الجمعة 1 من ربيع الأول 1440 هــ 9 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48185

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خلال عظته الأسبوعية..
البابا: بلادنا متماسكة قوية.. وأثمن ما نملكه وحدتنا الوطنية

كتب ــ أشرف صادق
البابا تواضروس الثانى

أكد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن بلادنا متماسكة قوية ، والأصوات التى تتكلم كثيرًا عن عدم فهم يجب أن تعلم أن أثمن ما نملكه كمصريين كلنا - مسيحيين ومسلمين - هو وحدتنا الوطنية على أرض الوطن وهى وحدة لم تصنع باتفاق على ورق أو شخص صنعها عبر التاريخ ، لكن هذه وحدة من يد الخالق الذى أوجد النيل فنقول مصر هبة النيل.

وقال البابا ، قبل بدء عظته فى اجتماع الأربعاء الأسبوعى مساء أمس الأول  بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية: يعز علينا انتقال أحبائنا الشهداء وإصابة المصابين فى دير القديس الأنبا صموئيل يوم الجمعة الماضى ، ونحن نسمى كنيستنا «كنيسة الشهداء، أم الشهداء جميلة» وهذا التعبير تعيشه الكنيسة ليس اليوم فقط ولا السنين الماضية ،  لكن نعيشه عبر ألفى سنة منذ أن بدأت الكنيسة القبطية وتأسست على أرض مصر فى منتصف القرن الأول الميلادى ونؤمن أن كنيستنا «كنيسة شهداء»، وهذا معروف فى كل العالم، معروف أن الكنيسة القبطية المصرية هى كنيسة شهداء ولهذا عندما نودع أحباءً لنا إلى السماء نودعهم على رجاء القيامة. 

وقال : بلا شك الألم يعتصرنا وألم الفراق شديد ومرير، ونفوسنا جريحة، ونكون فى حالة من الاضطراب والحزن فى قلوبنا ولكن عندما نرفع أعيننا نحو السماء نجد التعزية السماوية. أحب أعزى كل أبنائنا وأسرهم الذين صاروا شهداء نتيجة عمل خسيس وليس فيه أى نوع من الإنسانية، ولا يأتى بأى ثمر ولا يحقق أى هدف.. مصرنا التى نعيش فيها كلنا حول نهر النيل الذى يجرى من جنوب البلاد إلى شمالها منذ أيام الفراعنة يمثل لنا نوعًا من الوحدة، وهذه الوحدة لا توجد فى أى بلد آخر.. و بلادنا متماسكة قوية ليست صنع أحد ، لكن طبيعة من يد الله ،  التى جعلتنا نعيش فى أرض مصر منذ أيام الفراعنة وقبل الميلاد بقرون كثيرة امتدادًا لميلاد السيد المسيح .. وأرضنا التى تباركت بالعائلة المقدسة ثم امتدادًا عبر التاريخ حتى دخول الإسلام فى مصر فامتزجت الفرعونية بالمسيحية بالإسلامية وصار الإنسان المصرى متميزا وغنيا بالحضارة التى عاش فيها.

 وبصوت حزين قال البابا : نعزى أسر أبنائنا الشهداء ونصلى من أجل المصابين و من أجل أن يجنب الرب بلادنا كل هذه الشرور ويحفظ أهلها ويعطى السلام دائمًا، ونصلى كذلك من أجل كل مسئول فى كل مكان حسب مسئوليته ونتطلع دائمًا أن يكون مجتمنا يملأه السلام والحب والراحة والسكينة.. ربنا يعزى الجميع ويعزى الكنيسة.. وشاركنا الكثيرون التعزية سواء داخل أو خارج مصر، نطلب صلوات الجميع من أجل بلادنا الحبيبة.»

 

..ووفد بابوى يسافر إلى القدس لمتابعة مشكلة دير السلطان

سافر إلى القدس أمس ، وفد كنسى بتكليف من قداسة البابا تواضروس الثاني ، للقاء نيافة الأنبا أنطونيوس مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدني، لبحث آخر تطورات الوضع فى مشكلة دير السلطان. يتكون الوفد من أصحاب النيافة : الأنبا دانيال أسقف المعادى وسكرتير المجمع المقدس والأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة ومنسق العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية والأنبا غبريال أسقف بنى سويف والأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات والمهندس كامل ميشيل منسق عام الكنيسة لقضية دير السلطان. على صعيد آخر استقبل قداسة البابا بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى ، لبحث جهود الوزارة فى مساندة أسر شهداء ومصابى الحادث الإرهابى الأخير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق