الجمعة 1 من ربيع الأول 1440 هــ 9 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48185

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وزيرة التخطيط: تحسن مؤشر «الأوضاع الأمنية» ارتفع إلى 81% فى 2018

كتب ــ مجدى حسين ــ طاهر سليمان

أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، تحقيق مصر تقدماً كبيراً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف السادس عشر، والذى يرتبط بالسلام والعدل والمؤسسات القوية، تجلى فى تحسن المفهوم العام بشأن الأوضاع الأمنية فى مصر، ليرتفع من نسبة 76% فى 2017 إلى 81% فى 2018، متابعة أن التقدم المحرز شهد أيضاً تحسن مفهوم معاملة المواطنين من خلال مسئولى الأمن، حيث شهد ارتفاعاً من نسبة 67% فى 2017 إلى 72% فى 2018 ، مؤكدة أن بتلك النسب فإن تقدم مستوى الأمن فى مصر يلائم الإطار العام لمجهودات «الاتفاق العالمى للأمم المتحدة».

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد كمالى نائب وزيرة التخطيط والمتابعة لشئون التخطيط، أهمية مشاركة القطاع الخاص فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن وتقديم المساعدات للفئات الضعيفة فى مصر من خلال المسئولية الاجتماعية للشركات. كما أكد كمالى خلال كلمته فى مؤتمر «العمل من أجل السلام» ممثلاً لوزارة التخطيط، والذى نظمه الاتفاق العالمى للأمم المتحدة بالتعاون مع شبكة الاتفاق العالمى للأمم المتحدة فى مصر وانتهت فاعلياته أمس، أن مصر استطاعت استعادة استقرارها السياسى والاقتصادي، وأن كل برامج الإصلاح على مستوى العالم لها تكلفة، حيث ان مصر ليست استثناء فى هذا الأمر، مؤكداً أن الحكومة استطاعت تدارك الآثار السلبية لعملية الإصلاح حفاظاً على مبدأ عدم ترك أحد خلفاً، لتعمل على توسيع نطاق تغطية شبكة الأمان الاجتماعى .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2018/11/09 08:39
    0-
    0+

    شكرا لمجهوداتكم ونستأذن برأى عن أيجارات المساكن القديمة لأهميته
    مبدئيا وقبل مناقشة أى شئ يجب النظر فى رفع الظلم الفادح الواقع على ملاك المساكن القديمة فهم مظلومون مظلومون ظلما بينا ويجب النظر بجدية فى رفع الظلم الواقع عليهم على مدى عقود من الزمن وعدم الالتفات الى المبررات التى يسوقها المستأجرين اصحاب المصلحة الذين استحلوا ذلك من عينة اجترار حدوتة الخلوات او أن الملاك استردوا ما انفقوه او البعد الاجتماعى الخ فالحقوق لا تسلب هكذا بل يجب النظر الى الغلاء الذى شمل كل فى مناحى حياتنا وتوقف عند الايجارات القديمة...أخيرا: رأيى محايد لوجه الله فليس لدى شئ مؤجر للغير قط
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق