الأربعاء 13 من ربيع الأول 1440 هــ 21 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48197

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تسريح آلاف العمال فى إيران.. وبريطانيا تحذر من «حرب عالمية» فى المنطقة

طهران - وكالات الأنباء - فيينا - مصطفى عبدالله
أزمة بطالة في إيران - أرشيفية

واصلت العقوبات الأمريكية تأثيراتها القوية على الاقتصاد الإيرانى حيث أغلقت عشرات الشركات الإيرانية أبوابها وسرحت آلاف العمال نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة واستمرار تراجع سعر الريال أمام الدولار.

وأظهرت عشرات المقابلات التى أجرتها وكالة «رويترز» مع مالكى الشركات فى أنحاء إيران أن مئات الشركات علقت الإنتاج وسرحت آلاف العمال، نظرا لمناخ أعمال غير موات، يرجع بشكل رئيسى إلى العقوبات الأمريكية الجديدة.

وهبطت العملة الإيرانية «الريال» إلى مستويات قياسية متدنية، وتباطأ النشاط الاقتصادى بشدة، منذ انسحاب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من الاتفاق النووى بين إيران والقوى الكبرى فى مايو الماضى إلى جانب قراره بفرض حزمتين من العقوبات على طهران.

وأغلقت تامنوش، وهى شركة إيرانية لتصنيع المشروبات الغازية، خط إنتاجها بعد 16 عاما من التشغيل، وسرحت عشرات العمال، وقال فرزاد رشيدى الرئيس التنفيذى للشركة: «خسرنا نحو خمسة مليارات ريال (120 ألف دولار بسعر الصرف الرسمى) فى الأشهر القليلة الماضية، ولذا قرر مجلس إدارة الشركة وقف جميع الأنشطة طالما استمرت التقلبات فى سوق العملة، من الحماقة الاستمرار فى النشاط، عندما نرى طريقا مسدودا».

وعانت إيران بالفعل اضطرابات خلال العام الحالي، فى ظل اندلاع اشتباكات بين محتجين شباب، مستائين من البطالة وارتفاع الأسعار، وقوات الأمن. ويتوقع مسئولون احتمال وقوع اضطرابات مجددا، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية بفعل العقوبات.

وقبل أربعة أيام من قيام البرلمان بإقصائه فى أغسطس الماضى لفشله فى حماية سوق الوظائف من العقوبات، قال على ربيعى وزير العمل الإيرانى إن البلاد ستفقد مليون وظيفة بحلول نهاية العام، كنتيجة مباشرة للإجراءات الأمريكية.

ووصل معدل البطالة بالفعل إلى 12%، مع عجز ثلاثة ملايين إيرانى عن إيجاد عمل.

وفى الوقت نفسه، حذر نائب الرئيس الإيرانى إسحاق جهانجيرى من أن إيران تحت طائلة العقوبات تواجه خطرين رئيسيين، هما البطالة وانخفاض القدرة الشرائية.

وقال جهانجيرى: "يجب أن يحتل خلق الوظائف أولوية قصوي، يجب ألا ندع شركات بناءة تسقط فى براثن الركود بسبب العقوبات".

وتأثرت قطاعات السيارات والعقارات والألعاب وقررت هذه الشركات وقف أنشطتها، لترى ما سيحدث لاحقا.

ومن جانبه، قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانى إن الدول الأوروبية تجد صعوبة فى إنشاء آلية محددة الغرض تسمح بالتجارة مع إيران بغير الدولار.

وفى أقوى تحذير من الأوضاع التى تعانيها طهران، أكد جيريمى هانت وزير الخارجية البريطانى أن الشرق الأوسط يشبه برميل وقود حيث إن أى حدث صغير يمكن أن يقود إلى كارثة تشبه الحرب العالمية الأولى.

وأشار هانت، الذى يعتبر أول وزير غربى يزور طهران منذ فرض العقوبات الأمريكية فى تصريحات لصحيفة «الجارديان» البريطانية، الى أن الخلافات فى المنطقة قد تقود إلى حروب بالوكالة.

ومن جهة أخرى، اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى على دراسة امكان فرض عقوبات على إيران بسبب هجومين فاشلين فى أوروبا ألقيت مسئوليتهما على الاستخبارات الإيرانية، مع تزايد المطالب باتخاذ موقف متشدد تجاه طهران.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2018/11/21 07:32
    0-
    0+

    لا أدرى سببا للتبعية العمياء من بريطانيا العظمى لأمريكا؟!
    بريطانيا العظمى بجلالة قدرها احتلت يوما الامريكتين فما سبب تبعيتها العمياء لأمريكا فى العصر الحالى؟!...بريطانيا حاليا بمجرد سماعها غضب امريكا على أحد او تهديده تسارع الى التسخين والدعم والتأييد بلا تفكير وها هى تسخن استباقيا بحرب عالمية ثالثة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق