الجمعة 1 من ربيع الأول 1440 هــ 9 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48185

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عاشت مصر وتونس

على كل من يتابع مباراة الليلة بين الاهلى المصرى والترجى التونسى على لقب الزعامة الافريقية فى كرة القدم ان يدرك حقيقة مهمة، موجزها ان العلاقة بين الشعبين المصرى والتونسى  ضاربة فى عمق التاريخ وان مباراة فى كرة القدم او حتى مائة مباراة يجب ابدا ألا تؤثر على قوة ومتانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين. والحقيقة التى لا تقبل الجدل ان البعض من عديمى الاحساس بالمسئولية قد وجدوها فرصة كى يفرجوا عن احقادهم فيزيدوا من حدة المنافسة الى الدرجة التى تجعل هناك مشكلة بين مصر وتونس, وهنا أنوه وأدق ناقوس الخطر لما يمكن أن يقع من أحداث مؤسفة لو استمر التصعيد على هذا النحو غير المسئول.
ولا يزال هواة سكب الزيت على النار لغزا كبيرا، خاصة أنهم يدركون عواقب تصرفاتهم غير المسئولة وتأثير السموم التى يبثونها على الصبية الصغار من جماهير البلدين، وقد أدهشهم ان العلاقات بين مصر وتونس على أفضل ما تكون دائما، ولم تتعرض لأى هزة من قبل على أى مستوى من المستويات. غير أننى كمواطن مصرى مهموم بالقضايا القومية استشعر وجود مؤامرة محكمة تسعى للوقيعة بين الشعبين الصديقين, وقد بدأت فصول المؤامرة تكتمل مع بدء توافد جماهير النادى الاهلى الى تونس لتشجيع فريقها.
إننى أناشد الاشقاء التوانسة بالتحلى بأكبر قدر من ضبط النفس, وعلى المثقفين التونسيين أن يقوموا بدورهم فى توعية الجماهير, لأن العلاقات المصرية التونسية أكبر وأعظم وأعمق من أن تتأثر بسبب مباراة رياضية يجب ان تنتهى بفائز ومهزوم, وعلى الفائز أن يصافح الخاسر ويتمنى له حظا أفضل، بينما يهتم المهزوم بأن يهنئ خصمه الرابح... وفى كل الاحوال سنظل نهتف من قلوبنا قبل حناجرنا ونقول: عاشت العلاقات المصرية التونسية.


لمزيد من مقالات على بركة

رابط دائم: