الأثنين 27 من صفر 1440 هــ 5 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48181

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حملة اغتيال الروح الرياضية فى النهائى الإفريقى

محمــود صبــرى
جماهير الترجى عبرت عن خسارة فريقها بتحطيم مدرجات ملعب برج العرب

  • رءوف خليف والخلصى يشعلان نار الفتنة قبل موقعة رادس

  • جمال الشريف.. صمت الحملان فى نهائى الوداد..وأسد على الأهلى

  • هل هناك توجه من القنوات الناقلة ضد الأهلى أم مبادرات شخصية؟

  • هل تكون موقعة رادس فرصة لوأد الفتنة وكشف ألاعيب السوشيال ميديا؟

بدون مقدمات ..اعلنت القنوات الناقلة لنهائى دورى ابطال إفريقيا اغتيال الروح الرياضية بعدما خرجت عن الحياد وبدا الأمر كأنه توجه واضح ضد الأهلى، وكأنه الفريق الوحيد الذى استفاد من أخطاء التحكيم ولم تفتح فمها بكلمة واحدة بعد الأخطاء التى ارتبكها الحكم الزامبى لمصلحة الترجى امام الإنجولى بضربة جزاء وهمية وهدف صحيح ملغى للضيوف فى رادس وحاول المذيع إثبات صحة الهدف بتكرار السؤال لطارق دياب عضو فريق التحليل الذى حاول الهروب من الإجابة ..إلا أنه وبصوت منخفض أجاب بصحة الهدف.

ارتكبت القنوات الناقلة ومعلقها رءوف خليف وفريق التحليل وجمال الشريف أخطاء رصدتها الأهرام بحيث يجب أن نقف أمامها كثيراً لنحللها ..فهل هى سياسة وتوجه لتشويه الاهلى أم هى انطباعات شخصية مع العلم بأن القنوات لابد ان تكون حيادية، لانها هى الناقل الوحيد وتتعامل مع جميع الاندية سواسية وتناست أن طرفى النهائى عربيان وتربطهما علاقات أقوى من المحاولات الرخيصة للاصطياد فى الماء العكر، لأن ما حدث فى الملعب لا علاقة للأهلى وجماهيره به من قريب أو بعيد لكنها قرارات حكم مشهور ومشهود له بالكفاءة وعلينا أن نعى جميعاً أن أخطاء التحكيم يستفيد منها الجميع وليس فريقا بعينه ويد إينرامو مهاجم الترجى فى مواجهة 2010 ليست ببعيدة عنا وهى لعبة يراها الأعمى ومع ذلك لم يخرج الأهلى عن النص.

ارتكب رءوف خليف أخطاء فادحة فى اثناء التعليق على المباراة متناسيا أنه خسر جمهوره فى القاهره بعدما تخلى عن حياديته وتحول الى مشجع متناسياً خطورة كلامه وأنه يخاطب ملايين المشجعين موغراً الصدور بعبارات قاسية «لك يوم يا ظالم»، ولم يتوقف عند ذلك بل زاد من الطين بله وقال «الحكم الاعمي» ثم نال من سمعة الحكم بصورة مرفوضة، ما كان على خليف أن يسقط فى بئر التعصب الأعمى محولاً المباراة إلى أجواء ارهابية من معلق المفروض ان يراعى سمعته وسمعة القناة التى يعمل بها.

لم يتوقف الأمر عند رؤوف خليف فقط ولكن التويتة التى كتبها هشام الخلصى وهو أحد أبرز مقدمى برامج القناة الناقلة والتى نوه فيها عن أن للترجى دولة ورجالا وأن رادس ستكون مسرحاً وهو ما حمل رسالة تهديد واضحة واشعالا للفتنة من إعلامى المفروض أنه محايد، وإذا جاز تقبل كلمات الخلصى صاحب الوجه المتجهم والذى لا يعرف طريقاً للابتسامة عندما يقدم لقاء تكون الأندية المصرية او المنتخب المصرى طرفاً فيه.

وها هو يسكب الزيت على النار ليكشف عن وجهه المتعصب ولا نلومه على تشجع فريق بلده ولكن لم يحدث شيء من جانب الأهلى وجماهيره ليفقد صوابه بهذه الصورة، وهى رسالة للاتحاد الافريقى ومسئولية بأن يعوا خطورة مثل هذه الأمور قبل لقاء العودة وما فعله مع وائل جمعة العام الماضى لا يمكن نسيانه عندما اختلف معه على الهواء وانفعل عليه بصورة غير لائقة كشفت عن عنترية فارغة بصورة رآها الجميع.

عكس الأستديو التحليلى للمباراة صورة توجه واضح ضد الأهلى وكأنه فريق من كوكب آخر ولكن دائماً البطل يدفع ثمن مواقف المتعصبين، الذين يتناسون عمق العلاقات بين الناديين وشعبى البلدين، وهنا يجب ملاحظة الفارق بين ما قاله طارق دياب فى استديو مباراة الترجى وأول اغسطس والمجاملة الفجة من الحكم الزامبى والتأهل غير المستحق للترجى وصوته العالى فى استديو النهائى ومعه حسين عموتة مدرب الوداد السابق الذى استفاد من أخطاء التحكيم ولعل واقعة بكارى جاساما فى نهائى العام الماضى لا تنسي.

لم تتوقف حملة اغتيال الروح الرياضية عند هؤلاء بل وصلت الى جمال الشريف محلل القنوات الناقلة الذى على ما يبدو أنه يسير حسب الركب وأجواء الاستديو بصورة لافتة للنظر ويجب إعادة تذكيره بما قاله عن ضربة جزاء وليد ازارو أمام الوداد فى نهائى العام الماضى التى تجاهلها جاساما بصورة واضحة والآن خرج ليدلى بدلوه ضد الجزائرى مهدى بن عبيد وينال منه بصورة واضحة بينما اللعبتان واضحتان وضوح الشمس عندما إصطدم الحارس بازارو فى الاولي، وجذب الزوادى أزارو فى الثانية وكأن الأهلى هو الوحيد الذى يستفيد من التحكيم ولم نسمع له صوتاً فى مباراة الترجى وأول اغسطس ..لماذا هذا التشويه ضد بطل مصر؟

تسبب توجه القنوات الناقلة فى اشعال السوشيال ميديا التى أطلت بوجهها القبيح لتشعل الأجواء فى محاولة لإيغار الصدور وإشعال المباراة والعودة واللعب على وتر فى غاية الخطورة وهو أمر يجب أن ينال اهتمام مسئولى البلدين لأن العلاقات اكبر من مباراة فى كرة القدم وأن فريق الترجى وجماهيره لم يتعرضوا لأى أذى ووجدوا ترحيبا وعاشوا بين الجماهير المصرية دون أن يحدث شيء، ولكن أن يبرر بعض الإعلاميين فى تونس الهزيمة باستخدام عبارات بعيدة عن الروح الرياضية قالت صحيفة الشروق «هزيمة بإمضاء الحكم والحساب فى الإياب» وصف موقع «كابيتاليس الفرنسى» المباراة بالفضيحة وان النوايا كانت مبيتة لمجاملة أصحاب الأرض، وصحيفة الصباح اتهمت الحكم «بالتواطؤ». فهذا امر غير معقول، وعلى من حضروا المباراة ان ينقلوا بأمانه ما حدث دون لى الحقائق حرصاً على العلاقات وتفاصيل أخرى هى أكبر من 90 دقيقة فى مباراة كرة صنعت من أجل المتعة وليس من أجل تفجير علاقات الأشقاء. اللافت للنظر دخول بعض جماهير الاندية المنافسة للاهلى فى مصر طرفاً فى الأحداث وإشعال الموقف بصورة مؤسفة، وهؤلاء وجب تذكيرهم باأنه عندما فاز الترجى بيد إينرامو لم تساند جماهير النجم أو الأفريقى او الصفاقسى الأهلى ضد فريق بلادهم، مما يؤكد ان المنافسات الرياضية عموما يجب أن ترتقى فوق التعصب الأعمى.

فى النهاية يجب أن نعى الدرس وان تكون مباراة رادس فرصة لقطع رأس الفتنة وان تظل الـ90 دقيقة من المنافسة على ارض الملعب يفوز فيها من يستحق ويأخذ الفائز بيد المهزوم وتنتصر علاقات الشعوب ضد أفاعى السوشيال ميديا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 6
    Mohamed Soliman
    2018/11/05 12:17
    0-
    1+

    الفتنة الداخلية أقوى
    أرجو أن يتم محاسبة القنوات و المعلقين و القنوات الرياضية المصرية التى شككت فى ذمة حكم المباراة و مجاملته للنادى الأهلى و بذلك ساعدت على إشعال الفتنة و التحريض على فريق الأهلى خلال مباراته القادمة. كان من الأولى أن يتم تشجيع الفريق باللعب و الجهد بدلا من محاربته بالجهل و الروح السيئة من هذه القنوات و معلقيها و كأنهم لم يكونوا رياضيين من قبل. لا بارك الله فيهم و ما يمكن أن يحدث نتيجة أفعالهم الغير مسئولة.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    محمد عثمان
    2018/11/05 11:36
    0-
    0+

    لا يفل الحديد غير الحديد
    لا للتعصب كلمة تقال وليس فعلا انا مع الاخ مصري حر في طلب توقيع العقوبة واعلانها علي جمهور تونس قبل مبارة العودة وغير ذلك فلا احد يتكم علي الروح الرياضة بعد ذلك لن نكون كالناعمه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    نادى الهادى
    2018/11/05 09:31
    0-
    0+

    لماذا نقف عاجزين أمام هذه الحملات الكاذبة الممجوجة؟!
    البادئ أظلم فعاملوهم بالمثل بالجعجعة والصوت العالى داخل وخارج الملعب وصولا الى فضح أفعالهم بالصوت والصورة أمام الكاف والفيفا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ابو العز
    2018/11/05 08:56
    1-
    0+

    يا جماعة نحن عرب ..
    وهل من المعقول ان يذهب فريق عربي الى بلد اشقائه وهو تحت حماية كوماندوس .. تغور الكورة في ستين داهية إذا كانت طريقا لشر الفتن واهل الفتن . اللهم اكفنا شر الفتن واهل الفتن ما ظهر منها وما بطن .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    نادى الهادى
    2018/11/05 08:56
    0-
    1+

    لماذا نرضى بالدنية فى رياضتنا!!!
    عاملوهم بالمثل والجعجعة والصوت العالى داخل وخارج الملعب وصولا الى فضح أفعالهم بالصوت والصورة أمام الكاف والفيفا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2018/11/05 06:48
    0-
    1+

    حملة زرعها الحاقدين الذين لا يعرفون معنى الروح الرياضية من الاصل
    أتساءل: لماذا يستكثر الاشقاء فى المغرب العربى فوز فرق ومنتخب مصر على فرقهم ومنتخباتهم فى جميع الاحوال سواء كانت منتخباتهم ضعيفة لا تستحق الفوز أو العكس؟!....ولماذا لا ننجح فى صد هذه الحملات الظالمة المتكررة؟!...نحن لم ننسى بعد ما فعله روراوة الجزائرى من صخب وصراخ وبجاحة وتطاولات فى كل مكان وصولا الى نجاحه فى إعادة المباراة الشهيرة...أين اتحاد الكرة ورئيسه الذى يتفاخر بعمق علاقاته مع الكاف والفيفا؟!... ننتظر رد فعل الكاف على الفوضى والتلفيات الجسيمة التى أحدثها جمهور تونس بالمدرجات والتى إن حدثت من جمهور مصر او الاهلى لنزلت العقوبات فى أقل من 24 ساعة ما بين توقيع الغرامات الجسيمة وصولا للتهديد بالايقاف...إلى إتحاد الكرة: دافعوا عن فرقنا ومنتخبنا حتى وإن كان بالضجيج والصوت العالى والصراخ فهذا من قبيل المعاملة بالمثل ولا تتركوا الآخرين يستبيحوننا هكذا بدون رد فعل صارم مؤثر منكم"استعينوا بفيلم روراوة"
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق