الجمعة 1 من ربيع الأول 1440 هــ 9 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48185

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وليد سليمان وأنيس البدرى.. من ينتصر اليوم؟

تونس ـ عبدالحكيم أبوعلم

تترقب القارة السمراء الكشف عن هوية البطل الذى سيتربع على عرشها هذا العام، عندما يلتقى الترجى التونسى ضيفه الأهلى فى ديربى عربى ساخن بإياب الدور النهائى لبطولة دورى أبطال إفريقيا،فى التاسعة من مساء اليوم بالملعب الأوليمبى برادس.

وسيمثل الفائز من تلك المواجهة القارة الإفريقية فى بطولة كأس العالم للأندية التى ستقام بالإمارات فى ديسمبر المقبل، حيث يحلم الترجى بالصعود للمرة الثانية فى تاريخه، بينما يتطلع الأهلى للمشاركة بها للمرة السادسة فى مسيرته.

ورغم فوز الأهلى 3 ـ 1 فى لقاء الذهاب يوم الجمعة الماضى على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية، إلا أن هذا لا يمنع أن الترجى يمتلك حظوظا وفيرة للفوز بالبطولة، خاصة فى ظل مؤازرة عاملى الأرض والجمهور له.

وبينما يكفى الأهلى الخسارة بفارق هدف واحد أو حتى بفارق هدفين بشرط أن تكون النتيجة أكبر من التى تحققت فى الذهاب، للفوز باللقب التاسع فى تاريخه بالبطولة وتعزيز رقمه القياسى كأكثر الفرق تتويجا باللقب القاري، يتعين على الترجى الفوز بهدفين نظيفين على الأقل للحصول على الكأس للمرة الثالثة.

ويعتمد الترجى على قوته الهجومية الضاربة المتمثلة فى أنيس البدري، الذى يتقاسم صدارة ترتيب هدافى البطولة برصيد 7 أهداف مع المغربى حميد أحداد والكونغولى بين مالانجو، وهيثم الجويني، صاحب الأهداف الثلاثة فى البطولة، الذى باتت حظوظه قائمة بقوة للعودة لصفوف الفريق بعدما حرمته الإصابة من المشاركة فى لقاء الذهاب.

كما تنتظر الجماهير التونسية ما سيقدمه الجزائرى يوسف البلايلي، الذى سجل هدف الترجى الوحيد فى مباراة برج العرب، وكذلك طه ياسين الخنيسي، الباحث عن إحراز هدفه الأول بالنسخة الحالية للمسابقة.

وأحرز الترجى 23 هدفا فى مشواره بالبطولة هذا الموسم، من بينها 19 هدفا فى سبعة لقاءات خاضها على ملعبه، وفى المقابل، فإن سوء مستوى خط دفاع الترجى هو ما يشكل الهاجس الأكبر لمشجعيه.

ويرغب الترجي، الذى يلعب النهائى السابع فى تاريخه بالبطولة، فى أن يكون الأهلى هو ضحيته الثانية من الأندية المصرية فى المباريات النهائية، بعدما سبق أن توج باللقب للمرة الأولى فى تاريخه عام 1994 على حساب الزمالك فى النهائي، كما يتطلع للثأر من هزيمته أمام الفريق الأحمر بنهائى نسخة المسابقة عام 2012، بعدما خسر أمامه 2 / 3 فى مجموع مباراتى الذهاب والعودة.

فيما  يسعى الأهلى للاستفادة من الأفضلية التى حصل عليها فى لقاء الذهاب، ومواصلة هوايته فى حصد الألقاب القارية التى توقفت منذ حصوله على بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية عام 2014 . كما يأمل أصحاب الرداء الأحمر فى إعادة البسمة لجماهيرهم التى شعرت بالحسرة عقب إخفاق الفريق فى الفوز بلقب البطولة العام الماضى إثر هزيمته أمام الوداد البيضاوى المغربى فى النهائي.

ويواجه الأهلى مهمة شاقة للغاية لبلوغ هدفه، خاصة بعد تلقيه ضربتين موجعتين بفقدانه ظهيره الأيمن المخضرم أحمد فتحى بداعى الإصابة، وهدافه المغربى وليد أزارو، صاحب الأهداف الستة فى البطولة، الموقوف مباراتين من الاتحاد الإفريقى للعبة (كاف)، على خلفية قيامه بتمزيق قميصه خلال مباراة الذهاب.

وترى جماهير الأهلى أن فريقها يستطيع العودة بنتيجة إيجابية من رادس، فى ظل الإستراتيجية الهجومية التى دائما ما ينتهجها الفريق خارج ملعبه، والتى أسهمت فى تحقيقه 3 انتصارات من إجمالى 6 لقاءات لعبها بعيدا عن قواعده فى النسخة الحالية للبطولة.

ويمتلك الأهلى قوة تهديفية لا يستهان بها، بعدما أحرز لاعبوه 26 هدفا فى 13 مباراة لعبها بالبطولة حتى الآن، لكن سوء مستوى دفاعه فى الفترة الأخيرة هو أكثر ما يثير قلق محبيه.

وكما يعتبر أنيس البدرى هو كلمة السر للترجي.. فإن وليد سليمان هو الورقة الرابحة لأبناء الرداء الأحمر، خاصة أنه يقدم موسما استثنائيا بتألقه اللافت للنظر وقيادته الفريق للتأهل للنهائى للمرة الثانية على التوالي، وأصبحت جماهير الأهلى تعلق آمالها على وجود وليد سليمان، من أجل استعادة اللقب الإفريقي، خاصة أن اللاعب يمثل جانبًا كبيرًا من القوة الهجومية وتزداد أهمية دوره مع غياب المغربى وليد أزارو للإيقاف من جانب الاتحاد الإفريقى «كاف».

وتجاوز وليد سليمان 200 مباراة بقميص الأهلى منذ انضمامه فى صيف 2011 قادمًا من إنبي، وحصد اللاعب بطولة دورى أبطال إفريقيا عامى 2012 و2013، ولكن النسخة الحالية يبدو دوره خلالها بارزًا بقوة، وسجل الحاوى 6 أهداف فى النسخة الحالية وفى آخر 4 مباريات بالبطولة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق