الجمعة 10 من صفر 1440 هــ 19 أكتوبر 2018 السنة 143 العدد 48164

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بريد الجمعة يكتبه: أحمد البرى..
الحقيبة الغامضة

بريد الجمعة;

أرجو أن تأخذ رسالتى إليك بعين الاعتبار، فلقد شاء القدر أن أكون إحدى بطلات بريدك الشهير الذى أتابعه منذ سنوات دراستى الجامعية، ولم أتخيل أبدا أن يأتى اليوم الذى أطلب فيه مشورتك فى موقف عصيب وجدتنى فيه رغما عنى، فأنا طبيبة تعديت سن الأربعين ببضعة أعوام، وعندما بلغت الثلاثين من عمرى، تزوجت أول طارق لبابى، وهو موظف فى جهة حكومية، بعد خطبة لم تزد عن شهر واحد، ولم أتحر عنه شيئا من طباعه، ولم أتبين أى خصلة من خصاله السيئة التى تكشفت لى فيما بعد، ولم ألق بالا للفوارق الاجتماعية والأخلاقية بيننا، والحق أن أهلى ليس لهم أى ذنب فى هذه الزيجة التى أصررت على إتمامها خشية أن يفوتنى قطار الزواج، وأصبح «عانسا»، فكم سببّت لى هذه الكلمة البغيضة من آلام نفسية، كلما سمعتها عمن تقدم بهن العمر دون زواج، فصممت على الإرتباط بأى عريس لكى يكتمل لى الشكل الاجتماعى الذى طالما قض مضاجعى، وجعلنى أعيش قلقا دائما من المجهول!.

وبعد الزفاف بأيام اكتشفت أننى تزوجت لصا وكذابا، إذ وجدته يسرق أشياء من المحال التى نرتادها، بحجة أننا سبق أن اشترينا منتجاتها قبل «الأوكازيونات» بأسعار مغالى فيها، ثم خفّض أصحابها الأسعار، فصار فارق السعر من حقنا، أى أنه يحاول تبرير سرقاته بهذا المنطق العجيب، فصرخت فيه ألا يفعل ذلك، وقلت له: إننا لن نلمس شيئا منها، لا أنا ولا أولادى، ولكن هيهات أن يستجيب، ومضى على نفس آفته التى لم تقتصر على ذلك، وإنما امتدت لسرقة منتجات من المحال التى كان يعمل فيها بعد ورديته الحكومية، وبعد فترة ينهى عمله فى كل محل بقوله لصاحبه: «سامحنى إذا كنت قد فعلت ما يغضبك منى»، فيقول له: سامحتك دون أن يعرف أنه سرق من محله أكثر من مرة، ولو علم ذلك ما سامحه، حيث يعتقد أن كلمة زوجى له عابرة، ولا يدرك أنه سارق بالفعل!.

وبرغم حالتنا المادية الميسورة، علاوة على دخلى كطبيبة، فإنه كان يتردد على الأفراح بلا دعوة ليتناول الطعام مع المدعوين، وأنا أضرب كفا بكف، ولم يبال بتوسلاتى إليه أن يتوقف عن أموره العجيبة التى تسىء إلينا، ولا بكلامى، ولم يفق من هذه الحالة «المخزية»، وعاش مهووسا بالطعام والشراب. فذات ليلة اشتريت زجاجة لبن، وتناولها أطفالنا الثلاثة الذين رزقنا الله بهم تباعا، ثم خلدنا إلى النوم، وفى منتصف الليل جاء من الخارج، فوجد الزجاجة فارغة، فصرخ بأعلى صوته، فنهضت من نومى وقد انتابنى الذعر، فوجدته ممسكا بالسكين، ثم انهال علىّ ضربا بيديه، مهددا إياى ألا أفعل ذلك مرة أخرى، وإلا فسيقتلنى!.

ومرت الأيام، وجاءنى عقد عمل فى دولة خليجية، فسافرت وهو معى كمرافق بعد أن أخذ إجازة بدون راتب من عمله، وعلى مدى إثنى عشر عاما تحمّلت كل أعباء الأسرة، وظل هو بلا عمل ولا دخل، وكنت كلّما جئت إلى مصر فى أجازة، أحضر معى بعض المجوهرات فأضعها، ومعها بعض المال الذى ادخرته فى دولابى الخاص بالمنزل، ولم يكن هناك من يدخله غيرى، ولكنى فوجئت بسرقتها أكثر من مرة، فتعلمت ألا أحتفظ بشئ فى البيت، ولم أشك فى أن تكون حماتى هى السارقة، حتى وجدتها تحكى ذات مرة أنها وجدت فى الطريق حقيبة بها مجوهرات وأموال، ولم تعثر على صاحبها، فصارت حلالا لها، فتعجبت من قولها، لكن ذهنى لم يذهب وقتها بعيدا عما قالته، ولم يخالطنى شك فى أن الحقيبة التى تدّعى أنها عثرت عليها ليست سوى مجوهراتى وأموالى التى استولت عليها، إلا بعد أن كررت الحكاية نفسها بعد حوالى ثلاثة أعوام كنت خلالها قد نسيت «السرقة القديمة» ووضعت بعض متعلقاتى الثمينة فى مكان آخر بالمنزل يصعب الوصول إليه، حيث قالت إنها كانت تمر فى منطقة ما ووجدت حقيبة ثانية بها أموال وملابس جديدة، وهنا ربطت بين سرقة أشيائى مرتين، والحقيبتين الغامضتين، وتأكدت أنها أموالى ومجوهراتى، لكنى كتمت ضيقى، وحزنى على حال زوجى وأمه، خوفا من الفضيحة من جهة، وتحاشيا للطلاق الذى يعنى بالنسبة للآخرين فشلى اجتماعيا وأسريا من جهة أخرى.

وبمرور الوقت سيطر زوجى على أموالى، وكان يعلم الرقم السرى لبطاقة «الفيزا»، ولا أعلم كم سحب من أموالى، وكنت أقول فى نفسى: إنه زوجى وأبو أولادى، ونحن حاجة واحدة»، وحاولت إرضاءه من باب طاعة الزوج التى أمر الله الزوجات بها، وعلى مدار مشوارنا فى الحياة الزوجية أخذ نصف دخلى، وسجل نصف العقارات التى اشتريناها بمالى باسمه، وضغط علىّ من أجل أن يكون كل شىء مناصفة بيننا، فسلّمت له بذلك حفاظا على الأسرة، وفى يناير الماضى جئنا من الخارج فى زيارة لمصر، وأحضرت معى ملابس جديدة ومجوهرات، وبعض المال بالجنيه المصرى والدولار الأمريكى، وهدايا لأهله وأهلى، وتركت كل ذلك فى الشقة، وذهبت إلى أسرتى فى زيارة سريعة، ففوجئت به يأتينى ثائرا بحجة أنه اتصل بى، ولم أرد عليه، فقلت له إنى لم أسمع جرس الهاتف، لكنه وجدها حجة لكى أظل فى بيت أهلى، ويستولى على ما أحضرته معى من البلد العربى، ولم يفكر فى «الصلح» حتى لو أخطأت فى شىء، وهكذا بدأ أول فصول انهيار الأسرة، فعرضت الأمر على أهله، فوقفوا فى صفى، وتوالت الجلسات العرفية فى محاولة لإصلاح ما أفسده، ولاحظ جميع الحاضرين من كبار العائلتين أنه لا يتكلم إلا عن الماديات، ولا يتحدث عن رأب صدع الأسرة، ورأوا أن أنهى عقدى بالخارج، وأن نرجع إلى مصر، ويعود كل منا إلى عمله.. كل ذلك حدث وأنا فى بيت أهلى، وعندما سافرت لتسوية وضعى فى الجهة التى أعمل بها، وجدته قد سبقنى إلى هناك، واستولى على أجهزة الكمبيوتر، وإيصالات الأمانة، وباع إحدى السيارتين اللتين كنا نستخدمهما، وشحن الأخرى إلى مصر، بل إنه سرق أوراق إقامتى بهذا البلد، وبهدلنى فى الغربة!.

عند هذا الحد أدركت أنه لا رجاء فيه، فرفعت دعاوى خلع، ونفقة وقائمة منقولات، وحصلت على الخلع، ولم يتم الحكم فى قضية المنقولات بعد، وأستعمل أنا وأولادى الثلاثة عفش والدىّ اللذين منعنى من أن أحججهما على نفقتى بعد كل ما قدماه لى، وبلغت به البجاحة والغطرسة إلى حد أنه منعنى من أخذ نصف إيجار البيت الذى سجل نصفه باسمه رغما عنى، ويتقاضى الإيجار كله بالقوة، وصرت خالية الوفاض بعد كل الجهد، فكيف ستمضى حياتنا أنا وأولادى، وكيف نحصل على حقوقنا من هذا الشخص الأنانى السارق، فلقد ضاقت بى السبل، ولا أعرف طريقا لوقفه عند حده، وكفانا عذابا فى هذه الحياة، فبماذا تشير علىّ.

> ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

بكل تأكيد لم يكن خافيا عليك، وعلى أسرتك أن الدافع الأساسى لمن تزوجته بإرادتك خوفا من أن يفوتك «قطار الزواج» هو الطمع المادى فيك، حيث أنك طبيبة، وبالتالى سوف تتفتح لك أبواب العمل داخل مصر وخارجها، واعتبر أن سن الثلاثين نقطة ضعف فى مصلحته، وهى نظرة قاصرة ذات عواقب وخيمة، ويعلم الآباء والأمهات انعكاساتها السلبية على بناتهم، ومع ذلك فإنهن ينسقن إليها خوفا من العنوسة، وطلبا للستر، ويتناسى الجميع أن زواج الطمع محكوم عليه بالفشل، ولو بعد حين، فهو زواج تنتهي صلاحيته بزوال المصلحة، كما أنه زواج محدود جداً، وتغيب عنه الخبرة الحياتية، ولا يتوافر فيه الفهم الصحيح للمسئوليات، ويعد جريمة منافية لكل المبادئ والقيم الإنسانية، ومن ثمّ فإن الزواج القائم على مصلحة ما، مجرد صفقة تجارية تتبعها آثار نفسية سيئة على الفتاة قبل الرجل، فهى الضحية الأولى فيه بل والخاسر الأكبر، فالعلاقة بين أي زوجين يُفترض أن تقوم على المودة والرحمة والتعاون، والتطلّع إلى حاجتهما لبعضهما؛ تحسباً من تعرّض حياتهما للانهيار مع أول عقبة يواجهانها.

لقد كان فى زواجك من هذا الشخص قدر كبير من الاندفاع، فلم تتمكنى من دراسة جوانب شخصيته، وطباع أهله، ولذلك أوقعك هذا التسرع فى شخص غير سوى، مصاب بـ«هوس السرقة»، ويرى متعة ورضا وارتياحا بعد ارتكابه هذه الجريمة التى يبررها بأن قيمة ما سرقه تعادل الفرق بين ثمن ما اشتراه من سلع قبل موسم التخفيضات وبعده!، بل وتعددت ألوان السرقة لديه، فسرق مرة أخرى منتجات من محل يعمل به، ثم تحايل على صاحب المحل بأن يسامحه لو كان قد ارتكب خطأ ما فى أثناء العمل معه بعد انتهاء عمله الحكومى، فيقول له الرجل: «مسامحك»، فيظن أنه بذلك قد نجا من عقاب الله، وهيهات له ذلك!، وأغلب الظن أن هذا الداء ورثه عن والدته التى تدّعى أن «حقيبة الحظ» جاءتها مرتين فى الشارع، وأنها فى كل مرة تحتوى على أموال ومجوهرات، فى الوقت الذى تكون فيه قد سرقت ما وجدته فى منزلك من أشياء ثمينة فى أثناء إقامتك بالخارج، وكان الواجب عليها أنها لو وجدت حقيبة حقا فى الشارع، أن تسلمها لرجال الشرطة إلى حين سؤال صاحبها عنها.. هذا هو السلوك السوى الذى تحتمه الأديان السماوية والأخلاق والقوانين والشرائع فى كل زمان ومكان، وما عداه دليل على خلل ومرض نفسى له تداعيات خطيرة على الفرد والأسرة والمجتمع.

والحقيقة أن السرقة ليست وحدها الصفة الذميمة فى مطلقك وأمه، فهما يتصفان أيضا بالكذب الذى انتقل إليه منها، فمن الخصال الحميدة التى يجب أن يتربى عليها الأبناء، الصدق وقول الحق، وعدم الكذب، ولو على سبيل المزاح، فقد رأى رسول الله (ص) امرأة تقول لولدها: تعال أعطك، فقال الرسول: ما تعطيه، قالت: تمرا، فقال: «أرأيت إن لم تعطه، كتبت عليك كذبة»، فمن المستحيل أن يرى الإبن أمه وهى تكذب، ويكون صادقا، أو يراها سارقة، ويكون أمينا، وفى ذلك يقول الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه

فالأب قدوة لابنه فى الخير أو الشر، وكذلك الأم عليها ألا تنتظر منه إكراما للآخرين، وهو يراها تستهزئ بهم، أو تطلب منه الحلم، وهو يراها فى عجلة من أمرها، فمن يرد تأسيس مبدأ لدى ابنه، عليه القيام به أولا، وهذا ما غاب عن حماتك التى سرقت أموالك ومجوهراتك، وادّعت كذبا أنها وجدتها فى حقيبة بلا صاحب، فصارت حلالا عليها!.. وأرى فى ذلك منتهى العبث من سيدة كاذبة علّمت ابنها السرقة، ثم حاولت تبريرها بنفس طريقتها بادعاء أسباب على غير الحقيقة، ولعلها وابنها يتعلمان حديث رسول الله: «إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وأن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار، ولايزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا».

وعلى جانب آخر فاتك وأنت تضغطين على أهلك من أجل أن يوافقوا على الزواج ممن لم تدرسى أخلاقه، ولم تتعرفى على طباعه، أن العلاقة الزوجية متعددة الجوانب، بمعنى أنها علاقة جسدية, عاطفية, عقلية, اجتماعية وروحية, ومن هنا وجب النظر إلى كل هذه الأبعاد بتوازن وإيجابية وشمولية؛ لأنها علاقة يفترض فيها أن تكون مستمرة، وقائمة على المودة والرحمة والتفاهم، والمشاركة النفسية والوجدانية.

إن لكل إنسان شخصيته المميزة،  ونظرته الخاصة إلى الحياة، ـ رجلا أو امرأة ـ وهذا الاختلاف ليس صفة مذمومة أو غير مرغوب فيها؛ بل على العكس، إنه سنة الحياة؛ وعلى الزوج والزوجة أن يتوقعاه، ومن ثم يتقبلاه، فلا يغضب الزوج عندما ترى زوجته رأيا مخالفا له، ولا تشعر الزوجة بالإحباط والتذمر من زوجها عندما يفسر الأمر بشكل مختلف عنها، ولابد أن يستوعب كل منهما فقه الحياة الزوجية، فالزوجة لها عند زوجها حقوق أكثر من كونها زوجة فقط، فهي إنسانة، لها حق الإنسان، وهي امرأة لها حق المرأة، وهي جارة لها حق الجوار، وهي زوجته، لها حق الزوجة، ولو فكّر الزوج قليلا، وعامل زوجته بهذه الحقوق، أو أحدها؛ لوجد أنه لا يخرج عن دائرة الحب لها والاهتمام بها واحترامها، وكذلك الزوج هو إنسان، ورجل، وجار، وزوج؛ فعلى المرأة أن تعى هذه الحقوق جيدا، وتضعها نصب عينيها هى الأخرى.

إن الحياة الزوجية تمازج بين الحب والمودة والرحمة من جهة، وتضارب الأفكار والرغبات من جهة أخرى، ومن هنا فإن التنازل بين الزوجين بمثابة خطوة للوصول إلى الحياة المتكاملة نوعا ما, فبعد الحوار والمناقشة بينهما؛ لابد من الوصول إلى حل وسطى يجمع بين الأفكار, أما إذا كان هناك اختلاف كلي بينهما، فعليهما الجلوس والنقاش والمحاورة لكى يوصل كل طرف فكرته للطرف الآخر، ثم يصلان معا إلى حل مشترك، وإذا تصحرت الأجواء، وتعند النقاش، فلا مانع من الاستعانة بأهل الرأي والمعرفة من الأصدقاء، أو الأهل، إذ لا ضير في بذل كل الجهود للوصول بالحياة الزوجية إلى بر الأمان، ولو أن كلا منكما تنازل عن بعض قناعاته لاستمرت حياتكما الأسرية، ولما تهدمت على هذا النحو، ولعل الجميع يستوعبون الحقيقة بأن التفاهم بين الطرفين، يعد أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية، فزواج الصالونات القائم على التكافؤ الاجتماعى يفشل فى أحيان كثيرة لأنه خالٍ من المشاعر والأحاسيس، والنضج النفسى والعاطفى والانفعالى للطرفين؛ أما بالنسبة لوضعك بعد الانفصال، فمن حقك أن تحصلى على كل ما هو مثبت فى الأوراق والمستندات، من إيجار البيت الذى سجلتماه مناصفة بينكما، وقائمة المنقولات، ومصاريف الأولاد، فهم فى حضانتك، ولا ينازعك فى ذلك أحد، وبعيدا عن المحاكم أقول لمطلقك وأمه: كفاكما عبثا وسرقة وأكل أموال الناس بالباطل، وتذكّرا دائما الآية الكريمة «وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ» (البقرة 281)، ثم إن الأطفال الثلاثة أولادك، ويجب أن تتولاهم برعايتك وأن تصرف عليهم من مالك، وإن لم تفعل، فلا تلومن إلا نفسك، فحسابك قادم فى الدنيا قبل الآخرة، ولقد أعذر من أنذر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

> لكل إنسان شخصيته المميزة، ونظرته الخاصة إلى الحياة ـ رجلا أو امرأة ـ وهذا الاختلاف ليس صفة مذمومة أو غير مرغوب فيها؛ بل على العكس، إنه سنة الحياة, وعلى الزوج والزوجة أن يتوقعاه، ومن ثم يتقبلاه >

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق