الجمعة 1 من ربيع الأول 1440 هــ 9 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48185

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى إنجلترا إياك والاعتراض!

احذر من الامتعاض

إياك والاعتراض

أما شعورك بالغثيان فيمكنك أن تمارسه فى عباءتك الدينية، مسلما كنت أم مسيحيا أم يهوديا وعلى استحياء!!! بل وداخل الجدران.. جدران المساجد والكنائس والمعابد هذا إذا استطعت!

كل هذا وأنت تجلس على الرصيف الإنجليزى تشاهد دون قصد مهرجان الكل فى واحد! أو الكل واحد! يا له من تشبيه نبيل تظنه تعبيرا فلسفيا متصوفا يرتقى بالإنسان ويرتفع به إلى مصاف الأخوة والسلام، وتذويب الفوارق الطبقية فى الثقافات والأجناس والأعراق... وإلخ.. إلخ من عمليا «التذويب»!

لكن.. فجأة تتوقف عند مناظر مقززة ظهرت بها جمعيات «المهلبية التحريرية فى السكالنس»، تحذر أى كائن سوى، سواء كان رجلا بحق وحقيقى طبيعى أو امرأة سوية تمشى فى حالها بتحفظ أخلاقى طبيعى جدا، فى أى شارع غربى أو شرقى أو آسيوى، تلك الجمعيات تحذر من أى رد فعل غير أخلاقى!!! ولو بنظرة انتقاد أو ضحكة سخرية أو تقزز مرفوض أو لا قدر الله اشمئزاز أو همسة استغفار بين شفايف أى مؤمن بأى ديانة أو أى كتاب أو أى رافض للمملكة الشيطانية أو غير منضم إليها..

وعملوا لهم يوم؟؟ وكمان بيحتفلوا به!

اعترضت ممتعضة وبصوت عال وبلغتى العربية.. وإذا بصديقتى تزغدنى فى جنبى وتهمس إياكِ والاعتراض!

إن منظمات اللهو الخفى والدول المساعدة لها وأعضاء النشاط والحرية على الآخر يا بنى آدم بعد أن نجحت فى تشويه صورة الأديان كل الأديان إعلاميا وثقافيا وفنيا وتليفزيونيا وبرامجيا وحربيا وجويا، ونشرت سمومها البديلة، قطفت أول ثمار انعدام الفضيلة الدولية بعد انتفاضتها فى تلك المظاهرة المقززة التى تعترف بقوم الفحش وارتكاب الفعل. وأصبح كل معترض إرهابيا، رجعيا، متخلفا، ظللت أمسك على دينى وأخلاقى وفطرتى كجمرة من نار وأنا أشاهد مسخ بنى آدمين من الجنسين أصبحوا حسب كلامهم جنسا واحدا له حق الحياة والاعتراف والمشاركة والمعاشرة، الموضة التى يرتدونها من أفرع إنجليزية أمريكية عالمية، تعتمد على تناقض الألوان وسيادة اللون الأصفر مع الأحمر، لها متاجر قائمة بذاتها وأحيانا أقسام كبيرة فى محال تجارية عالمية.

وإذا دخلت تلك الأفرع ولو على سبيل الفضول، تعامل معاملة (المثليِّ)، فأنت منهم؟ تعامل معاملة رفيعة المستوى، إلا أنهم رافضون حتى الآن هذا التصنيف! ويريدون إذابتهم فى المجتمع! وانتشار ذوقهم! وأزيائهم والموضة لتصبح للجميع! اكتفيت بهذا القدر وأنا على الرصيف، وبحثت عن عباءة الدين أزعق وأمارس القيء بمنتهى الحرية والليبرالية فى المجتمع المثلى الغربى المتزمت ضد أى منتقد لهم.


لمزيد من مقالات دينا ريان;

رابط دائم: