حالة وجود الاخوة ذكورا وإناث وهناك ميراث اصحاب الفروض التى جاءت محددة بالثمن والربع والثلث والنصف والثلثين ومن المنطقى فى مثل هذه الحالات أن ترث الابنة فى ابيها أكثر من العم لأنها قرابة درجة اولى لأبيها والعم درجة ثانية لأخيه ..أخيرا: على الرغم من حبنا للحريات وإعمال العقل وكراهيتنا الشديدة للمتشددين والمتأسلمين إلا أن ذلك لا يعنى موافقتنا على هدم الثوابت الراسخة للدين الاسلامى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق